علاج التهاب الوجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الوجه

التهاب الوجه

التهاب الوجه؛ هو التهاب في بشرة الوجه نتيجة لعدوى بكتيرية أو فيروسية أو بسبب التعرض لمرض جلدي ما، مما يدفع الشعيرات الدموية الموجودة في الوجه، داخل طبقات الجلد للتوسع، فيؤدي التوسع إلى ظهور بقع حمراء في بشرة الوجه،[١]، كما يوجد أنواع متعددة من الالتهابات التي تصيب بشرة الوجه، التي تؤدي إلى ظهور الحبوب والبثور، نتيجة للإصابة بأحد أنواع الالتهابات، وتختلف هذه البثور حسب درجة الالتهاب ونوعه والمسبب له، فمنها ما يكون ذو لون أحمر ومتهيج، ومنها ما يملك رؤوسًا بيضاء مليئة بالسوائل القيحية بسبب الالتهاب.

يعدّ حدوث التهاب بشرة الوجه حالةً شائعةً جدًا، وهي تصيب البشرة الدهنية على وجه الخصوص؛ لزيادة نسبة الدهون والزيوت التي تفرزها، مسببًة للمصاب؛ الالتهاب والانزعاج، وعدم الراحة، والإحراج من مظهر وجهه الخارجي.[٢]


علاج التهاب الوجه

يعتمد علاج التهاب الوجه على صرف الطبيب مجموعة من الكريمات التي تحتوي بتركيبتها مضادات حيوية، أو قد تصرف مضادات للبكتيريا إذا كان المسبب بكتيري، وفي بعض الحالات المرضية لا يستجيب المريض للعلاجات الموضعية كالكريمات ، فيلجأ الطبيب لصرف أقراص وعقاقير طبية تؤخذ عن طريق الفم، للقضاء على الالتهاب، ثم يلجأ الطبيب لمعالجة الندوب التي سببها التهاب الوجه. ويقوم الطبيب بوصف الأدوية التي يراها مناسبة لحالة المصاب، فمعظم حالات أمراض البشرة قابلة للعلاج، ومن الأدوية الأكثر شيوعًا عند وصفات الأطباء هي ما يلي:[٣]

  • مضادات الحساسية.
  • الكريمات والمراهم الطبية التي تحتوي على كورتزون، أو مضاد بكتيري.
  • المضادات الحيوية.
  • فيتامينات وحقن إبر الستيرويد.
  • العلاج بالليزر.


أعراض التهاب الوجه

ومن أعراض التهاب الوجه ما يلي:[٣]

  • ظهور الحبوب والبثور الملتهبة على الوجه، التي قد تكون مليئة بسائل قيحي نتيجة الالتهاب.
  • ظهور قشور على سطح الجلد، بسبب التهاب فطري.
  • حدوث احمرار وتهيج في الوجه.
  • الشعور بحكة في الوجه، نتيجة ظهورالبثور.
  • قد يشعر الفرد بألم في أماكن البثور.


أسباب التهاب الوجه

توجد عوامل وأمراض تؤثر على الوجه والبشرة عمومًا[٣]، ومن هذه الأسباب:

  • عدوى بكتيرية أو جرثومية تصيب خلايا بشرة الوجه.[٣]
  • كثرة استخدام مواد التجميل التي تضر خلايا البشرة، وتمنع خروج الدهنيات من البشرة فتحتبس مسببًة الالتهاب، فتجعل البشرة مكان خصب لتكاثر البكتيريا.[٤]
  • استخدام بعض أنواع الصابون القلوية وغير الطبية، التي تضر بالغشاء المائي الدهني لبشرة الوجه، الذي يعد ضروريًا للحفاظ على توازن البشرة، وفي حال تضرره، ستكون البشرة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفطرية.[٥]
  • الحساسية تجاه أشعة الشمس، التي تؤدي إلى ظهور الحبوب.[٣]
  • الإصابة ببعض الأمراض الجلدية المختلفة، التي لا تقتصر على الوجه فقط، بل تمتد لأجزاء الجسم.[٣]
  • الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).[٦]

للطعام الأثر الكبير على صحة الجهاز الهضمي، وعلى حالة الوجه، فقد يتسبب في انتفاخه، أو التهابه، واعتمادًا على دراسة طبية، أثبت الطبيب أن انتفاخ الوجه عادةً ما يكون بسبب الطعام المليء بالصودويم، وجلوتامات أحادي الصوديوم، فيقوم الجسم باحتباس السوائل حتى يعوض الحاجة للماء من كثرة الأملاح، فيقوم الجسم بتخزين 3-5 غرامات من الماء لكل غرام كلايكوجين مخزّن في الكبد، ويلجأ البعض إلى مساج الوجه الذي يقوي عضلات الوجه، فتظهر مشدودة وناعمة، أو غسل الوجه بماء بارد، فيصبح أقل التهابًا وانتفاخًا، وبتناول الفيتامينات، والأعشاب؛ كالبقدونس، والثوم، وصبح الوجه بمظهر وصحة أفضل، وينصح بتجنب الطعام في الليل، ومن هذه الأطعمة ما يلي:[٧]

  • حساء الرامين الياباني.
  • السوشي، أو السمك النيء.
  • اللحوم المصنعة؛ كالسلامي، أو اللحم المقدد.
  • الحليب، ومنتجات الألبان، كالجبنة.
  • رقائق الشيبس.
  • المملحات، والمكسرات المالحة.
  • البطاطا المقلية.
  • المشروبات الكحولية.
  • صوص الصويا.


