متلازمة الأيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
متلازمة الأيض

متلازمة الأيض

هي مجموعة من عوامل الخطر الأيضية التي تتجمع في فرد واحد، وتشمل مقاومة الأنسولين، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات الكوليسترول، وزيادة خطر تجلط الدم، وغالبًا ما يعاني المصاب من زيادة الوزن أو السمنة، كما يوجد ارتباط بين بعض الاضطرابات الأيضية وأمراض القلب والأوعية الدموية منذ الأربعينات من العمر. وتُعدّ المتلازمة أو ما تُعرَف باسم متلازمة التمثيل الغذائي أحد عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع 2؛ إذ تشير مقاومة الأنسولين إلى تناقص قدرة الخلايا على الاستجابة لعمل الأنسولين في تعزيز نقل الجلوكوز من الدم إلى العضلات والأنسجة الأخرى.

كما تُعرف متلازمة الأيض أيضًا باسم المتلازمة X، أو متلازمة مقاومة الأنسولين، أو متلازمة خلل التقرن، وقد تظهر على المريض أعراض متلازمة التمثيل الغذائي عند وجود أيّ من الصفات الآتية:[١]

  • سمنة البطن، حيث محيط الخصر 102 سم أو أكثر عند الرجال، و88 سم أو أكثر عند النساء، وبالنسبة للأمريكيين الآسيويين محيط الخصر هو 90 سم في الرجال، أو 80 سم لدى النساء.
  • مصل دم الدهون الثلاثية في الدم 150 ملغ / ديسيلتر أو أعلى.
  • الكوليسترول الحميد 40 ملغ / ديسيلتر أو أقل في الرجال، و50 ملغ / ديسيلتر أو أقل في النساء.
  • ضغط الدم 130/85 أو أكثر.
  • تركيز غلوكوز الدم على الريق يصل إلى 100 ملغ / ديسيلتر أو أعلى.

تُعدّ متلازمة الأيض شائعة جدًا، إذ يعاني 32 في المئة من السكان في الولايات المتحدة من الإصابة بها، وكذلك في المكسيك، و85 في المئة من المصابين بمرض السكري من النوع 2 يعانون أيضًا من هذه المتلازمة، وتشير التقديرات إلى أنّ 25 في المئة من البالغين في أوروبا وأمريكا اللاتينية يعانون من هذه الحالة، كما ترتفع المعدلات في بلدان شرق آسيا النامية، ويزيد معدل انتشار متلازمة الأيض مع تقدم العمر، ويتأثر 40 في المئة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا.


أعراض متلازمة الأيض

تشمل الأعراض السريرية لمتلازمة التمثيل الغذائي ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع مستوى ضغط الدم.
  • ارتفاع السكر في الدم.
  • زيادة شحوم الدم.
  • انخفاض نسبة البروتين الدهني عالي الكثافة.
  • البدانة في منطقة البطن.
  • ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس؛ مما يشير إلى ارتفاع مضاعفات القلب والأوعية الدموية وغيرهما.


الوقاية من متلازمة الأيض

يمكن منع أو عكس متلازمة التمثيل الغذائي عن طريق إجراء عدد من التغييرات في نمط الحياة، بما في ذلك:[٣]

  • خسارة الوزن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تناول الطعام بشكل صحي؛ للحفاظ على ضغط الدم والكوليسترول ومستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الكحول.


مضاعفات متلازمة الأيض

غالبًأ ما تصبح المضاعفات الناجمة عن متلازمة التمثيل الغذائي خطيرة وطويلة الأجل، وتشمل مجموعة من المشكلات تتمثل بما يأتي:[٤]

  • تصلب الشرايين.
  • مرض السكري.
  • نوبة قلبية.
  • مرض الكلى.
  • السكتة الدماغية.
  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • مرض الشريان المحيطي.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.

وفي حال تفاقم مرض السكري تزداد فرصة التعرض لخطر مضاعفات مرضية إضافية؛ بما في ذلك:

  • تلف العين المعروف باسم اعتلال الشبكية.
  • تلف الأعصاب.
  • مرض الكلى.
  • بتر الأطراف.


