علاج التهاب الفم من الداخل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الفم من الداخل

التهاب الفم من الداخل

التهاب الفم من الداخل هو اصابة الأنسجة اللينة الموجودة في الفم بالقروح، بما فيها الشفاه، واللثة، واللسان، وأنسجة الخدود من الداخل، كذلك يمكن أن يتطور الالتهاب ليصل إلى المريء، كما أن ظهور القروح في أي جزء من الفم يمكن أن يدل على اصابة الإنسان بسرطان الفم، أو إصابته بأحد الفيروسات، مثل مرض الهربس البسيط.[١]


علاج التهاب الفم من الداخل

هناك عدة طرق لعلاج التهاب الفم من الداخل، بما فيه اللسان واللثة، والأنسجة الأخرى المتواجدة داخله، ويمكن ذكر بعض هذه العلاجات الخاصة بهذه الأجزاء، كالتالي:

  • طرق علاج التهاب اللسان: يمكن علاج تورم اللسان وتقرحاته من خلال تجنب تناول الأطعمة الساخنة والتوابل، وتناول الأطعمة الخفيفة والمشروبات الباردة، وذلك حتى تلتئم القروح على الأقل، كما يمكن التخفيف من التهاب الفم من خلال العناية بصحة الأسنان، واستخدام فرشاة الأسنان بانتظام، ويمكن شطف الفم بمحلول الماء والملح، أو خليط الماء الدافئ مع صودا الخبز،[٢]إذ إن صودا الخبز تمتلك خصائص مضادة للجراثيم، والتي تحمي اللسان والفم من الاصابة بالتقرحات عامةً، وذلك من خلال خلط نصف ملعقة من صودا الخبز ورشة ملح ونصف كوب من الماء الدافئ، ومن ثم غسل الفم بها لمدة 5 دقائق، كما يجب تكرار هذه العملية لعدة مرات في اليوم.[٣]
  • طرق علاج التهاب اللثة: يمكن علاج التهاب اللثة من خلال تناول المسكنات التي لا تستلزم وصفة طبية، كما يمكن استخدام غسول الفم الطبي، وشرب الكثير من الماء، وتناول الأطعمة الخفيف مثل التفاح والموز المهروسين، وتناول الشوفان، الذي يمكن أن يخفف آلام اللثة، أما عن أعراض الالتهاب فيمكنها أن تختفي في غضون أسبوع إلى أسبوعين،[٤]كما أن استخدام محلول الماء والملح يفيد في شفاء الجروح المتواجدة في اللثة، وذلك من خلال شطف الفم بنصف كوب من الماء الدافئ يُذاب فيه نصف ملعقة صغيرة من الملح، وذلك لمدة دقيقتين، ويجب تكرار العملية عدة مرات.[٣]


أسباب التهاب الفم من الداخل

تعتمد أسباب التهاب الفم من الداخل على المنطقة المصابة، سواءً أكانت في اللسان، أو اللثة، أو غيرها، لذا يمكن ذكر أسباب االتهاب الفم حسب المناطق الأكثر تعرضًا للالتهاب، ومنها:

  • التهاب اللسان: يعدّ التهاب اللسان من الأمور غير المقلقة للغاية، ولكنها قد تكون مؤلمة للشخص، كما أنها تسبب انزعاج الشخص أثناء تناوله الطعام، وأثناء تحدثه، أما عن أسباب التهابه عامةً، فهي:
    • قرحة الفم : والتي تعدّ أحد أسباب التهاب اللسان، وآلامه، إذ تكون مستديرة الشكل، وفي منطقة معينة من اللسان، وذات لون أبيض، أو رمادي، ومن أسباب ظهور هذه التقرحات، هي قضم الأسنان للسان دون قصد، أو تناول شيء صلب، أو التوتر الزائد، وغيرها.[٥]
    • الحساسية من بعض الأطعمة: هناك بعض الأطعمة تسبب الحساسية لبعض الأشخاص دون غيرهم، وبالتالي يسبب الأذى لدى اللسان، لأنه يعدّ بمثابة عضو مهم لهضم الطعام، إذ يمكن أن تسبب بعض الفواكه والخضراوات، التهاب اللسان بالإضافة إلى التهاب الشفاه، إذ يمكنها أن تسبب الحساسية لهما.[٥]
    • التدخين: يمكن للتدخين أن يسبب ألم في اللسان، كما أن هناك احتمال كبير للإصابة بسرطان الفم للذين يتناولون الدخان بشراهة، ومن الأعراض التي يسببها التدخين، ورائحة الفم الكرهية، ولسان مليء بالبكتيريا والفطريات، وتسوس الأسنان، وغيرها.[٥]
  • التهاب اللثة: يُعرف التهاب اللثة بظهور كتل حمراء منتشرة على منطقة اللثة التي تدعم الأسنان، وبالتالي يمكن أن تسبب تلف الأسنان السليمة، والعظام التي تدعمها، بالإضافة إلى أن مظهرها يبدو قبيحًا،[٦]أما عن أسباب التهاب اللثة فهو الإصابة بالعدوى، وتناول الطعام، والتي تسبب ظهور طبقة رقيقة من الطعام والبكتيريا على سطح السن، إذ إن تراكم خلايا الدم البيضاء والسوائل التي تكافح البكتيريا المتواجدة على السن هي التي تسبب التهاب وتورم اللثة، كما أن الحمل ووصول الشخص إلى سن البلوغ يمكن أن يسبب تورم اللثة، وكذلك التغيرات التي تحصل للهرمونات يمكن أن تسبب ذلك أيضًا،[٧]


العناية بصحة الفم من الداخل

يتضمن الفم اللثة والأسنان، لذلك يعدّ من المهم تنظيف كل منهما بطريقة صحيحة، ويمكن اتباع الخطوات الآتية للعناية اليومية بهما:[٨]

  • تفريش الأسنان بلطف من كل الجوانب باستخدام فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة.
  • استخدام حركة دائرية أثناء تنظيف الأسنان، ومن الأمام إلى الخلف.
  • التنظيف بعناية شديدة عند التركيز على خط اللثة.
  • تفريش اللسان بحذر للحفاظ على نظافة كاملة للفم.
  • استخدام خيط الأسنان لتنظيف الجوانب المحيطة بها، وإزالة طبقة البلاك وبقايا الطعام العالقة التي لا يمكن التخلص منها من خلال تفريش الأسنان.
  • مضمضة الفم بعد تنظيف الأسنان بالخيط.
  • استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية لتنظيف الأسنان لدى المصابين بالتهاب المفاصل؛ نظرًا لضعف حركة اليدين لديهم.


المراجع

  1. Christine Frank, DDS (14-6-2017), "Mouth Sores: Symptoms, Treatment, and Prevention Methods"، www.healthline.com, Retrieved 16-11-2018. Edited.
  2. Mary Ellen Ellis (19-5-2016), "Tongue Problems"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Christine Frank, DDS (12-2-2018), "10 Home Remedies for a Tooth Abscess"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  4. Danielle Dresden (17-10-2018), "Everything you need to know about gingivostomatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت Daniel Murrell, MD (5-7-2018), "What’s Causing My Sore Tongue?"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  6. Dr. Reeja Tharu (3-4-2008), "Swollen Gums"، www.medindia.net, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  7. Dr. Reeja Tharu (3-4-2008), "Swollen gums Causes"، www.medindia.net, Retrieved 17-11-2018. Edited.
  8. "Taking Care of Your Teeth and Mouth", www.nia.nih.gov,1-6-2016، Retrieved 18-12-2019. Edited.