علاج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٥ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج حموضة المعدة

حموضة المعدة

حموضة المعدة هي ألم حارق يحدث في الصدر خلف عظمة الصدر مباشرة، وغالبًا ما يزداد بعد تناول الطعام، أو في المساء، أو عند الاستلقاء، أو الانحناء، وهي إحدى الحالات المنتشرة بين الناس لكنَّها لا تستدعي أيّ قلق، حيث علاج المصاب بها يُنفّذ من خلال تغيير أسلوب الحياة، واستخدام بعض الأدوية دون وصفة طبية،[١] وعادةً ما تحدث عندما تتحرك محتويات المعدة إلى أعلى المريء، ويُشار إلى أنَّ نحو 20% من الناس في الولايات المتحدة الأمريكية يُصابون بها، وعندما تُترَك دون علاج تؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات الخطيرة.[٢]


علاج حموضة المعدة

العلاجات الدوائية

يُنفّذ هذا النوع من العلاج بواسطة تناول بعض الأدوية التي تتوفر دون وصفة طبية، ومنها:[٢]

  • مضادات الحموضة.
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2.
  • مثبّطات مضخة البروتون (PPIs).


تغيير أسلوب الحياة

يُجرى هذا العلاج من خلال اتّباع الطّرق التالية:[٣]

  • تحسين الوضعية؛ مثل: وضعية الجلوس أكثر من الاستلقاء.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • فقدان الوزن، خاصّةً للأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو زيادة في الوزن.
  • تجنّب الضغط الزّائد على منطقة البطن؛ ذلك من خلال تجنّب الأحزمة الضّيقة، أو تمارين الجلوس.
  • الإقلاع عن التّدخين.


العلاجات المنزلية

يوجد العديد من هذه الوسائل للتخلص من حموضة المعدة، وهي موضّحة على النحو الآتي:[٤]

  • الإكثار من شرب الماء؛ ذلك من خلال شرب كوبين كلّ صباح، مما يحافظ على مستوى الأحماض في المعدة، ويقلل إنتاج المزيد منها.
  • الريحان، الذي يلعب دورًا مهمًا في علاج المشكلة؛ لهذا يجب على الأشخاص الذين يعانونها استخدام أوراق الريحان النظيفة والمغسولة بشكل منتظم، ويُفضّل تناولها على معدة فارغة.
  • الحليب، يُعدّ أحد أشهر العلاجات، وتُستهلَك منتجات الألبان لتعزيز الصحّة العامة، فشرب كوب من الحليب البارد بعد ساعة أو ساعتين من تناول الوجبات الكبيرة، خاصّة وجبة العشاء، يَحُدّ من الحموضة التي يصاب بها الشخص في ساعات الليل.
  • الخل الأبيض، الذي يُستخدَم مع وجبات الطعام لتخفيف حرقة المعدة؛ إذ يُعزّز عملية الهضم بشكل سليم، لذلك يوصى بتناول ملعقتين مع كلّ وجبة طعام.
  • الزنجبيل، الذي يُمثّل علاجًا طبيعيًا، ويُوصَى بإضافته إلى كلّ مادة غذائية؛ ذلك للمحافظة على توازن مستويات الحموضة في الجسم.
  • مشروب أوراق النعناع، الذي يساهم في المحافظة على مستويات الحموضة، ويُستخدَم في علاج الحموضة.
  • الألوفيرا.
  • الأناناس والبرتقال، إذ تمثّل الفاكهة الأولى مع عصير الثانية المُضاف إليه الملح علاجًا مساعدًا لمكافحة حرقة المعدة.
  • الفواكه والمُكسّرات، يتوفر العديد من الأطعمة الطّبيعية لعلاج الحموضة، ومنها: اللوز، والخيار، والليمون، وعصير الليمون، والبطيخ، والموز.
  • عصير البصل الطّازج.
  • عصير البطاطا النيئة، إذ تمتاز البطاطا بطبيعتها القلوية المرتفعة، وعصيرها يساعد في تقليل نسبة الحموضة في المعدة، بالإضافة إلى خصائصها الطّبيعية المضادة للالتهابات.
  • بذور اليانسون مع الماء المغلي.


