علاج انخفاض هرمون fsh عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٦ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٩
علاج انخفاض هرمون fsh عند النساء

الهرمون المنبه للحوصلة

الهرمون المنبّه للحوصلة هو أحد أنواع هرمونات الجونادروتروبينات، والهرمون الآخر المكمّل له هو الهرمون المنشّط للجسم الأصفر، ويُطلق كلا الهرمونين من الغدّة النخامية إلى مجرى الدم.

يعدّ الهرمون المنبه للحوصلة من الهرمونات الرّئيسة المهمّة للبلوغ الجنسي، ومهم أيضًا لوظائف المبيضين لدى المرأة، والخصيتين لدى الرجل، فلدى المرأة يحفّز هذا الهرمون نمو حويصلات المبيض قبل إطلاق البويضة في عملية الإباضة، كما أنّه يزيد من مستوى إنتاج هرمون الإستراديول، ولدى الرجال يعمل الهرمون المنبه للحوصلة على تحفيز خلايا السيرتولي لتنتج الحيوانات المنويّة.[١]


علاج انخفاض هرمون fsh عند النساء

يعتمد علاج المستويات غير الطبيعية من الهرمون المحفّز للحوصلة على السبب الكامن خلف انخفاض مستويات هذا الهرمون أو ارتفاعها، فلدى النساء اللواتي يعانين من قصور الغدد التناسلية الأساسيّ (المبيض) أو الثانوي (الغدة النخامية) يمكن أن يصف الطبيب العلاج بالهرمونات البديلة، وهي الإستروجين والبروجيستيرون.

أظهرت الدّراسات أنّ استخدام هرموني الإستروجين والبروجيستيرون بعد انقطاع الطمث يزيد من مخاطر حدوث مشكلات القلب والأوعية الدموية، والسّكتات الدّماغية، والانسداد الرّئوي، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، لذا يجب أن يشمل العلاج بالهرمونات البديلة كلّ هذه الاعتبارات.

يجب أن يشمل علاج انخفاض مستوى الهرمون المنبه للحوصلة أوجه القصور في الغدد الأخرى، مثل: الغدّة الدرقيّة، والغدّة الكظرية، وفي العادة لدى الرجال والنساء يستهدف العلاج المسبّبات الرّئيسة لانخفاض مستوى الهرمون المنبه للحوصلة.

يجب مراقبة العلاج بالهرمونات البديلة بحذر، ويجب على النساء اللواتي يعانين من مشكلات في مستوى هرمون الإستروجين واللواتي لديهن بطانة رحم سليمة العلاج بالبروجيستيرون لمنع تضخّم بطانة الرحم، ويجب أن يخضعن للفحص السنوي للثدي وتصوير الثدي بالأشعّة.[٢]


فحص مستوى الهرمون المنبه للحوصلة

يُجرى فحص هرمون fsh لمعرفة مستويات هذا الهرمون في الدّم والبول لتشخيص حالة ما، وقد تظهر حاجة إلى إجراء فحوصات هرمونية في نفس الوقت عند فحص مستوى هرمون fsh إذا اعتقد الطبيب وجود حاجة إلى هذه الفحوصات.

الهرمونات مواد كيميائيّة ينتجها الجسم ليتحكّم بعضو أو بوظائف معينّة يقوم فيها الجسم، ويعدّ هرمون fsh أحد هذه الهرمونات ومن الهرمونات المهمّة للتناسل.

يُنتج الجسم لدى كلّ من الرّجال والنساء الهرمون المنبّه للحوصلة، إذ يساعد هذا الهرمون النساء على إطلاق البويضات في عملية الإباضة، ويساعد الرجال على تكوين الحيوانات المنوية، لذا فإنّ عدم وجود نسبة كافية من هذا الهرمون في الجسم يزيد من صعوبة الحمل، كما أنّ ارتفاع مستوى هذا الهرمون في الجسم يسبّب نفس المشكلة.

يُنتَج هرمون fsh في الغدّة النخامية الموجودة أسفل الدّماغ مباشرةً، ويُطلَق مباشرةً إلى الدّم، ويمكن أن يطلب الطبيب فحص مستوى الهرمون المنبه للحوصلة للأسباب الآتية:[٣]

  • صعوبة الحمل.
  • عدم انتظام الدّورة الشهرية لدى النّساء أو تأخّرها أو توقّفها.
  • سن اليأس، إذ يمكن أن يتنبّأ فحص مستوى هرمون fsh بموعد توقّف الدورة الشهرية للمرأة، والذي يحدث عادةً بعد سنّ 45 عامًا.
  • انخفاض عدد الحيوانات المنويّة، وقد يشمل الفحص أيضًا أعراضًا أخرى، مثل: انخفاض الدافع الجنسيّ، أو انخفاض كتلة العضلات.
  • البلوغ المبكّر أو المتأخّر بالنسبة للأطفال الذين يبدؤون البلوغ في وقت مبكّر أو متأخّر أكثر من المعتاد، إذ يساعد هذا الفحص على معرفة إذا ما كان الطفل يعاني من مشكلة أكبر تشمل تحت المهاد -وهي منطقة من الدماغ تتحكّم بالغدّة النخاميّة-، أو الغدّة النخاميّة نفسها، أو المبايض، أو الخصيتين، أو أجزاء أخرى في الجسم.
  • اضطرابات الغدة النخامية أو تحت المهاد، إذ يمكن أن تؤثّر اضطرابات الغدة النخامية أو تحت المهاد على مستويات هرمون fsh في الجسم، وتشمل أعراض مثل هذه الحالات التّعب، وفقدان الوزن، وانخفاض الشهية.


مضاعفات انخفاض مستوى الهرمون المنبه للحوصلة

لدى النّساء يسبّب نقص مستوى هرمون fsh عدم اكتمال النمو عند البلوغ، وضعف وظيفة المبيض (فشل المبيض)، وفي هذه الحالة لا تنمو الحويصلات في المبيض بطريقة صحيحة ولا تطلق البويضات، ممّا يسبّب العقم.

يسمّى انخفاض مستوى هرمون fsh في مجرى الدّم بقصور الغدد التناسلية، ويمكن أن تظهر حالة أخرى تسمّى متلازمة كالمان، وترتبط الإصابة بهذه المتلازمة بانخفاض الشّعور بالرّوائح.

يساعد الهرمون المنبه للحوصلة على تحفيز إنتاج الحيوانات المنوية، وعند انعدام وجود هذا الهرمون لدى الرجال يمكن أن تحدث مشكلة في البلوغ والعقم بسبب قلّة الحيوانات المنوية.

يمكن أن يسبّب انخفاض مستوى الهرمون المنبه للحوصلة لدى الرجال تأخّر البلوغ، ومحدودية إنتاج الحيوانات المنويّة (قلة السائل المنوي)، لكن تبقى إمكانية لحدوث الحمل، أمّا إذا حدث النقص لمستوى الهرمون المنبه للحوصلة بعد سنّ البلوغ فستحدث مشكلات في الخصوبة أيضًا.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Follicle stimulating hormone", yourhormones, Retrieved 5-8-2019.
  2. Serge A Jabbour, "Follicle-Stimulating Hormone Abnormalities Treatment & Management"، emedicine.medscape, Retrieved 5-8-2019.
  3. "What Is a FSH Test?", webmd, Retrieved 5-8-2019.