أمراض جلدية تسبب التهاب الجلد

يختلف شدة وأعراض الأمراض التي تؤثر على التهاب الوجه؛ إذ قد تكون مؤقتةً أو دائمةً، وقد يصاحبها الألم، وقد تكون حالات خفيفة أو موسمية أو حالات خطيرة مهددة للحياة؛ فزيارة الطبيب ضرورية للتأكد من الحالة وعلاجها، ومن اضطرابات البشرة التي تحدث وتؤثر على الوجه:[٣]

  • حب الشباب، وهي حبوب تنتشر على الوجه أو الرقبة أو الصدر، وتكون مؤلمة ومتهيجة.
  • القرحة الباردة: وهي بثرة حمراء ممتلئة بالقيح، تظهر حول الشفاه، ويصاحب هذه البثرة الإصابة بالحمى، وانتفاخ اللوزتين، وأعراض الزكام.
  • البثرة: وهي منطقة ممتلئة بالماء على البشرة.
  • الشرى أو الجدري الكاذب: وهي نتوءات ظاهرة على البشرة، تسبب الحكة، وتظهر بعد الحساسية.
  • التقران السفعي: إذ تظهر رقعة قشرية خشنة على الجلد، تنشأ بعد التعرض للشمس بفترات طويلة.
  • مرض الوردية: يتسبب في احمرار الوجه والبثور، وتظهر هذه الحالة عندما يتهيج الجسم بسبب الحساسية، أو الأكل المبهر، أو المشروبات الكحولية، أو الضغط النفسي، أو أشعة الشمس.
  • الدملة: وتظهر تحت البشرة، وتكون حمراء، ومؤلمة، ومتهيجة.
  • حساسية اللاتيكس: إذ يظهر الاحمرار خلال دقائق أو ساعات.
  • الأكزيما: وهي بقع، و قشور صفراء أو بيضاء، تسبب الحكة، وتصبح المنطقة محمرة ودهنية.
  • الصدفية: وهي قشور جافة على البشرة.
  • الحصبة.
  • البثور التي تنزف دون توقف، وتنمو وتكبر سريعًا، قد تدلّ على وجود خلايا سرطانية.
  • الميلانوما: وهي تصبغات تظهر على شكل شامة صغيرة، ومن ثم تتوسع، ويصبح لها زوايا، وتتغير ألوانها.
  • الذئبة: وهو داء جلدي.
  • التهاب الجلد التماسي.
  • جدري الماء.


نصائح للوقاية من التهاب الوجه

يستطيع الشخص تجنب التهاب الوجه، والمحافظة على البشرة بحالة طبيعية، من خلال اتباع عادات يومية صحيحة، ومن بعض النصائح المتبعة ما يلي:[٨]

  • شرب الماء بكميات كافية يومياً.
  • الإبتعاد عن استخدام مواد التجميل.
  • اختيار غسول طبي للبشرة، والابتعاد عن الصابون القلوي.
  • الحفاظ على نظافة البشرة.

كما أثبت بعض العلاجات المنزلية قدرتها على إزالة الحكة، وتخفيف الالتهاب، ومن هذه العلاجات المنزلية:[٩]

  • وضع منشفة باردة أو ثلج على الوجه لتخفيف الالتهاب والاحمرار.
  • استخدام مستحلب الشوفان في الاستحمام لمدة 30 دقيقة.
  • جل الصبار أو الألوفيرا؛ إذ يساعد على التئام الجروح، وشفائها، بدهنه الجلّ على الوجه.
  • زيت جوز الهند الذي يقوم بترطيب البشرة، كما يحتوي على خصائص مضادات البكتيريا، والفيروسات.
  • زيت شجرة الشاي، ويستخدم كثيرًا كمضاد بكتيري، لفعاليته في تعقيم وتنظيف البشرة، وينصح بإبعاد هذا الزيت عن العيون، والتأكد من عدم وجود حساسية اتجاهه.
  • كربونات الصوديوم مع ماء دافئ؛ إذ تصبح معجون يوضع على الوجه، وينصح بإبعاده عن العيون والجروح المفتوحة.
  • خل التفاح مع الماء المخفف، ويقوم بتنظيف البشرة من الميكروبات.
  • الملح الإنجليزي المخفف مع الماء الدافئ؛ إذ يقوم بإزالة الحكة، والقشور من البشرة.
  • الزيوت النباتية، وهي تحتوي على الكثير من الفوائد لترطيب البشرة، وإعادة الحيوية للوجه، إذ تقوم الزيوت بتخفيف الالتهاب؛ فيقوم زيت الزيتون بتسريع شفاء البشرة، ويقوم زيت الأرجان بتحسين مرونة البشرة ورطوبتها، ويقوم زيت البابونج بتهدئة البشرة؛ إذ أظهرت الدراسات، أنّ زيت البابونج خفف من الحكة، وقلل من حساسية البشرة.


المراجع

  1. Jayne Leonard (2018-10-18), "What can cause facial swelling?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  2. Stephen Gill (2018-11-2), "How to get rid of an allergic reaction on the face"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Katherine Brind’Amour (2016-4-16), "All About Common Skin Disorders"، healthline, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  4. Cara McDonald (2017-9-4), "Health Check: is makeup bad for your skin?"، theconversation, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  5. Heather L. Brannon (2019-9-19), "Knowing What Soap Goes on Your Skin Is Important"، verywellhealth, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  6. Julie Verville, Tricia Kinman (2018-12-11), "Rashes and Skin Conditions Associated with HIV and AIDS: Symptoms and More"، healthline, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  7. Emilia Benton (14-8-2018), "10 Snacks That Cause Your Face to Bloat — and 5 Foods to Eat Instead"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  8. Laura Marusinec (2019-9-6), "How to Prevent Skin Rashes"، wikihow, Retrieved 2019-10-21. Edited.
  9. Marjorie Hecht (2018-10-25), "10 Easy Home Remedies for Rashes"، healthline, Retrieved 2019-10-21. Edited.