علاج تضخم الكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٣ ، ٢ أبريل ٢٠٢٠
علاج تضخم الكبد

 تضخم الكبد

يبلغ قياس الكبد حوالي 14سم من أعلاه إلى أسفله لدى البالغين، مع بعض الاختلافات حسب الجنس أو حجم الجسم، وتضخّم الكبد مصطلحٌ طبيٌّ عامٌّ، له أسبابٌ عديدة، ولا يُشير إلى تشخيصٍ بعينه، أو مرضٍ محدّد، وإنّما يُشير إلى مجموعة متنوعة من الظروف والحالات الطبيّة[١]، وقد لا يُسبِّب أيّ أعراض، ولكنه إذا نجم عن أمراض الكبد، فقد يُصاحب تضخّمه أعراضًا أخرى، منها؛ ألم في البطن، واصفرار الجلد، وبياض العينين، والإعياء، والاستفراغ، والغثيان.[٢]


علاج تضخم الكبد

تعتمد خيارات العلاج الخاصة بالمصاب على الاضطرابات الأساسية التي تسبَّبت بتضخم الكبد، بعض العلاجات التي يوصي بها الطبيب، قد تتضمّن ما يلي[٣]:

  • علاجات فشل الكبد.
  • أدوية التهابات الكبد مثل؛ التهاب الكبد C.
  • العلاج الكيمياوي، الجراحة، أو الإشعاع، في حالات سرطان الكبد.
  • زراعة الكبد في حالات تلف الكبد.
  • علاج سرطان الغدد الليمفاوية، أو سرطان الدم، ويُحدده نوع السرطان، ودرجة انتشاره، والصحة العامة للمصاب.
  • تغييرات في نمط الحياة للحفاظ على صحة الكبد، وأهمها:
    • الامتناع عن شُرب الكحول.
    • اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ.
    • الانخراط في ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
    • فقدان الوزن، إذا كان المصاب يعاني من زيادة الوزن.


أسباب تضخم الكبد

تتمركز أسباب تضخم الكبد حول ثلاثة أسباب رئيسيّة، هي[٤]:

  • التهاب الكبد، والكبد الدُّهني؛ تنتُج هذه الحالة من:
    • السّمنة.
    • عدوى مثل؛ التهاب الكبد الوبائي B أو C.
    • بعض الأدوية.
    • الكحول[٥].
    • السّموم.
    • أمراض المناعة الذاتية.
    • متلازمة الأيض؛ وهي مجموعة من عوامل الخطر لأمراض القلب، وتتضمّن: ارتفاع ضغط الدم، والسكر، ومستويات الكوليسترول، ودهون البطن.
    • الاضطّرابات الوراثية التي تتسبّب في تراكم الدهون، أوالبروتين، أومواد أخرى.
  • النموّ غير الطبيعي مثل؛ إصابة الكبد بالأورام.
  • المشكلات المتعلقة بتدفّق الدم؛ وأهمها:
    • فشل القلب الاحتقاني، وهي حالة لا يستطيع فيها القلب أن يضخّ الدم بالشكل المطلوب.
    • تخثر الوريد الكبدي؛ أيّ انسداد أوردة الكبد بسبب وجود الخثرات الدموية.
    • انسداد الوريد الكبدي؛ أي انسداد الأوردة الصغيرة في الكبد.


عوامل الإصابة بتضخم الكبد

يزداد احتمال الإصابة بتضخم الكبد عند الإصابة بأحد أمراض الكبد، ومن أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتضخم الكبد ما يلي[٢]:

  • الاستخدام المفرط للكحول: إذ يؤدي شُرب كميات كبيرة من الكحول إلى إتلاف الكبد.
  • الجُرعات الكبيرة من الأدوية أو المكملات الغذائية: إذ قد يؤدي تجاوز الجرعة الموصى بها إلى زيادة خطر الإصابة بتضخّم الكبد؛ إذ إنّ الجرعة المفرطة من البراسيتامول، تُعدّ أكثر الأسباب شيوعًا للفشل الكبدي الحاد في الولايات المتحدة.
  • المكمّلات العشبيّة: إذ قد تؤدّي مكملات معيّنة مثل؛ نبتة النادرين إلى زيادة مخاطر تضرّر الكبد.
  • حالات العدوى: إذ قد تؤدي الأمراض المُعدية؛ الفيروسية أو البكتيرية أو الطفيلية، إلى زيادة خطر الإصابة بتلف الكبد.
  • الفيروسات الكبديّة: قد تؤدي فيروسات التهاب الكبد A وB وC إلى تلف الكبد.
  • العادات الغذائيّة السيئة: إذ قد تتسبب السمنة في زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد، كما أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالسكّريّات والدهون قد يُلحِق الأذى بالكبد.


تشخيص تضخم الكبد

عند مراجعة الطبيب سيقوم بفحص المصاب، وسيطرح عليه بعض الأسئلة عن الاعراض التي تظهرعليه، منها ما يأتي[٦]:

  • شعور المصاب بامتلاء البطن أو وجود نتوءات فيه.
  • آلام البطن.
  • لون الجلد.
  • لون البراز.
  • لون البول.
  • الإصابة بالحمّى.
  • كميّة الكحول التي يتناولها المصاب.
  • الأدوية التي يتناولها المصاب.

