سبب مغص الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ٨ مارس ٢٠٢٠
سبب مغص الاطفال

مغص الأطفال

يُعد ألَم البَطن أو ما تشيع تسميته بالمَغص من المشاكل الشائعة التي يُعانيها الأطفال، إذ يُصاب طفل بين كل ثلاثة أطفال بألَم في البَطن قبل بُلوغه 15 سنة، إلّا أنّ آلام المعدة قد تكون اعتياديّة ونسبة قليلة جدًا منها قد تُشير إلى مشاكل خطيرة. ورغم أنّ ألَم البَطن قد يكون مُقلقًا للأبوين إلّا أنّه يُعدّ أمرًا طبيعيًّا؛ نتيجة تغيّر عادات الطعام، لِذا فإنّ كُل ما يحتاجه الطفل هو الشعور بالراحة من هذا الألَم وهو ما يهدِف الطبيب إلى إجرائه معه. ويُصنّف الأطبّاء مغص البَطن الذي يستمرّ أقل من ثلاث ساعات دون أية أعراض أُخرى مُرافقة ألَمًا عاديًا لا يستدعي القلق أبدًا.[١]


أسباب مغص الأطفال

قد تتعدّد الأسباب التي تؤدّي بالطفل إلى الشعور بالمغص، وهي غالبًا أسباب غير خطيرة ولا تُهدّد الحياة، ومنها:[٢]

  • الغازات.
  • الحساسيّة تِجاه صِنف معيّن من الطعام.
  • ارتجاع الحِمض، أو حَرقة المعدة.
  • هضم الأعشاب، أو بعض النباتات.
  • إنفلونزا المعدة، أو التسمُّم نتيجة تناول أحَد الأطعمة.
  • التهاب الحَلق العُقدي، أو كثرة الوحيدات.
  • ابتلاع الهواء.
  • المغص المُرتبط بألَم في القولون.
  • الألَم الناجم عن الارتباك، أو الاكتئاب.

أمّا في حال استمرّ الألَم أكثر من 24 ساعة ولم يخفّ، فإنّه قد يكون مؤشرًّا إلى سببٍ أخطر؛ مثل:

  • تسمُّم عَرَضي.
  • التهاب الزائدة الدوديّة.
  • حصَى المرارة.
  • قُرحة المعدة.
  • الفِتاق، أو التواء الأمعاء، أو انسدادها.
  • الإصابة بأحَد الأمراض الالتهابيّة في الأحشاء؛ مثل: داء كرون.
  • الانغلاف؛ حالة تُلفّ فيها الأمعاء حول نفسها للداخل.
  • داء الكُريات المِنجليّة.
  • ابتلاع جسم غريب؛ كالعًملات النقديّة، أو شيء صَلب آخر.
  • التواء الخِصية.
  • التواء المِبيض.
  • ورَم، أو سرطان.
  • التهاب المسالك البَولية.


أعراض مغص الأطفال

عادةً ما يلحَظ الأهل أو القائمون على رعاية الطفل تألمه من خلال بُكائه وانعكاس ذلك على تعابير وجهه، أمّا الأطفال الأكبر عُمرًا فإنّهم يستطيعون إخبار والديهم بنوع الألَم الذي يشعرون به. وغالبًا ما يُسأل الطّفل إذا كان في عُمر يمكِّنه من التحدث عن أحَد الأمور الآتية للتحقق من طبيعة الألَم:[٣]

