سرطان النخاع وعلاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٤ أبريل ٢٠١٩


سرطان النخاع

هو نموّ غير طبيعي مُتسارع في الخلايا المُكوّنة لنخاع العظم، ونُخاع العظم نسيج اسفنجي موجود داخل بعض العظام في الجسم؛ مثل: عظام الحوض، وعظام الفخذين. ويحتوي نُخاع العظم الخلايا الجذعية التي تتمايز إلى خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية. والسرطانات التي تبدأ في نُخاع العظم تُسمّى بسرطان النُخاع، أو سرطان الدم وليس بسرطان العظم، كما قد تبدأ بعض السرطانات في أعضاء أُخرى من الجسم وتنتشر إلى نُخاع العظم.[١][٢]


أنواع سرطان النُخاع

توجد عدّة أنواع من سرطانات النُخاع والدم، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • الورم النُخاعي المُتعدّد، هو الأكثر شيوعًا، ويؤثّر بشكلٍ أساسي في خلايا البلازما، وهي نوعٌ من خلايا الدم البيضاء التي تُحارب العدوى وتحمي الجسم من الأمراض، وعند إصابة هذه الخلايا بالسرطان تتكاثر حتى يتغلّب عددها على عدد خلايا البلازما الطبيعية، ثُم تُهاجم أنسجة العظام وتُضعفها.
  • الليمفوما، عادةً تبدأ في العُقد الليمفاوية، لكن في بعض الأحيان قد تبدأ في نُخاع العظم؛ مثل اللمفومة اللاهودجكينية التي تُصيب الخلايا الليمفاوية، وهي أيضًا نوعٌ من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مناعة الجسم.
  • اللوكيميا، في هذه الحال يُصيب السرطان خلايا الدم البيضاء، وتتكاثر في نُخاع العظم فيعجز عن إنتاج خلايا الدم البيضاء الطبيعية، واللوكيميا قد تُصيب أنواع خلايا الدم الأخرى أيضًا، وقد تكون حادّة، ويكون نموّ الخلايا السرطانية سريعًا، أو لوكيميا مُزمنة يكون نموّ الخلايا السرطانية فيها بطيئًا.


علاج سرطان النُخاع

يعتمد علاج سرطان النُخاع على نوعه، والمرحلة التي وصل إليها السرطان، بالإضافة إلى عوامل تتعلّق بصحة المريض، ومن طرق علاج سرطان النُخاع:[١]

  • العلاج الكيماوي، هي أدوية مُخصّصة لقتل الخلايا السرطانية، وقد ينصح الطبيب بإعطاء دواءٍ واحد أو أكثر حسب حالة المريض.
  • العلاج البيولوجي، هذا النوع من العلاج يُحفّز جهاز المناعة على قتل الخلايا السرطانية.
  • الأدوية المُوَجّهة، هذه الأدوية تكون مُصمّمة خاصة لتستهدف أنواعًا مُعيّنة الخلايا السرطانية، لكنّها على عكس العلاج الكيماوي لا تُدمّر الخلايا السليمة.
  • العلاج بالإشعاع، يجرى فيه توجيه أشعة عالية الطاقة إلى الخلايا السرطانية لقتلها، والعلاج بالإشعاع يُستخدم أيضًا في تقليص حجم الورم السرطاني، أو تخفيف الألم.
  • زراعة الخلايا الجذعية أو نخاع العظم، إذ يُستبدل نخاع سليم من متبرع بالنُخاع التالف في جسم المريض، وهذا النوع من العلاج قد يتضمّن أيضًا جرعاتٍ عالية من العلاج الكيماوي والعلاج بالأشعة.


أسباب سرطان النُخاع

الأسباب المُباشرة للإصابة بالسرطان غير معروفة، لكن يوجد بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان نُخاع العظم؛ مثل:[١]

  • التعرّض لبعض المواد الكيماوية السامة؛ مثل: المذيبات، والوقود، وعوادم المُحركات، وبعض مواد التنظيف، وبعض المُنتجات التي تُستخدم في الزراعة.
  • التعرّض للإشعاع الذرّي.
  • بعض الفيروسات؛ مثل: فيروس نقص المناعة المُكتسبة، وفيروس التهاب الكبد، وبعض أنواع الفيروسات القهقرية (Retroviruses)، وبعض أنواع فيروسات الهربس.
  • تثبيط جهاز المناعة، أو مشاكل في البلازما.
  • اختلالات جينية، أو إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان النُخاع.
  • التعرّض المُسبق للعلاج الكيماوي، أو العلاج بالإشعاع.
  • التدخين.
  • السمنة.


أعراض سرطان النُخاع

تعتمد أعراض سرطان النُخاع على نوع السرطان، ومكان نموّه، ومدى عدائيّته، وتتضمّن أعراض سرطان نُخاع العظم ما يلي:[٢]

  • أعراض الورم النخاعي المُتعدّد، إذ تشمل ما يلي:
  • آلام في العظام أو كسور فيها.
  • إرهاق.
  • زيادة التعرّض للالتهابات.
  • تغيّر عدد مرات التبوّل.
  • تشوّش التفكير.
  • زيادة الشعور بالعطش.
  • غثيان، وتقيّؤ.
  • فقدان الوزن.
  • أعراض اللوكيميا، وهي كما يلي:
  • ضعف عام وإرهاق.
  • قِصَر التنفّس.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • آلام في العظام.
  • فقدان الوزن.
  • تعرّق ليلي.
  • تضخّم العُقد الليمفاوية أو الطحال.
  • التعرّض للالتهابات بشكلٍ متكرر.
  • ظهور كدمات دون سبب.
  • نزيف مُطوّل من الجروح الصغيرة.
  • شحوب البشرة.
  • أعراض الليمفوما، إذ تُشبه أعراض اللوكيميا، وقد تتضمّن ما يلي:
  • سعال مستمر.
  • حكة جلدية.
  • إرهاق.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • فقدان الشهية.
  • تضخّم العُقد الليمفاوية.
  • ألم في البطن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (2019-1-28), "What Is Bone Marrow Cancer"، healthline.
  2. ^ أ ب Nicole Galan (2017-11-22), "Bone marrow cancer: What you need to know"، medicalnewstoday.
  3. Louise Chang (2018-2-4), "What Are Blood and Bone Marrow Cancers"، webmd.