سبب تغير طعم الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٨ ، ٦ يناير ٢٠٢٠
سبب تغير طعم الفم

حاسة التذوق

تنتج القدرة على التذوق من خلال الجزيئات الصغيرة التي تنتج عند مضغ الطعام أو هضمه، أو الشرب، وتتولّى هذه الجزئيات مسؤولية تحفيز الخلايا الحسية الخاصّة في الفم والحلق، إذ تتجمّع خلايا الذوق داخل براعم التذوق في سقف الفم، واللسان، وعلى طول بطانة الحلق، وبعد تحفيز خلايا التذوق، فإنَّها تُرسل إشارات عبر ثلاثة أعصاب متخصصة في الطعم إلى الدماغ، وهناك يجرى تحديد الأذواق.

يُذكَر أنّ خلايا الذوق تحتوي على مستقبلات حسية تستجيب لأنواع أساسية من الطعم؛ وهي: الحلو، والحامض، والمُرّ، والمالح، ويجدر القول إنَّ هذه الخلايا تنتشر في أنحاء اللسان جميعها.[١]


أسباب تغيّر طعم الفم

يحدث تغيّر طعم الفم نتيجة الأسباب الآتية:[٢]

  • العمر، يتغيّر طعم الفم مع تقدم العمر؛ فكلّما تقدّمت سن الإنسان تصعُب عليه ملاحظة النكهات، إذ تفقد بعض النساء حاسة الذوق في سن الأربعينات، بينما يتغير ذوق الرجال في عمر الخمسينات، كما يؤدي تقدم العمر إلى ضعف النكهات المالحة والحلوة، وفي وقت لاحق يصعب على الشخص تذوّق الأشياء المُرّة أو الحامضة، كما تضعف حاسة الشم؛ إذ تصبح في أقوى حالاتها عندما يتراوح العمر ما بين (30-60 عامًا).
  • استخدام بعض الأدوية، تؤثر بعض الأدوية الموصوفة في طعم الفم، وتذوق النكهات. ومن هذه الأدوية:
  • مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، هذه الأدوية وغيرها من أدوية ضغط الدم من الأدوية التي تقلّل من حاسّة التذوق، إذ تترك في الفم ذوق معدني، أو مُرّ، أو حلو.
  • مضادات الاكتئاب، ومضادات الهيستامين، وغيرهما من الأدوية، التي تسبب جفاف الفم، بالتالي تؤثر في الطعم فيه.
  • حاصرات بيتا، تتداخل هذه الأدوية مع حاسة الشم والذوق.
  • الإصابة ببعض الأمراض، تؤثر بعض الأمراض في طعم الفم، ويُذكر منها الآتي:
  • عدوى الأنف، أو الحلق، أو الجيوب الأنفية.
  • إصابة في الرأس، التي تؤثر في الأعصاب المرتبطة بالطعم والرائحة.
  • ورم يُعيق التنفّس في الأنف.
  • مشاكل الأسنان.
  • علاجات السرطان، يؤدي علاج مرضى السرطان إلى تلاشي حاسّة الذوق، ذلك من خلال: العلاج الكيميائي، والعلاج بأدوية أخرى، والعلاج الإشعاعي.
  • التدخين، يُمثل أحد مصادر المُلوّثات التي تمنع تحديد الروائح، وتُقلّل من حاسة الذوق؛ لهذا فإنَّ الإقلاع عنه يُحسّن حاستَي الشم والذوق.
  • جفاف الفم، يحدث عندما لا تنتج الغدد اللعابية كميةً كافية من اللعاب للمحافظة على رطوبة الفم، ويؤدي الجفاف إلى عدم تذوّق الأطعمة بشكل صحيح، وصعوبة في مضغ الأطعمة الجافّة وابتلاعها، كما يتسبب في صعوبة الكلام.[٣]

كما تتمثّل أسباب أخرى لتغيير طعم الفم في الآتي:[٤]

  • جراحة الأنف والحلق والفم.
  • العلاجات البيولوجية.
  • التهابات الفم.
  • مشاكل في الأسنان أو اللثة.
  • الغثيان، أو الاستفراغ.


علاج تغيّر طعم الفم

لا تتوفر علاجات محددة لمشكلات التذوق، لكن يساعد التعرّف إلى سبب مشاكل التذوق في التغلّب على المشكلة، ويُنصح باتباع النصائح الآتية لمواكبة التغييرات في التذوق:[٤]

  • اختيار الأطعمة ذات الطّعم والرّائحة الجيدين، حتّى وإنْ بدا الطعام غير مألوف.
  • التخلّص من روائح الطهو باستخدام مروحة العادم، أو الطهو على الموقد الخارجي، أو شراء الأطعمة الجاهزة.
  • تناول الأطعمة الباردة أو المُثلّجة التي تمتاز بطعم أفضل من الأطعمة الساخنة.
  • تقليل الذوق المعدني من خلال استخدم الأواني البلاستيكية، وأدوات الطهو الزجاجية.
  • تناول العلكة الخالية من السكر، أو الحلوى الصلبة بنكهات النعناع، والليمون، والبرتقال؛ إذ تساعد في إخفاء المذاق المُرّ أو المعدني من الفم.
  • استبدال مصادر أخرى للبروتين باللحوم الحمراء، وتشمل الدواجن، أو البيض، أو السمك، أو زبدة الفول السوداني، أو الفول، أو منتجات الألبان.


المراجع

  1. John P. Cunha, "Taste Disorders"، www.medicinenet.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  2. Alfred D. Wyatt (2-2-2018), "Why Might My Sense of Taste Change?"، www.webmd.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  3. Kathleen McCoy (5-4-2018), "What Causes Dry Mouth? (+9 Natural Dry Mouth Remedies)"، draxe.com, Retrieved 24-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Cancer.Net Editorial Board, "Taste Changes"، www.cancer.net, Retrieved 24-9-2019. Edited.