علاج التهاب الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٥٠ ، ١٢ أبريل ٢٠٢١
علاج التهاب الوجه

ما المقصود بالالتهاب الوجه؟

يقصد بالتهاب الوجه هو انتفاخ الوجه وتجمع السوائل في أغشية الوجه والبشرة والتي قد تمتد للرقبة وأعلى اليدين في بعض الحالات، تختلف أسباب التهاب الوجه فقد تكون نتيجة ردة فعل الجسم لمادة معينة أو التهاب في أجزاء الوجه أو عدوى في أغشية الوجه وأجزاءه، ومن النادر أن يكون سبب التهاب الوجه حدوث صدمة تحسسية للجسم، وأيضًا قد يحدث التهاب الوجه نتيجة التهاب ومشاكل في الأسنان واللثة، أو نتيجة التهاب الجيوب الأنفية وغيرها الكثير من الأسباب، فكيف يتم تميز التهاب الوجه عن غيره من الحالات؟ وكيف يتم التعامل مع التهاب الوجه؟ وهل لالتهاب الوجه مخاطر؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال.[١][٢]


كيف يمكن تمييز أعراض وعلامات التهاب الوجه عن غيرها من الحالات؟

يمكن تميز أعراض التهاب الوجه عن غيره من الحالات على حسب المسبب للالتهاب الوجه، إذ أن كل سبب يصاحبه أعراض خاصه به، والطبيب المختص هو الشخص المخول في تحديد السبب وراء التهاب الوجه، لكن سنتحدث عن أهم الأعراض التي تصاحب التهاب الوجه على حسب المسبب كالتالي:


التهاب الملتحمة التحسسي

وهو التهاب يصيب العين عند التعرض لمواد تسبب الحساسية مثل الغبار أو حبوب اللقاح، ويصاحب التهاب العين انتفاخ المنطقة حول العين في الوجه خاصة عند الاستيقاظ من النوم مع احمرار العين وسيلان الدموع وقد يصاحبها حكة في العينين.[٢]


الوَذَمَةٌ الوِعائِيَّة (Angioedema)

وهو تجمع السوائل في أغشية أجزاء الوجه، نتيجة التحسس من مواد معينة مثل الغبار أو المطاط، أو أنواع معينة من الطعام، أو نتيجة التحسس من أدوية معينة وهي من الحالات الخطرة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري، ويصاحبها أعراض أخرى مثل القشعريرة وارتفاع درجة الحرارة الجسم، وقد يعاني الشخص المصاب من تقلصات في المعدة أو ظهور طفح جلدي.[٣][٢]


داء الشُعيات (ِ Actinomycosis)

إذ أنه عبارة عن عدوى بكتيرية نادرة الحدوث قد تسبب التهاب في الفم والأنف والحلق وأغشية الوجه بشكل عام، ويصاحب هذه العدوى التهاب وانتفاخ أجزاء الوجه مع أعراض أخرى مثل ألم في الصدر، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، مع ملاحظة كتل في أغشية الوجه، والسعال وأيضًا فقدان الوزن.[٢]


عدوى الأنسجة الرخوة (Cellulitis)

إذ يحدث ذلك نتيجة عدوى بكتيرية تسبب التهاب في أغشية وطبقات الجلد في الوجه والبشرة، وهو أكثر انتشارًا بين الأطفال، إذ تبدأ الأعراض باحمرار البشرة وانتفاخها وارتفاع درجة حرارة المنطقة المصابة وأيضًا ألم عند لمس تلك المنطقة، وقد تسبب الحمّى والقشعريرة، وأحيانًا الغثيان والدوّار أو مشكلة في التركيز، وهنا تعتبر من الحالات الخطرة.[٤]

التهاب الجيوب الأنفية

يحدث هذا النوع من التهابات بعد الإصابة بنزلات البرد نتيجة عدوى بكتيرية ثانوية إذ تصيب الجيوب الأنفية وتسبب التهابها، ويرافق هذا الالتهاب انسداد الأنف، مع ألم وانتفاخ حول الأنف والخدود وحول العينين والجبهة ويزداد هذا الألم والانتفاخ عند الانحناء للأسفل.[٣]


