سرطان الأمعاء وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
سرطان الأمعاء وأعراضه

سرطان الأمعاء

يُعرّف سرطان الأمعاء بأنه نمو غير طبيعي للخلايا السرطانية في الأمعاء الدقيقة، أو الأمعاء الغليظة التي تُعرف بالقولون، ويُعرف السرطان الذي يحدث فيها بسرطان المستقيم والقولون، وتُعّد الأمعاء الدقيقة هي الرابط التي يصل المعدة بالأمعاء الغليظة، وتُقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ الاثني عشر، والصائم، واللفائفي، وأكثر أنواع سرطان الأمعاء الدقيقة انتشارًا هو سرطان الاثني عشر، وسنذكر في هذا المقال أهم أعراض سرطان الأمعاء، وما هي مسبباته، وطرق علاجه والوقاية منه.[١]


أعراض سرطان الأمعاء

لسرطان المعدة عدة أعراض حسب نوع السرطان الذي أصابها، كما يلي:

أعراض سرطان الأمعاء الدقيقة

يُعاني الأشخاص المُصابون بسرطان الأمعاء الدقيقة من ظهور أعراض وعلامات عدّة، وقد لا يظهر أيًّ منها لدى بعض الأشخاص، وقد تكون هذه الأعراض والعلامات أيضًا دليلًا لحدوث مشكلات صحية أخرى غير سرطان الأمعاء، ويُذكر من هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[٢]

  • ظهور دَّم في البراز.
  • ملاحظة وجود تغيّرات في حركة الأمعاء، قد يؤدي إلى حدوث إسهال.
  • خسارة الوزن من دون وجود أي سبب واضح.
  • الشّعور بالتَّعب والإرهاق، قد يكون السبب هو فقدان كميَّة صغيرة من الدَّم في الأمعاء، ممّا يؤدّي إلى حدوث فقر في الدَّم.[١]
  • الشعور ببعض الألم، أو حدوث تورم أو انتفاخات في منطقة البطن.

أعراض سرطان الأمعاء الغليظة (القولون)

قد لا تظهر أعراض لسرطان الأمعاء الغليظة لدى بعض الأشخاص في المراحل الأولى للمرض، كذلك تختلف الأعراض بحدّتها باختلاف حجم وموقع السرطان في الأمعاء، ومن أهم الأعراض التي يُعاني منها المُصاب ما يلي:[٣]

  • تغير مستمر في حركة الأمعاء لدى الشخص المُعاب، إذ يُعاني من الإسهال أو الإمساك، أو تغير في نمط التبرز.
  • ظهور دم في البراز، أو حدوث نزيف من الشرج.
  • الشعور بألم مستمر في البطن، مثل؛ تقلصات في الأمعاء، ووجود غازات فيها.
  • تعب وإرهاق عام.
  • فقدان الوزن دون وجود مُسبب.


أسباب الإصابة بسرطان الأمعاء

لا توجد أسباب واضحة تدل الأطباء على سبب حدوث سرطان الأمعاء، غالبًا ما يحدث نتيجة حدوث طفرات جينية في الحمض النووي لخلايا الأمعاء، ويُعّد الحمض النووي؛ المسؤول عن إعطاء التعليمات والتوجيهات للخلايا لكي تقوم بعملها، عندما تكون هذه الخلايا سليمة، فإنها تنقسم طبيعيًا للحفاظ على وظيفتها، بينما عندما تُصاب هذه الخلايا بخلل، فإنها ستبدأ بالإنقسام غير الطبيعي، وحتى دون الحاجة إليها، ممّا يُؤدي إلى تراكم هذه الخلايا، وتَشكل السرطان، ومع مرور الوقت تنمو هذه الخلايا وتكبر، وبالتالي تُؤدي إلى حدوث تلف في الأنسجة المُحيطة، كما يُمكن أن تنتقل إلى أماكن أخرى في الجسم.[٤]

عوامل الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة

تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة على ما يلي:[٤]

  • الطفرات الجينية المورّثة في العائلة؛ إذ يوجد بعض الطفرات الجينية التي تنتقل من الآباء للأبناء التي يُمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة وسرطانات أخرى، ومنها هذه الطفرات، ومتلازمة لينش، ومتلازمة بوتز جيغرز.
  • الإصابة ببعض أمراض الأمعاء الأخرى، مثل؛ مرض حساسية القمح، ومرض التهاب الأمعاء، وداء كرون.
  • ضعف جهاز المناعة، بسبب الإصابة ببعض الأمراض، مثل؛ عدوى فيروسية HIV، أو بسبب تناول أدوية تؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة، وخاصًة بعد إجراء عمليات زراعة الأعضاء.

