سرطان الأمعاء وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٨
سرطان الأمعاء وأعراضه

   

سرطان الأمعاء (Bowel cancer)، هو عبارة عن سرطان يبدأ بالظّهور في الأمعاء الغليظة large bower، يسمى سرطان الأمعاء أحيانًا بسرطان القُولون colon cancer أو سرطان المُستقيم rectal cance، يمكن أن يظهر سرطان الأمعاء في الأمعاء الدَّقيقة أحيانًا، ولكن كما تم ذكره فإنَّ هذا النوع من السَّرطان أكثر ندرةً يظهر في الأمعاء الغليظة. يُعد سرطان الأمعاء من أكثر الحالات الشائعة في أغلب بلدان العالم، فقد تصل نسبة الإصابة به حوالي 40 ألف حالة في بريطانيا كل عام. وتعد الأمعاء الغليظة جزءًا رئيسيًّا من الجهاز الهضمي ولها وظيفتان رئيسيتان هما: - هضم الطعام من خلال عمليَّة امتصاص الماء والعناصر الغذائيَّة. - تخليص الجسم من الفضلات المتبقيَّة من عملية الهضم. يبدأ سرطان الأمعاء بالانتشار داخل جسم الإنسان بطريقتين مختلفتين، فقد يبدأ بالانتشار من بطانة الأمعاء الدّاخليَّة، أو من خلال منطقة تسمّى السليلة وهي منطقة مرتفعة تشبه شكل الفطر، تُعرف السّليلات بأنَّها غير ضارَّة بالجسم ولكنَّها قد تتحوَّل إلى خلايا سرطانيَّة خبيثة.

 

أعراض سرطان الأمعاء


  • ظهور بعض نقاط الدَّم في البراز، قد يكون الدَّم مختلطًا بالبراز أو تظهر البقع على سطحه، أو في المرحاض، ولذلك يجب التَّأكد ممّا يخرج من الإنسان قبل تنظيف المرحاض. • ملاحظة وجود تغيّرات في حركة الأمعاء لعدَّة أسابيع، مما يسبّب زيادة الحاجة للذهاب لدورة المياه في بعض الأحيان أو وجود إسهال. • خسارة الوزن من دون وجود أي سبب واضح وفقدان للشَّهية. • الشّعور بالتَّعب أو ضيق في التَّنفس بدون وجود سبب واضح، قد يكون سبب هذا التَّعب هو فقدان كميَّة صغيرة من الدَّم في الأمعاء، ممّا يؤدّي إلى حدوث فقر في الدَّم (أي عندما يكون هناك عدد قليل من خلايا الدَّم الحمراء، أو بسبب عدم وجود ما يكفي من الهيموغلوبين في الدم). • الشعور ببعض الألم، أو حدوث تورم أو انتفاخات في منطقة البطن.

 

أسباب الإصابة بسرطان الأمعاء


  أغلب أسباب الإصابة بسرطان الأمعاء ليست مفهومةً تمامًا حتى وقتنا الحاليّ، لكن يمكن ذكر أحد العوامل الرَّئيسيّة المسبِّبة له، مثل: الزّيادة في العمر، إذ إنَّ أكثر من ثمانية أشخاص من أصل 10 مصابون بسرطان الأمعاء، يتجاوزون السّتين من العمر.

 

يتلخَّص خطر الإصابة بسرطان الأمعاء إذا كنت مصابًا به ببعض المشاكل التالية: • وجود تاريخ عائليّ من الإصابة بسرطان الأمعاء. • تغير في حالة الأمعاء على المدى الطويل، مثل الإصابة بمرض القولون أو التهاب القولون التَّقرحي. • عند اتباع نظام غذائي منخفض الألياف التي توجد بكثرة في الفاكهة والخضراوات، أو النّظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من اللّحوم الحمراء واللحوم المصنعة. • السمنة المفرطة. • الإصابة بمرض السكري.

 

علاج سرطان الأمعاء


  1. الجراحة: إذ يتم من خلالها استئصال الجزء المصاب بالسرطان. 2. العلاج الكيميائي: وذلك من خلال استخدام أدوية تساعد على القضاء على الخلايا المسرطنة. 3. العلاج الإشعاعي: إذ تُستخدم الأشعة للقضاء على الخلايا السَّرطانية.