سبب رفض الطفل للرضاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥١ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
سبب رفض الطفل للرضاعة

الرضاعة الطبيعية

تُعدّ الرضاعة الطبيعية إحدى الطّرق الطّبيعية المميّزة؛ فمن خلالها تُزوّد الأمهات أطفالهن بالمُغذيات جميعها التي يحتاجونها خلال الأشهر الأولى من الحياة، ويساعد الأمهات في الشفاء السريع من الولادة، وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة الرّضاعة الطّبيعية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الرضيع، وبعد ذلك يُقترَح تناول الأطفال أطعمة أخرى؛ مثل: الفواكه، والخضروات، والحبوب، لكن لا يعتمد الجميع على الرضاعة الطبيعية؛ إذ يتوفر العديد من البدائل التي تساعد الأطفال في النمو.[١]


أسباب رفض الطفل الرضاعة

تتعدد أسباب رفض الطفل تلقي الرضاعة، ويُذكَر منها الآتي:[٢]

  • ردود فعل طبيعية، يحتاج المواليد الجدد إلى بضعة أيام لبدء الأكل بطريقة صحيحة، كما تؤثر أدوية المخاض في الطفل لمدة أطول؛ إذ يسبب تناول العديد من أدوية الألم الشعور بالنعاس المؤقت لدى المولود، كما أنَّ فعل الولادة يتسبب في نومه، وعدم اهتمامه بالأكل في اليوم الأول أو نحو ذلك، وهذا أمر طبيعي ولا يؤذي الطفل، ويحتاج الطفل إلى اللبأ الذي يُنتِجه الثدي بعد الولادة.
  • العدوى، تؤدي إصابة المولود الجديد بالعدوى إلى الخمول، ورفض الرّضاعة، وهو بذلك على العكس من الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، فالمواليد الجدد لا يعانون من الحمّى عند إصابتهم بالمرض، ومن أعراض عدوى الطفل عدم تناول الطعام، وضعف في العضلات، وتسبب بعض العدوى حدوث طفح جلدي، وصراخ شديد، والتهيّج الشّديد، ويجدر ذكر أنَّ إصابة الأطفال بالعدوى أمر يُهدّد الحياة، ويستدعي مراجعة الطبيب، واستخدام المضادات الحيوية.
  • اليرقان، يُعدّ أحد الأسباب المؤدية إلى رفض الطفل الرّضاعة، ويؤدي إلى النعاس، وإضعاف العضلات.
  • نقص سكر الدم، يعاني (1-3) من 1000 مولود جديد من انخفاض مستويات السكر في الدم بعد الولادة، وغالبًا ما ينتقل ذلك من الأم إلى الطفل، خاصّةً في حالات سكري الحمل، والأطفال الخدج، أو الذين يعانون من اضطرابات وراثية معيّنة، ويسبب انخفاض السكر خمولًا في الجسم، وعدم القدرة على الأكل، كما يؤدي إلى الإصابة بالتوتر وسرعة الغضب.


أسباب رفض الأم الرضاعة

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ترك الأمهات الرضاعة الطبيعية، ويُذكَر منها الآتي:[٣]

  • صعوبة مرحلة ما بعد الولادة، تشعر الكثير من الأمهات بالتعب بعد الولادة وخلال الأيام القليلة الأولى منها، لهذا تجد الأم زجاجة الحليب أسهل من الوصول إلى الحلمات في الليالي المتأخرة.
  • قلق الأم بشأن عدم كفاية تغذية الطفل، وتصعب على الأم الجديدة معرفة مقدار الحليب الذي يتناوله الطفل مباشرة من الثدي؛ لذلك تنتج حالة من القلق والذعر، فالأطفال الذين يرضعون من الثدي يرضعون لمدة أطول؛ لأنَّ حليب الأم أكثر سهولة للهضم، ويُشعِِر بالاسترخاء، لذا فإنَّ الطفل يرضع أكثر من ثدي أمه، ويبدو ذلك أنَّه أكثر جوعًا، وهذا يقود إلى شعور الأم بالتوتر، وإرضاع الطفل من الزجاجة.
  • الشعور بالإحراج عند إرضاع الطفل في الأماكن العامة.
  • العمل، تنجح بعض الأمهات بالتوفيق بين العمل والرضاعة الطبيعية، لكن تؤثر ضغوط العمل بشكل كبير في التغذية المنتظمة للطفل.


نصائح لإرضاع الطفل

تُنصح الأم المرضع باتباع النصائح الآتية أثناء إرضاع الطفل:[٤]

  • عدم ممارسة التمارين الرياضية قبل الرضاعة مباشرة، فقد تتسبب الرياضة في تراكم حمض اللبنيك في حليب الأم.
  • تجنب تناول الكثير من الأطعمة المختلفة غير المعتاد عليها؛ إذ يؤدي تناولها إلى ظهورها في حليب الأم، وقد تضرّ بالطفل.
  • عدم استخدام الأدوية التي تؤثر في حليب الأم.
  • عدم تطبيق المستحضرات ومنتجات الجلد الأخرى على الثدي.
  • الابتعاد عن التوتر، فالتوتر يؤدي إلى تغيير طعم الحليب والتأثير فيه.


المراجع

  1. Kimberly Holland (30-4-2019), "Guide to Breastfeeding: Benefits, How to, Diet, and More"، www.healthline.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  2. Sharon Perkins, "What Are the Causes of Newborns Not Eating?"، www.livestrong.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  3. Rupert Shepherd (5-6-2012), "Two Thirds Of New Mothers Have Trouble Breast Feeding"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.
  4. The Healthline Editorial Team (16-2-2016), "Poor Feeding in Infants"، www.healthline.com, Retrieved 19-9-2019. Edited.