احمرار الوجه عند الخجل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
احمرار الوجه عند الخجل

أسباب احمرار الوجه عند الخجل


من الجميل أن يمتلك الإنسان صفة الخجل،

ولكن عندما تُلازم الصفة صاحبها بشكلٍ مبالغ فيه فإنها تُصبح مشكلة تتطلب العلاج بالسلوك،

فهي ليست بالمُشكلة الخطيرة إلا أنها تُعرض صاحبها للإحراج،

كما تُفقد صاحبها الثقة بالنفس، وتُصبح عائقًا في العديد من المواقف التي تواجه الشخص.

إن السبب وراء احمرار الوجه عند الخجل يعود لزيادة نشاط في أحد الأعصاب بطريقة لا تُمكّن الشخص من السيطرة على الأمر،

وهي ردة فعل عفوية، وهذا ما يجعل الشخص خائفًا من الاختلاط بالغير،

وربما يزداد الأمر ليُصبح الشخص يعاني من القلق الشديد الذي يُؤدي إلى الإصابة بأحد أنواع الأمراض النفسية المُسمى بالرهاب الاجتماعي.

بعض المواقف التي تُؤدي إلى احمرار الوجه عند الخجل


وهناك بعض المواقف التي تُسبب احمرار الوجه عند الخجل:

  • شعور الشخص بأنه قد لفت انتباه الآخرين في كلامه أو مظهره بطريقة غير جميلة، ويتضح ذلك من خلال نظرة الآخرين له التي تُسبب الإحراج والخجل.
  • شعور الشخص بأنه قد تحدث أو تصرّف بطريقة مخالفة لتقاليد المجتمع الموجود فيه.
  • انتقاد الآخرين له خاصة إن كان الانتقاد جارحًا أو فيه نوع من السخرية، وقد يحدُث الأمر نفسه في حال تم مدح الشخص أمام الآخرين.

احمرار الوجه عند الخجل


في كثيرٍ من الأحيان تبدأ مُشكلة احمرار الوجه عند الخجل عند الأطفال،

وتستمر حتى البلوغ، وإن كان هذا الطفل مُعرضًا للسُخرية من أقرانه فإن المُشكلة ستزداد سوءًا يومًا بعد يوم،

حيث يُصبح انخراطه في المجتمع من الأمور الصعبة عليه ولا يُمكنه مواجهة الآخرين في الكثير من المواقف كإلقاء مُحاضرة أمام الغير،

أو حتى مواجهة أمور أخرى لا يتواجد فيها الكثير من الأشخاص.

وربما تستطيع السيدات الهروب من هذه المُشكلة من خلال الانطواء في المنزل،

وعدم الاختلاط بالآخرين، بينما تُشكل هذه المُشكلة صعوبة أكبر لدى الرجال،

لأن الرجل وخاصة من يكون مسؤولًا عن أسرته،

يضطر للخروج والعمل وتأمين حياة كريمة لأبنائه،

فإن كان يعاني من الخجل الشديد فإن ذلك سيضعه أمام صراع بين عدم القدرة على الانخراط في المجتمع، ومسؤوليته تجاه عائلته، وطموحه في أن يكون قدوة لأبنائه مُستقبلًا.

قد يكون لون البشرة له دورٌ في إبراز احمرار الوجه في المواقف التي تجعل الشخص خجولًا،

ولهذا فإن السيدات ربما يقُمن باستخدام مستحضرات التجميل لإخفاء هذه المُشكلة المُحرجة، فقد يمتد الاحمرار إلى الرقبة أيضاً،

وهذا ما هو إلا هروب من المُشكلة وليس حلًا لها،

ولهذا فإنه من الأفضل استشارة أخصائي نفسي للتغلب على المُشكلة أو مواجهة الشخص للموقف بنفسه بإرادة قوية.

علاج مُشكلة احمرار الوجه عند الخجل


ولحل هذه المُشكلة ينصح المعالج النفسي بالقيام بما يلي:

  1. تجاهل المُشكلة وهي من أهم طُرق علاج احمرار الوجه عند الخجل، والتصرُّف بثقة أكبر في النفس.
  2. مواجهة المُشكلة بشجاعة وعدم الالتفات إلى مُشكلة الخجل أو الاهتمام والتفكير بها بشكل كبير.
  3. الإكثار من حضور المناسبات الاجتماعية والجلسات التي يكون فيها العديد من الأشخاص أو التسجيل في دورات تعليمية للتخلص من الخوف من الخجل، أي تعريض الشخص لنفسه للموقف الذي يخاف منه، ويجب أن يتم هذا بالتدريج لحين التغلب على المُشكلة.