  • مدّة الألَم، إذ إنّ الآلام البسيطة تستمرّ مدةً قصيرة جدًا؛ مثل: في حالة غازات المعدة، أو إنفلونزا المعدة فإنّ الألَم يزول في غُضون 24 ساعة، أمّا في حال استمرّ الألَم مدّة أطول تجب عندها مُراجعة الطبيب.
  • موقع الألَم، غالبًا ما تتركّز آلام البطن في المنتصف، لذلك يلاحظ فرك الطفل لهذه المنطقة مما يُشير إلى وجود مشكلة ما. أمّا في الحالات التي يميل فيها الألَم إلى الأسفل أو اليمين فإنّه قد يُشير إلى حالات أُخرى؛ مثل التهاب الزائدة الدوديّة.
  • مظهر الطفل العام، يُمكن أن يُشير مظهر الطفل العام إلى حالته الصحيّة، فقد يكون شاحبًا إضافةً إلى تعرُّقه، ومعاناته من مشاكل في النوم والراحة، وغالبًا ما يكون الألَم إشارة خطيرة في حال رفضه الأكل، أو اللعب ساعاتٍ عدّة.
  • التقيؤ، قد يترافق ألَم المعدة مع القيء في غالب الحالات، بالتالي هو أمر لا يستّحق القلق. لكن في حال استمرّ التقيؤ أكثر من 24 ساعة تجب استشارة الطبيب.
  • طبيعة التقيؤ، تختلف طبيعة السائل الخارج من الطفل أثناء الاستفراغ؛ ففي حال كان أصفر أو أخضر لدى الرُضّع أو الأطفال اليافعين جدًا؛ فإنّ هذا الأمر يستوجب مراجعة الطبيب، كذلك في حال اختلط الدم بالاستفراغ فإنّ مراجعة الطبيب الطارئة ضروريّة جدًا.
  • الإسهال، يُعدّ عَرَضًا طبيعيًّا مُرافقًا لألَم البطن، وغالبًا يزول خلال 72 ساعة.
  • الحمّى، ولكنها لا تشير دائمًا لوجود مشكلة خطيرة.
  • ألَم في المنطقة الأُربيّة أي أعلى الفخذ، في حال كان مصدر الألَم أعلى الفَخذ فإنّ السبب قد يكون التواء الخِصية، وغالبًا ما يشعر الطفل بالحَرَج في التّعبير عن موقع الألَم، إلّا أنّ تقصّي الموضوع عبر الأهل يُعدّ واجبًا في حال الاشتباه بألَمٍ في تلك المنطقة.
  • مشاكل في الجهاز البَولي، قد يترافق مغص البطن مع مشاكل أُخرى؛ مثل: تِكرار التبوُّل، أو صعوبته وهو ما يستدعي مراجعة الطبيب.
  • ظهور طَفَح جلدي، في حال ترافَق مغص البطن مع ظهور طَفَحٍ جلدي يُنصَح بمراجعة الطبيب لأخذ المشورة الّلازمة.


علاج مغص الأطفال

قد يكون علاج مغص البطن لدى الأطفال سهلًا جدًا تبعًا للمُسبّب؛ فقد تكون إراحة الطفل كافية، وإعطاؤه كميّة كافية من السوائل وأطعمة لطيفة على المعدة. وفي حالات قليلة قد يضطّر الطبيب إلى إجراء عمليّة جراحيّة. ويمكن السيطرة على مغص البطن عبر اتبّاع عدّة نصائح تجرى في المنزل:[٤]

  • الحِرص على أخذ الطفل قِسطًا كافيًا من الراحة.
  • مُساعدة الطفل عن طريق إعطائه كميّة كافية من السوائل المُعقّمة أو العصائر.
  • عدم إجباره على الأكل في حال عدم رغبته في ذلك.
  • في حال إطعامه يُنصَح بإعطائه أطعمة لطيفة على المعدة؛ مثل: الموز، أو الرُز، أو بعض المُقرمشات.
  • وَضع قطعة قماش دافئة، أو زجاجة مُمتلئة بالماء الدافئ على بطن الطفل، أو يُمكن عمل حمّام دافئ له.


عوامل خطر مغص الأطفال

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمغص عند الأطفال مقارنة بغيرهم، ومن أهمها ما يلي:[٥]

  • جنس الطفل.
  • الأطفال الخدج، إضافة إلى حالات الحمل الكامل.
  • الأطفال الذين يتغذون على الحليب الصناعي أو الرضاعة الطبيعية.
  • تدخين الأم خلال فترة الحمل.


المَراجع

  1. Healthwise Staff (2018-9-23), "Abdominal Pain, Age 11 and Younger"، uofmhealth, Retrieved 2019-3-19. Edited.
  2. Jacob L. Heller, MD (2017-7-14), "Abdominal pain - children under age 12"، medlineplus, Retrieved 2019-3-19. Edited.
  3. Robert Ferry Jr., MD (2019-2-6), "Abdominal Pain in Children"، emedicinehealth, Retrieved 2019-3-19. Edited.
  4. "Abdominal pain in children", betterhealth,2013-7، Retrieved 2019-3-19. Edited.
  5. "Colic", mayoclinic, Retrieved 2019-2-23. Edited.