علاجات القسط الهندي

علاجات القسط الهندي
علاجات القسط الهندي

القسط الهندي

يُعرَف القسط الهندي بأنّه نبات عشبي من عائلة دوار الشمس، وينبت سنويًا في الهند، وتحديدًا في جبال الهيمالايا الشرقية على الارتفاعات ما بين 2000 - 3300 م، وهو طويل القامة؛ إذ يصل طول السّاق فيه إلى مترين أو أكثر، ويحتوي أيضًا على أوراق مسنّنة غير منتظمة، وتُقسّم قسمين؛ الأوراق السفلية التي يصل طولها ما بين 30-40 سم، والأوراق العلوية أقصر من السفلية ويصل طولها إلى 30 سم، وتظهر أزهار أرجوانية اللون على الجزء العلوي من الجذع خلال شهري يوليو وأغسطس.[١] يُعتقد أنّ جذر نبات القسط الهندي له تأثير مضاد للالتهابات والميكروبات، بالإضافة إلى أنّه قد يوفر تأثيرًا مسكّنًا قويًا للألم، بالإضافة إلى ما ينتج منه من زيتٍ عطري متطاير يستخدم في صناعة العطور، وزيوت الشعر، والحفاظ على الفراء.[٢][٣]


علاجات القسط الهندي

يُستخدم جذر نبات القسط الهندي أو زيته لمنع الإصابة بمجموعةٍ من الأمراض أو علاجها؛ بما في ذلك:[٢][٤]

  • توفير تعزيز لجهاز المناعة، ذلك بالمساعدة في التخلّص من البكتيريا والعدوى، كما أنّه مفيدٌ للمصابين بالربو، والتهاب الشعب الهوائية، والسعال المزمن، لكنّه قد يرفع قليلًا من ضغط الدم.
  • يدعم عملية الهضم: والزيت المستخلص من جذر القسط الهندي يُخلص الجهاز الهضمي من السّموم، ويُعزز عملية الهضم فيه، ويُستخدمه بوضع بضع قطراتٍ من الزيت في ماء الشاي الدافئ وشربه.
  • صحّة البشرة: زيت جذر القسط الهندي يساعد في الإبطاء من تقدّم الشيخوخة؛ بسبب تأثيره المضاد للأكسدة تجاه الجذور الحرّة التي تتسبب في ظهور التجاعيد، والخطوط الدقيقة، ومرونة الجلد وترهّله، والبقع المرتبطة بتقدّم العمر، كما أنّه يُقلّل من الأكزيما، والصدفية، والقشرة، ويُعزز شفاء التهاب الجلد.
  • الوقاية من الكوليرا: يُوفّر التقليل من ألم التقلّصات التي ترافق الكلوريا، وقد يُسهم بالإضافة إلى مكونات أخرى -كالهيل- في المساعدة في علاج عدوى الكوليرا.
  • تسريع شفاء التقرّحات: فالهلام المصنوع من جذر القسط الهندي قد يساعد في ذلك، وفي منع الإصابة بالعدوى.
  • علاج مشكلات الشعر: إذ يُطهّرُ فروة الرأس وينظّفُها ويمنع جفافَها، ويوازن عمليّة إفراز الدهون في فروة الرأس، ويقوّي الشعر من جذوره حتّى أطرافه، ويحدُّ من تساقطِه وتقصّفِه؛ إذ يُستخدم بخلط ثلاث ملاعقَ من القسط المطحون بزيت الزيتون، ثم تُدلّك بها فروة الرأس لمدة 20 دقيقة.[٥]
  • تقوية القلبَ والكبدَ والطحال.[٥]
  • التخفيف من الأعراض النفسية: ومنها القلق، والتوتّر، والإحباط، والوسواس، والخوف، ذلك باستنشاقه بخارًا.[٥]
  • علاج التهابات الجهاز التنفسي: ومنها التهاب البلعوم واللوزتين.[٥]
  • قتل البكتيريا والجراثيم: لما له من خصائص مطهرة.[٥]
  • علاج الأمراض: ومن ضمنها العقم، وتأخّر الحمل، وعرق النسا، ومشكلات المبيضين في الرحم[٥].
  • إدرار الحليب، وتنظيم هرمونات الجسم: ومن ذلك هرمونُ التبويض، عبر أخذِ مسحوقه وعجنِه مع زيت الزيتون، وتناوله مرّتين في اليوم مساءً وصباحًا.[٥]
  • معالجة الضعف الجنسيّ: إذ يزيد من الانتصاب والقدرة الجنسيّة للرجال.[٥]
  • التقليل من الوزن الزائد: يساعد في حرق الدهون والسعرات الحراريّة بسرعة كبيرة.[٥]


الآثار الجانبية للقسط الهندي

يُعدّ نبات القسط الهندي آمنًا حسب تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عند استخدامه مكملًا غذائيًا، لكن قد تتضمن الآثار الجانبية الشائعة له ما يأتي:[٢][٦]

  • الدوخة.
  • الغثيان.
  • الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية نباتات الفصيلة النجمية؛ مثل: الخرشوف، والأقحوان ، والهندباء، والأزهار.
  • عدم استخدامه خلال الدورة الشهرية؛ لأنّه يزيد من إفراز الدم.
  • تجنب الحامل تناوله؛ لأنّه قد يسبّب الإجهاض.
  • احتواء القسط الهندي على مادة ملوّثة تُدعى حمض أريستولوشيك، إلتي قد تؤدي إلى تدمير الكِلى، كما أنَّها تُعدّ من المواد المسرطنة التي تسبب السرطان؛ لذا ينبغي تجنُّب منتجات القسط الهندي التي لا تحتوي على معلومات تتعلق بخلوّها من هذه المادة.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.[٧]
  • انخفاض ضغط الدم.[٧]
  • تثبيط تخثر الدم.[٧]
  • احتمال أن يسبب مشكلات في الكلى؛ لأنّ القسط الهندي يحتوي على حمض يدعى حمض الأرستوليك الذي يُدمّر خلايا الكلى، وقد يسبب السرطان إذا أُخذ بكميات كبيرة.


جرعات القسط الهندي

يتطلب تحديد الجرعة الصحيحة لأيّ علاج دوائي أو عشبي دراسة تتضمن العديد من العوامل؛ بما في ذلك: العمر، والجنس، والحالة الصحية، والحمض النووي، ونمط الحياة.[٧] ولا توجد معلومات علمية تكفي لتحديد الجرعات المناسبة للقسط الهندي؛ إذ إنّ المنتجات الطبيعية لا تُعدّ آمنة دائمًا، والجرعات مهمة جدًا؛ لذا من المهم التأكد من اتباع التعليمات المكتوبة على ملصقات المنتجات، أو استشارة الصيدلاني أو الطبيب المعالج قبل الاستخدام.[٦]


المراجع

  1. "Costus ", www.flowersofindia.net, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "The Health Benefits of Saussurea", www.verywellhealth.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. "Saussurea costus ", www.thefreedictionary.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. [ https://www.healthbenefitstimes.com/costus-root-essential-oil/ "Costus root essential oil Facts and Health Benefits"], www.healthbenefitstimes.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Costus speciosus: An Important Medicinal Plant ", ijsr, Retrieved 17-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "COSTUS", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "costus", vitagene, Retrieved 17-12-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

753 مشاهدة