التهاب الأسنان

تسوس الأسنان والتهابها أو وصول العدوى للثة والتهابها يؤدي إلى انتفاخ الفك القريب من السن المصابة، ويصاحب ذلك ألم شديد وانتفاخ المنطقة وغالبًا ما يكون الانتفاخ في جهة واحدة من الوجه وينتشر هذا الانتفاخ والالتهاب بشكل سريع.[٢]


لدغة الحشرات

قد تسبب لدغات بعض أنواع الحشرات تهيّج البشرة وانتفاخها والتهابها، ويصاحب ذلك حكة، وفي معظم الحالات تزول أثار اللدغة بعد ساعات أو أيام من الإصابة، لكن في بعض الحالات قد تسبب حساسية شديدة وأحيانًا تسبب صدمة جسدية تحسسية تسبب صعوبة التنفس والتي تحتاج تدخل طبي فوري، إذ قد تهدد حياة المصاب.[٣]


كيف يمكن التعامل مع حالات التهاب الوجه؟

غالبًا يتم التعامل مع حالات التهاب الوجه على حسب المسبب الذي أدى لالتهاب الوجه وانتفاخه، والطبيب هو الشخص المخول في اختيار العلاج المناسب على حسب الحالة والعلاج بشكل عام يكون كالتالي:[٥]

  • المضادات الحيوية؛ في أغلب الحالات كما ذكرنا يكون سبب التهاب الوجه عدوى بكتيرية وفي هذه الحالات يكون العلاج بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب المختص إما فمويًا أو على شكل قطرات أو كريمات موضعية حسب المسبب.
  • إزالة الالتهاب؛ إن كان هنالك انتفاخ وتجمع للسوائل والخُرّاج قد يضطر الطبيب لفتح هذه الكتلة وإخراج ما داخلها ومن ثم إغلاقها كإجراء جراحي بسيط.
  • علاج لدغة الحشرات؛ في حال كان انتفاخ الوجه نتيجة لدغة الحشرات، يتم أولًا إزالة الحشرة أو الجزء المتبقي فورًا وعدم العبث ودون استخدام الملقط ومحاولة إخراج السم أو مسبب الالتهاب.
  • تجنب المهيجات؛ يمكن تجنب المسبب لانتفاخ الوجه والتهابه مثل الأدوية التي تسبب التحسس أو الأطعمة التي تسبب الحساسية أو الغبار المسبب لالتهاب العين المسبب لانتفاخ أجزاء الوجه ويختلف ذلك من شخص لآخر.


هل يمكن أن يتطور التهاب الوجه لحالة خطرة؟

لا شك أن التهاب الوجه إن لم يتم معالجته بشكل الصحيح وفي وقت مبكر قد يسبب مخاطر على صحة الإنسان، وتختلف تلك الخطورة على حسب المسبب لالتهاب الوجه، لذلك في جميع الحالات يجب مراجعة الطبيب المختص لتشخيص الحالة واختيار العلاج الأنسب ومن الأعراض الخطرة التي قد تصاحب التهاب الوجه والتي تستدعي التدخل الطبي الفوري إذ تعني أن هنالك تطور خطر في الحالة المرضية ما يلي:[٦][٥]

  • صعوبة في التنفس إذ يعني هذا حدوث صدمة جسدية تحسسية.
  • صعوبة أو مشاكل في الرؤية خاصة في حالات التهاب العين.
  • زوال جزء من الجلد نتيجة الالتهاب أو العدوى.
  • انتقال العدوى أو الالتهاب لأجزاء أخرى من الجسم.
  • انتفاخ الفم أو الحلق.
  • الدوار وعدم القدرة على التركيز، أو حدوث مشكلة في النطق.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو الخفقان.
  • السعال أو الصفير أثناء التنفس.
  • ظهور الطفح الجلدي.


المراجع

  1. "Facial swelling", medlineplus, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "What can cause facial swelling?", medicalnewstoday, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Reasons Why Your Face Looks Swollen", webmd, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  4. "Reasons Why Your Face Looks Swollen", webmd, Retrieved 6-4-2021. Edited.
  5. ^ أ ب "What’s Causing My Face to Swell?", healthline, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  6. "Face Swelling", healthgrades, Retrieved 5/4/2021. Edited.