طريقة الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
طريقة الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية هي عملية تغذية الرضيع بحليب الأم المفرز من ثدييها، وتُنفّذ إمّا مباشرة من ثدي الأم، أو عن طريق شفطه من الثدي وإرضاعه للطفل بواسطة زجاجة الحليب. فـالرضاعة الطبيعية تعطي العديد من الفوائد للطفل؛ إذ يحتوي حليب الأم على السعرات الحرارية التي تمنحه الطاقة، والمُغذّيات التي تشمل الدهون والبروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن. ويوصى بالرضاعة الطبيعية إلى أن يُكمِل الرضيع سنته الأولى؛ لما في ذلك من فوائد تعود على الأم والطفل.[١]


طريقة الرضاعة الطبيعية

حتى تصبح الرضاعة الطبيعية مريحة خالية من المشاكل للأم والطفل يجب عليها جعل وضيعتها مريحة ووضيعة طفلها صحيحة. وتوجد عدّة طرق لإرضاعه من الثدي، إذ يرتبط به بطريقة جيدة للحصول على أكبر كمية من الحليب، ولتفادي تشقّق حلمات الثدي لدى الأم. ومن بعض النصائح للحصول على الوضعية السليمة للرضاعة ما يأتي:[٢]

  • الجلوس مع إسناد الظهر و دعم القدمين، حيث الجلوس بشكل كامل، أو إسناد الظهر قليلًا.
  • لفّ الطفل وحمله ووضعه بالقرب من صدر الأم.
  • يُقلَّب على جانبه ليصبح مقابلًا للأم وأنفه بمستوى الحلمة.
  • دعمه من عنقه وكتفيه معًا بساعد الأم، لكن يجب عدم إمساك رأسه، إذ يجب أن يجد أفضل وضع للتعلق بالصدر.
  • يجب على الأم أن تحمل طفلها ليصل إلى الثدي.
  • فرك ذقنه بهالة الحلمة حتى يفتح فمه، وعند ما يفتحه يجب وضع الحلمة والهالة التي حولها فيه.


فوائد الرضاعة الطبيعية

للرضاعة الطبيعية فوائد كثيرة تعود بالنفع على كلٍّ من الطفل والأم، وهي تشمل الناحيتين النفسية والجسميّة، ومن هذه الفوائد التي تُحسَب للطفل ما يأتي:[٣]

  • يوفر حليب الأم التغذية المثالية للرضيع؛ إذ يحتوي على كميات متناسقة من الفيتامينات والبروتين والدهون وما يحتاجه الطفل للنمو.
  • يحتوي على أجسام مضادة تساعد في مكافحة الفيروسات والبكتيريا.
  • يقلل من خطر الإصابة بـالربو والحساسية.
  • يحمي من الإصابة بالتهابات الأذن وأمراض الجهاز التنفسي ونوبات الإسهال بنسبة أعلى.
  • يرفع معدلات الذكاء في مرحلة الطّفولة اللاحقة.
  • يزيد التقارب الجسمي بين الأم والطفل، مما يزيد من شعوره بالأمان، ويُقوّي الروابط بينهما.
  • يساعد في اكتساب الطفل الوزن المناسب.
  • يؤدي دورًا مهمًا في الوقاية من متلازمة موت الرّضّع المفاجئ.
  • يقلل من خطر الإصابة بـالسكري، والسمنة، وبعض أنواع السرطان.

ومن فوائد الرضاعة الطبيعية على الأم[٣]:

  • تساعد في إنقاص الوزن الذي اكتسبته الأم في مرحلة الحمل بشكل أسرع؛ لأنّها عملية تحرق سعرات حرارية.
  • يُفرَز هرمون الأوكسيتوسين خلال عملية الرضاعة، الذي يساعد الرحم في العودة لحجمه السابق، وقد يقلّل من نزيفه بعد الولادة.
  • تقلّل من خطر الإصابة بـسرطان الثدي، وسرطان المبيض.
  • قد تخفّض من خطر الإصابة بـهشاشة العظام.