العلاجات الجراحية

يوصي الأطباء بإجراء عملية جراحية لعلاج حموضة المعدة؛ ذلك عندما لا تعالج الأدوية أعراض مرض ارتجاع الأحماض المعدي المريئي، خاصّة عندما تؤثر الأعراض في الحياة بشكل كبير، ويوجد نوعان من الجراحة؛ هما ما يلي:[٥]

  • جهاز لينكس، يتضمن هذا الإجراء وضع حلقة من حبات التيتانيوم المغناطيسية الموصولة معًا بأسلاك من التيتانيوم حول الطرف الخارجي السفلي من المريء، ويساعد هذا الجهاز في منع ارتداد الحمض، لكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض المعادن تجنب هذه الطريقة، ويجدر ذكر أنَّ امتلاك هذا الجهاز يُعيق إجراء أيّ نوع من اختبارات التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • عملية تثنية القاع، إذ تساعد في منع ارتداد الحمض.


أعراض حموضة المعدة

تتمثل الأعراض بإحساس حرقة، وشعور غير مريح في المريء خلف منطقة الصدر عادةً، ويزداد حدةً عند الاستلقاء أو الانحناء ويستمرّ لعدّة ساعات، ويزداد الألم بعد تناول الطعام، وقد تتحرك آلام الحرقة نحو الرقبة والحنجرة، وفي بعض الحالات تصل إلى مؤخرة الحلق، بالتالي ينتج من ذلك طعم مُرّ أو حامض، وعندما تستمرّ المشكلة مرتين أو أكثر في الاسبوع الواحد؛ فإنَّ هذا يُعرَف باسم ارتجاع المريء لمدة قصيرة. ومن الأعراض الإضافية ما يلي:[٣]

  • السعال الجاف والمستمر.
  • الصفير.
  • الربو، والالتهاب الرئوي المتكرر.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • مشكلات في الحلق؛ مثل: آلام في الحلق، أو بحّة الصوت، أو التهاب الحنجرة.
  • صعوبة وآلام عند البلع.
  • ألم في الصدر أو أعلى البطن.
  • تآكل الأسنان.
  • رائحة الفم الكريهة.


أسباب حموضة المعدة

تحدث حرقة المعدة عندما يُرتَجع الحمض إلى الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إليها، فبعد ابتلاع الطعام ترتخي مجموعة من العضلات المحيطة بأسفل المريء من أجل السماح بدخوله والسوائل إلى المعدة، ثمَّ تعاود الشّد مرة أخرى، لكنّها إذا ارتخت بشكل غير طبيعي؛ فإنَّ الحمض يُرتَجَع إلى المريء، وهذا ما يُسبب حرقة فم المعدة، التي قد تزداد الحرقة شدة عند الانحناء أو الاستلقاء.[١]


عوامل خطر حموضة المعدة

ترتبط هذه المشكلة بالعديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بها، وهي مذكورة على النحو الآتي:[١]

  • الأطعمة المليئة بالتوابل.
  • البصل.
  • الحمضيات ومنتجاتها.
  • منتجات الطماطم؛ مثل: الكاتشاب.
  • الأطعمة الدهنية أو المقليّة.
  • النعناع.
  • الشوكولاتة.
  • المشروبات الكحولية، والغازية، والقهوة، أو مشروبات أخرى تحتوي على الكافيين.
  • الوجبات الكبيرة، أو الدهنية.
  • زيادة الوزن، أو الحمل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (17-5-2018), "Heartburn"، www.mayoclinic.org, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Healthline Editorial Team and Heather Cruickshank (7-12-2018), "Everything You Need to Know About Acid Reflux and GERD"، www.healthline.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Markus MacGill (13-11-2017), "What is acid reflux?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  4. Kiran Patil (19-10-2019), "14 Amazing Home Remedies For Acidity (Heartburn)"، www.organicfacts.net, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  5. Jaydeep Bhat (14-2-2019), "What Is Acid Reflux Disease?"، www.webmd.com, Retrieved 19-11-2019. Edited.