يمكن تشخيص مرض تضخم الكبد بناءً على مجموعة من الفحوصات والإجراءات التي يوصي بها الطبيب، ومن أبرز هذه الفحوصات ما يأتي:[٢]

  • الفحص الجسدي، يقوم الطبيب المختص بفحص الكبد، وذلك من خلال معرفة حجم الكبد، ومقدار تضخّمه.
  • فحوصات الدم، يتم إجراء هذه الفحوصات بهدف معرفة أسباب تضخم الكبد.
  • الصور الإشعاعية، يتم إجراء بعض الصّور التي تفيد في الكشف عن تضخم الكبد، ومنها: الأشعة المقطعية، والموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي.


الوقاية من تضخم الكبد

للوقاية من تضخّم الكبد، يُنصح باتّباع التوصيات التالية[٣]:

  • اتّباع أسلوب حياة صحّي.
  • الحفاظ على وزن صحّي.
  • تنظيم نسبة السكر في الدم لمرضى السكّري.
  • الإقلاع عن المواد الكحولية.
  • إستشارة المُختص قبل تناول أي فيتامينات او مكمِّلات غذائية؛ لأنّها قد تتفاعل مع الكبد.
  • اتِّباع توصيات صاحب العمل بشأن السلامة، في حال العمل بالمواد الكيميائية، مثل؛ المبيدات الحشرية والمنظِّفات.


أهميّة الكبد في جسم الإنسان

يُصنّف الكبد كغّدّة ويرتبط بالعديد من الوظائف؛ إذ يُعتقَد بأنّه يقوم بـ 500 وظيفة في الجسم، ومنها ما يلي[٧]:

  • إنتاج العُصارة الصفراويّة: تساعد العُصارة الصفراويّةعلى هضم وامتصاص الدهون والكوليسترول، وبعض الفيتامينات في الأمعاء الدقيقة.
  • امتصاص واستقلاب البيليروبين: يتكوّن البيليروبين نتيجة تحطّم الهيموغلوبين، ويُخزّن الحديد المنطلِق من الهيموغلوبين في الكبد أو نخاع العظم، ويُستخدم في صنع خلايا الدم.
  • دعم تجلُّط الدم: فيتامين K ضروريٌّ، لتصنيع عوامل التخثُّر التي تساعد على تجلط الدم، والعُصارة الصفراويّة ضروريّة لامتصاص فيتامين K، وإذا لم يُنتِج الكبد ما يكفي من هذه العصارة، فلا يمكن إنتاج عوامل التخثر.
  • استقلاب الدهون: تُساعد العصارة الصفراء المُصنّعة في الكبد في تكسير الدهون، وتُسهِّل هضمها.
  • استقلاب الكربوهيدرات: تُخزن الكربوهيدرات في الكبد على شكل جليكوجين، وتُطلق كلّما دعت الحاجة.
  • تخزين الفيتامينات والمعادن: يُخزِّن الكبد الفيتامينات A و D و E و K و B12، ليستخدمها الجسم عند الحاجة إليها، كما يُخزِّن الكبد الحديد من الهيموغلوبين على شكل فيرّيتين جاهز، لصنع خلايا دم حمراء جديدة.
  • استقلاب البروتينات: تُساعد العصارة الصفراوية على تحطيم البروتينات وهضمها.
  • تصفية الدم: يقوم الكبد بترشيح وإزالة المركباّت من الجسم، بما في ذلك الهرمونات؛ كالإستروجين، والألدوستيرون، والمركّبات من خارج الجسم؛ كالكحول والعقاقير.
  • الوظيفة المناعية: يُعدّ الكبد جزءًا من جُملة البلعميّات والوحيدات؛ إذ إنّه يحتوي على أعداد كبيرة من خلايا كوبفر التي تشارك في النشاط المناعي؛ إذ تدمر هذه الخلايا أيّ عوامل مسببة للأمراض التي قد تصل إلى الكبد عبر القناة الهضميّة.
  • تصنيع الأنجيوتنسينوجين: يرفع هذا الهرمون ضغط الدم بتضييق الأوعية الدموية، عندما يُنبه عبر إنزيم في الكلى؛ يُسمّى رينين.


المراجع

  1. Rony Kampalath (2019-11-1), "What Is Hepatomegaly?"، verywellhealth, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Enlarged liver", mayoclinic,2018-5-12، Retrieved 2019-11-17. Edited.
  3. ^ أ ب Verneda Lights, Rachel Nall (2019-8-15), "Everything You Need to Know About an Enlarged Liver"، healthline, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  4. Minesh Khatri, MD (2019-9-17), "Enlarged Liver (Hepatomegaly)"، webmd, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, MD (2018-12-21), "Medical Definition of Enlarged liver"، medicinenet, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  6. Michael M. Phillips, MD, Clinical Professor of Medicine (2019-11-6), "Enlarged liver"، medlineplus, Retrieved 2019-11-17. Edited.
  7. Tim Newman (2018-3-2), "What does the liver do?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-17. Edited.