علاج القذف المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ٩ يناير ٢٠١٩
علاج القذف المبكر

القذف المبكر

يعدّ القذف المبكر حالة شائعة لدى الرجال، وتحدث عند نزول السائل المنوي أسرع مما يرغب به الرجل أو شريكه الجنسي، وقد يكون القذف المبكر مشكلة مدى الحياة وتحدث عند بداية الاتصال الجنسي أو مشكلة ثانوية وهي مكتسبة تتطور عند قيام الرجل بالتجارب الجنسية العديدة، وقد تحدث سرعة القذف أيضًا أثناء الاستمناء، وتعود أسباب القذف المبكر إلى أسباب نفسية وأسباب حيوية وتشمل ما يأتي:[١]

  • الأسباب الحيوية: وتشمل اضطرابًا في معدل الهرمونات والإصابة بالتهاب البروستات أو التهاب القناة البولية.
  • الأسباب النفسية: ومنها الاكتئاب والقلق بشأن سرعة القذف، وتلعب بعض العوامل دورًا في زيادة القذف المبكر كضعف الانتصاب وعادةً ما يكون الرجال قلقين بخصوص الحفاظ على الانتصاب طيلة العملية الجنسية، بالإضافة إلى الضغط النفسي أو العاطفي والذي يحدّ من القدرة على الاسترخاء أثناء الجماع، ويمكن أن يحدث القذف المبكر في أي عمر، إلا أنّ الرجل كلما تقدّم في العمر قد يقلّ انتصاب العضو الذكري لديه وبالتالي حدوث سرعة في القذف.


علاج القذف المبكر

تشمل علاجات القذف المبكر عدّة طرق، ومنها:[٢][١]

  • العلاج بالطب البديل: على الرغم من أنّ الطب البديل بحاجة إلى العديد من الأبحاث لإثبات فعاليته في علاج القذف المبكر، إلا أنه يشمل ممارسة اليوغا والتأمل والعلاج بالإبر.
  • علاجات مستقبلية: تُشير أبحاث إلى أنّ العديد من الأدوية قد تنجح في علاج القذف المبكر، لكنّها بحاجة للمزيد من الدراسات كمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية والتي تستخدم غالبًا لعلاج سرعة القذف، وأدوية علاج تضخم غدّة البروستات.
  • الحبوب الفموية: قد تُستخدم بعض الأدوية لتأخير الوصول إلى النشوة على الرغم من عدم اعتمادها من قبل مؤسسة الغذاء والدواء، إلا أنّ بعضها يستخدم لعلاج القذف المبكر كأدوية الترامادول والذي يستخدم لتخفيف الآلام، ومضادات الاكتئاب ومنها باروكستين وهو من بين الأدوية المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويستغرق دواء باروكستين مدّةً قد تستمر عشرة أيام حتى يبدأ عمله وقد يستغرق مدّة أطول، وقد تُستخدم أدوية الفاردينافيل في علاج القذف المبكر، وقد تصبح أكثر فعالية إذا استُخدمت مع أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
  • أدوية الليدوكايين المخدرة: من الممكن أن تعالج أدوية الليدوكايين القذف المبكر، وهي مُخَدِّرات موضعية، يمكن وضعها على العضو الذكري قبل البدء بالجماع بمدّة تتراوح ما بين عشر دقائق إلى خمسة عشرة دقيقة، وتقلل هذه الأدوية المتوفرة على شكل كريمات ومراهم الإحساس، وبالتالي تأخير فترة القذف.
  • ينصح بممارسة العادة السرية قبل الجماع إذ إنّ ذلك قد يساعد على تأخير القذف، بالإضافة إلى الإكثار من المداعبة قبل بدء عملية الإيلاج.

ينبغي استشارة الطبيب عند فقدان المتعة في العلاقة الجنسية وحدوث مشاكل بين الشريكين، ولا بُدّ من معرفة الطبيب بوقت بدء حدوث سرعة القذف، والمدة التي يستغرقها الرجل ليصل إلى مرحلة النشوة الجنسية، بالإضافة إلى استخدام المريض الأدوية التي تؤثر على العلاقة الجنسية، ولا بُدّ من محادثة الشريك ومحاولة معرفة أسباب القذف المبكر، إذ إنّ ذلك يساعد على حلّ الاضطرابات المزاجية كالاكتئاب والقلق.


آلية القذف

بالإضافة إلى إفراز السائل المنوي تُفرز الغدد التناسلية الأنزيمات التي تساعد الحيوانات المنوية على البقاء على قيد الحياة لتتم عملية تلقيح البويضة بنجاح، ويكون التحكم بعملية القذف من قبل الجهاز العصبي المركزي، وتحدث عندما يتواجد احتكاك في الأعضاء التناسلية وغيرها من أشكال الإثارة الجنسية، وتتسبب الاستثارة بإرسال نبضات إلى النخاع الشوكي ومنها إلى الدماغ، ومن ثمّ تنتقل الحيوانات المنوية عبر الأسهر إلى الخصيتين للضغط على السائل المنوي باتجاه قاعدة العضو الذكري لتطلق الحويصلات المنوية جزءًا من السائل المنوي، ولا يتوقف القذف عند هذه المرحلة إذ إنّه بعد انقباض العضلات في قاعدة العضو الذكري والإحليل، يخرج السائل المنوي كاملًا، ويُطلق ما يقارب 200-500 مليون حيوان منوي في كلّ عملية قذف، ويتكون السائل المنوي من فيتامين ب 12 وبروتينات وبوتاسيوم وحمض اليوريك والمغنيسيوم والزنك وحمض الأسكوربيك بالإضافة إلى الفوسفور والصوديوم والنتروجين.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Premature ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-22.
  2. James Roland (2018-8-9), "Everything You Should Know About Premature Ejaculation"، healthline, Retrieved 2018-12-19.
  3. Ananya Mandal, MD (2018-8-23), "What is Semen?"، news-medical, Retrieved 2018-12-22.