أنواع الرضاعة الطبيعية

تختلف طبيعة النساء في إرضاع الأطفال، فبعضهن يفضّلن الرّضاعة الطبيعية، وبعضهن لا يعتمد عليها، وفي ما يلي بعض الطرق التي تعتمدها النساء للرضاعة الطبيعية:[٤]

  • الرضاعة النمباشرة من الثدي فقط؛ هي الطريقة التي تعتمد فيها الأم على إرضاع الطفل بشكل كامل وحصري من الثدي للرضعات جميعها دون إعطاء زجاجة من الحليب الطبيعي، أو أيّ شكل آخر من المُكمّلات الغذائية؛ مثل: الحليب الصناعي، أو الماء، أو طعام الأطفال. وتُعدّ هذه الطريقة هي الموصى بها لتغذية الطفل خلال الأربعة أو الستة أشهر الأولى من حياته.
  • الرضاعة الطبيعية الجزئية؛ هو إرضاع الطفل معظم الوقت من الثدي، مع إدخال الحليب الصناعي جزءًا من روتين اليوم، وهذا يعني الجمع بين هذين النوعين من الحليب.
  • الرضاعة الطبيعية مع الأطعمة التكميلية؛ تبدأ الأمهات باعتماد هذا النظام لأطفالهن بعد بلوغهم الأربعة إلى الستة أشهر، وفيه تُعتمَد الأطعمة التكميلية مع حليب الألم.
  • الرضاعة التكميلية؛ تنفّذ فيها الرضاعة ليس من أجل التغذية فقط، فالحليب الطبيعي مفيد من ناحية إعطاء جسم الطفل المواد الغذائية والسوائل، وتوفير الشعور بالأمان، والدعم العاطفي للطفل، وعادةً ما يُمارَس هذا النوع عندما يكبر الطفل ويبدأ بتناول الأطعمة الصلبة، فيُصبح هذا النوع تكميليًا فقط يساعد الطفل في تلبية احتياجاته النفسية والعاطفية.


أوضاع الرضاعة الطبيعية

توجد عدة وضعيات تستطيع فيها الأم إرضاع طفلها، والوضع الأفضل هو الذي ترتاح فيه الأم والطفل خلال هذه العملية، ومن بعض الوضعيات الشائعة للرضاعة:[٣]

  • وضعية المهد، تُطبّق بإسناد الرضيع إلى ذراع الأم على الجانب نفسه الذي يرضع منه، بحيث جسمه موجّه نحو جسم الأم مع جلوسها باعتدال، ووضع رأسه براحة على ساعدها الأم، ويلتفّ ذراعها الثاني لدعم رأسه وعنقه، أو لفّه من عند رجلَيه لدعم ظهره.
  • وضعية كرة القدم، تُمارَس بوضع الطفل إلى جانب الأم مع ثني مرفقها، ثم تدعم رأسه بيدها المفتوحة نحو الثدي، وظهره مستند إلى ساعدها وتدعم ثديها بإمساكه بيدها الثانية، وتُعدّ هذه الوضعية مريحة في حالة الرضيع حديث الولادة، أو أنّ الأم تتعافى من الولادة القيصرية وفي حاجة إلى حماية بطنها من الضغط ووزن الطفل.
  • وضعية الاستلقاء على جنب، تُنفّذ بالاستلقاء على الجانب وتوجيه الطفل نحو الثدي مع دعمه بيد واحدة، ومن ثم الإمساك بالثدي باليد الثانية ووضع الحلمة في فم الطفل، وللراحة أكثر تستطيع الأم وضع وسادة تحت رأسها.


المراجع

  1. "About Breastfeeding and Breast Milk", www.nichd.nih.gov,31-1-2017، Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. "Breastfeeding your baby", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Dan Brennan, MD (5-12-2017), "Breastfeeding Overview"، www.webmd.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. Donna Murray, Meredith Shur (19-5-2019), "An Overview of Breastfeeding"، www.verywellfamily.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.