علاج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٨ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٨
علاج حموضة المعدة

يعاني البعض من أعراض متعددة مثل البحة في الصوت أو السعال الشديد، ويهيأ لهم أن تلك الأعراض مرتبطة بالجهاز التنفسي، بينما قد تكون مؤشرًا على الإصابة بحرقة المعدة. تظهر أعراض حرقة المعدة أو الارتجاع المريئي في حال عدم قيام العضلة العاصرة لوظيفتها على النحو الأمثل، فهي المسؤولة عن تمرير الأكل من نهاية المريء إلى المعدة وإعادة المحتويات الحمضية إلى المريء وعدم السماح لها بالمرور إلى المعدة. في بعض الأحيان تبقى فتحة المعدة مفتوحة متيحةً بذلك الإمكانية لتصاعد بعض الغازات المصاحبة للعصارة الهضمية إلى الأعلى وصولًا إلى القصبات الهوائية وإلى الرئتين، ممّا يصيب الإنسان بحالة السعال والكحة المشابهة لحالات الإنفلونزا والرشح، في حالة التشخيص المبكر لهذه الحالة فإنه يمكن تفاديها ومعالجتها من خلال خطوات علاجية أو وقائية، ولكن عند تجاهلها لفترات طويلة ودون الاكتراث لها فقد تسبب أورامًا ضارة في جسم الفرد.

 

خطوات الوقاية من الإصابة بحرقة أو حموضة المعدة:


  • تجنب تناول الوجبات الغذائية في أوقات متأخرة من الليل وقبل النوم بساعات قليلة.
  • الابتعاد عن الأغذية المليئة بالزيوت كالمقالي إلى جانب القهوة والعصائر والتدخين، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة التي تشعر الشخص بعدم الراحة والحموضة أو حرقة في الصدر، وتتفاوت هذه الأطعمة من شخص إلى آخر.
  • يُفضل تناول الأطعمة الغذائية بشكل معتدل وغير سريع، وذلك لمنع حدوث تخمة في المعدة أو إفراز المعدة لكميات كبيرة من الأحماض دفعة واحدة.
  • الحرص على تناول كميات كبيرة من الماء لتسهيل عمليات الهضم والحد من تركيز الحموض والسموم.
  • التركيز على الأطعمة المحتوية على الألياف مثل الحليب لغايات تقليل حموضة الطعام، كما ويُنصح بتجنب الدهون والوجبات السريعة لأنها تحتوي على كميات قليلة من الألياف.
  • الحرص على أخذ الأدوية المضادة للحرقة، ولكن توخي الحذر عند أخذها وعدم الإفراط فيها لتجنب حصول أي مضاعفات أو تأثيرات سلبية.
  • المحافظة على الوزن الطبيعي والابتعاد عن السمنة.

 

طرق معالجة الارتجاع المريئي:


  • يلجأ بعض المرضى إلى العملية الجراحية والتي يتم من خلالها تركيب صمّام عضلة المعدة، وهذا النوع من العمليات الحديثة يسبب بعض الأعراض الجانبية التي من شأنها التسبب بآلام في البطن ومضاعفات أخرى.
  • من الطرق الأخرى لمعالجة هذه الحالة هي ربط المعدة من خلال وضع شريط مغناطيسي حول المعدة من الخارج وذلك لمنع خروج العصارة الهضمية والغازات نحو الأعلى، وهذه إحدى الطرق التي لا تتضمن أي عمل جراحي.
  • في بعض الحالات قد تتطور حرقة المعدة لدى بعض الأشخاص ويحدث انزياح للمعدة نحو الأعلى، في هذا الحالة يمكن اللجوء إلى العملية الجراحية للتمكن من إعادة المعدة إلى مكانها السابق الطبيعي، بالإضافة إلى تشكيل طوق من الأنسجة التابعة للمعدة ووضعها في المريء من أجل تقوية عضلة الإخراج وتضييق المعدة بحيث يُمنع خروج السوائل الهضمية أو العصارة إلى الأعلى وبالتالي يتم الحد من حالة الإصابة بحرقة المعدة المزعجة.