عوامل الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة

تتضمن عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة أو القولون على ما يلي:[٣]

  • التقدم في العمر، من الممكن تشخيص سرطان القولون في أي عُمر، ولكن أغلب المُصابين تزداد أعمراهم عن خمسين عامًا.
  • وجود تاريخ شخصي بالإصابة بسرطان القولون والمُستقيم،أو الإصابة بالأورام الحميدة من قبل.
  • الإصابة بالتهابات الامعاء، تؤدي الإصابة بالتهابات القولون المزمنة، مثل؛ مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة.
  • وجود تاريخ عائليّ من الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة.
  • إتباع نظام غذائي غني بالدهون، ومنخفض الألياف، التي توجد بكثرة في الفاكهة والخضراوات، أو النّظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من اللّحوم الحمراء واللحوم المصنعة.
  • اتباع نمط حياة غير صحي؛ إذ يكون الأشخاص الخاملين، غير النشطين رياضيًا أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الأمعاء.
  • السمنة المفرطة؛ إذ يزداد خطر الإصابة به لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة في الوزن، و قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب سرطان الأمعاء مقارنة بالأشخاص الذين يملكون وزنًا ضمن الحد الطبيعي.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • شُرب الكحول والتدخين.


تشخيص سرطان الأمعاء

يُعّد التشخيص الصحيح لسرطان الأمعاء هو الخطوة الأولى في وضع خطة للعلاج، وتوجد العديد من الفحوصات المخبرية، وطُرق التشخيص المختلفة التي تُستخدم وتُساعد في تشخيص سرطان الأمعاء، وتُستخدم هذه الفحوصات والصور أيضًا أثناء العلاج، وذلك للتأكد من فعاليته، ومُراقبة حجم الخلايا السرطانية، ومدى استجابتها للعلاج، ومن أشهر طٌرق التشخيص التي تستخدم لتشخيص وتقييم سرطان الأمعاء ما يلي:[١]

  • تصوير الجهاز الهضمي العلوي بالأشعة السينية.
  • تصوير الأمعاء الغليظة بالأشعة السينية، بعد إعطاء المُصاب حقنة الباريوم الشرجية.
  • التصوير بالأشعة المقطعية (CT-Scan).
  • إجراء عملية التنظير.


علاج سرطان الأمعاء

ينقسم علاج سرطان الأمعاء إلى ثلاثة علاجات رئيسية، وهي كالتالي:[٥]

  • الجراحة: يُجرى خلالها استئصال الجزء المصاب بالسرطان.
  • العلاج الكيميائي: وذلك باستخدام أدوية تساعد في القضاء على الخلايا المسرطنة، عادةُ ما يُستخدم بعد إجراء الجراحة، وذلك للتخلص من أي خلايا سرطانية متبقية، كما يستخدم للتحكم في نمو الخلايا السرطانية.
  • العلاج الإشعاعي: إذ تُستخدم الأشعة للقضاء على الخلايا السَّرطانية، وعادةُ ما يُستخدمه قبل وبعد الجراحة، وكذلك من المُمكن استخدامه أثناء العلاج الكيميائي.


الوقاية من سرطان الأمعاء

توجد العديد من الخطوات والتعليمات التي يُكمن اتباعها للوقاية من الإصابة بسرطان الأمعاء، وتُقلل من خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى، ويُذكر منها ما يلي:[٣][٤]

  • اتباع نظام غذائي صحي، يحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، لأنّها تحتوي على العناصر، والفيتامينات، ومضادات الأكسدة التي تقي من الإصابة بالسرطان، ويجب التنويع بالخضروات والفواكه عند اختيارها، لضمان الحصول على الفيتامينات والعناصر جميعها.
  • تجنب شُرب الكحول، وإذا لم يستطع الشخص القلاع عنه، فيجب عدم شُرب أكثر من كوبين يوميًا بالنسبة للرجال، وكوب واحد يوميًا بالنسبة للنساء.
  • تجنب التدخين والإقلاع عنه.
  • ممارسة الرياضة يوميًا؛ إذ يُنصح بممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا في أغلب أيام الأسبوع.
  • الحفاظ على الوزن المثالي بالإلتزام بنظام غذائي منتظم، وممارسة التمارين الرياضية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "intestinal cancer", cancercenter, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "Small Bowel Cancer: Symptoms and Signs", cancer.net, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "colon cancer", mayoclinic, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "small bowel cancer", mayoclinic, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. "colon cancer", healthline, Retrieved 14-11-2019. Edited.