عوامل الإصابة بمتلازمة الأيض

تساعد معرفة عوامل الخطر لأي مرض في توجيه المريض لاتخاذ الإجراءات المناسبة، ويشمل ذلك تغيير السلوكيات ومراقبتها عبر الطبيب المشرف على المرض، وتشمل عوامل الخطر الأكثر ارتباطًا بالتعرض للإصابة بمتلازمة الأيض مجموعة من الأسباب الطبيعية التي لا يستطيع الشخس التحكم بها، ومجموعة من الأسباب المرضية والاضطرابية، ولعلّ من أهم هذه العوامل ما يلي ذكره:[٢]

  • العمر، إذ مع تقدم سن الشخص يصبح أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الأيض.
  • الأصل العرقي، من المرجح أن يصاب الأمريكيون من أصل أفريقي والمكسيكيون بمرض التمثيل الغذائي، حيث النساء الأميركيات من أصل أفريقي أكثر عرضة بنسبة 60 في المئة من الرجال الأميركيين من أصل أفريقي للإصابة بالمتلازمة.
  • مؤشر كتلة الجسم أكبر من 25، هو مقياس للدهون في الجسم مقارنة بالطول والوزن.
  • التاريخ الشخصي أو العائلي الطبي لمرض السكري؛ كالنساء المصابات بداء السكري أثناء الحمل، أو الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2، فهم معرّضون لخطر أكبر للإصابة بهذا المرض.
  • التدخين.
  • شرب الكحول.
  • الضغط العصبي.
  • بلوغ المراة سنّ اليأس.
  • اتباع نظام غذائي عالي الدهون.


علاج متلازمة الأيض

يهدف تشخيص المرض مبدئيًا إلى تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمتلازمة الأيض، لكنهم قد يستفيدون من تعديلات نمط الحياة بدلًا من العلاجات الدوائية، إذ غالبًا ما تُعدّل مستويات السكر المرتفعة في الدم، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب الكوليسترول في وقت مبكر من خلال تدابير نمط الحياة، كما أن إنقاص الوزن، خاصةً في الجزء العلوي من الجسم، يمثّل علاجًا فعالًا. وتشمل التدابير المقترحة لمنع وعلاج الكوليسترول غير الطبيعي والجوانب الأخرى لمتلازمة الأيض ما يلي:[٥]

  • تعديل نمط الحياة:
  • تناول نظام غذائي صحي للقلب يحتوي على نسبة منخفضة من السكر والدهون والصوديوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين المعتدلة كل أسبوع، وتُقسّم عدة جلسات لمدة 10 دقائق، والمشي السريع هو وسيلة جيدة للبدء.
  • تجنب التدخين، وعدم تناول الكحول.
  • العلاج بالأدوية، يوصف دواء الميتفورمين فقط بعد تجربة تدابير أسلوب الحياة، إذ يساعد ذلك بعض الفئات عالية الخطورة، خاصة الأشخاص ذوو مستويات عالية من الجلوكوز في الدم. وتُستخدَم أدوية أخرى في علاج متلازمة الأيض -مثل الستاتينات- لدى الأشخاص ذوي المستويات العالية من البروتين الدهني منخفض الكثافة، كما تُستخدم الأدوية الخافضة للضغط لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الحمية الغذائية، يُنصح بالحمية التي تركّز على تناول كلٍّ من الخضروات والفواكه والألبان قليلة الدسم بكميات آمنة؛ ذلك لمنع وعلاج الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، إذ يهدف النظام الغذائي إلى منع ارتفاع مستوى ضغط الدم، كما يوصى باختيار الأطعمة من المصادر الصحية، والحدّ من تناول اللحوم الحمراء، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والدهون المشبعة، والدهون الكلية، والأطعمة والمشروبات المحلّاة، وتناول الكثير من الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والأسماك، والمكسرات.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD , "Metabolic Syndrome"، www.medicinenet.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Metabolic Syndrome", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. "Metabolic syndrome", www.nhs.uk, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. Darla Burke (9-1-2017), "Metabolic Syndrome"، www.healthline.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  5. Markus MacGill (18-5-2018), "Metabolic syndrome: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.