علاج سرطان البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
علاج سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا

البروستاتا هي غدة توجد أسفل المثانة لدى الرجال، وتقتضي وظيفتها بإنتاج السائل، وقد تتعرّض للإصابة بالسرطان أحيانًا، وتشيع الإصابة به لدى كبار السن من الرجال في حين يندر حدوثها لدى الرجال الذين تقلّ أعمارهم عن 40 عامًا، ويزداد خطر حدوثها لدى من تتجاوز أعمارهم 65 عامًا، أو لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض، والأمريكيين من الأصول الإفريقية.

يعاني الأشخاص عند الإصابة بهذا المرض من حدوث مشاكل في التبول، وألم في أسفل الظهر، أو ألم عند القذف، ويُشخّص سرطان البروستاتا بإجراء اختبار المستقيم الرقمي لتحسّس البروستاتا بحثًا عن وجود كتل أو تغييرات غير طبيعية فيها، وقد يوصي الطبيب أيضًا بإجراء فحص دم لاختبار مستضد البروستاتا النوعي. وقد تُجرى اختبارات إضافية؛ مثل: الفحص بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الخزعة، وعند الحصول على نتائج غير طبيعية في الاختبارات السابقة، وتتباين الطرق المستخدمة في العلاج وفقًا لمرحلة السرطان التي قد تُحدّد بناءً على سرعة نموه، ومدى اختلافه عن الأنسجة المحيطة، وتختلف طرق العلاج المناسبة من رجل لآخر.[١]


علاج سرطان البروستاتا

يرتكز العلاج على عدة عوامل؛ مثل: مرحلة السرطان التي يعاني منها الشخص، والخيار المناسب والأمثل للمريض، وتُوضَّح بعض طرق العلاج وفق ما يلي:[٢]

  • علاج المرحلة المبكرة من سرطان البروستاتا، تتوفّر بعض الخيارات العلاجية في حالات النوع الصغير منه والمتمركز في منطقة محددة، ومنها ما يلي:
  • الانتظار والمراقبة المستمرة، فقد يستمر الطبيب بمراقبة وفحص مستويات الدم في اختبار مستضد البروستاتا النوعي، ولا يتخذ أيّ إجراءات عاجلة، إلّا أنّ هذه الطريقة قد تنطوي على خطر نشوء آثار جانبية نتيجة النمو البطيء لسرطان البروستاتا، مما يستلزم الحاجة إلى علاج عاجل.
  • الجراحة، قد يعمد الطبيب إلى إجراء عملية لاستئصال البروستاتا بوصفها أحد الخيارات العلاجية للسرطان في المراحل المبكرة، ويُجرى الاستئصال عن طريق الجراحة التنظيرية أو المفتوحة.
  • العلاج الإشعاعي، توجد عدة خيارات متاحة ضمن هذا العلاج، ومنها ما يلي:
  • وضع الإشعاع داخل الجسم (المعالجة الكثبية)، يعمد الطبيب إلى إدخال أو زرع بذور نشطة إشعاعيًا في البروستاتا، فتوصِل جرعات من الإشعاع المستهدف للسرطان.
  • العلاج الإشعاعي المطابق، الذي يستهدف منطقة معينة، مما يقلل من خطر تدمير الأنسجة السليمة، ويُستخدَم نوع آخر من العلاج يُعرَف باسم العلاج الإشعاعي ذي الشدّة المعدّلة، الذي يستعمل أشعة متغيرة الشدة.
  • علاج المراحل المتقدمة من سرطان البروستاتا، فقد يزداد نمو السرطان وينتشر إلى مناطق مختلفة من الجسم، أو يعاود نموه بعد هدوء الأعراض، ومن الخيارات التي تُستخدم في علاج هذه المراحل ما يلي:
  • العلاج الكيميائي، قد يقضي على الخلايا السرطانية في مختلف أنحاء الجسم، غير أنّه يترتب على العلاج الكيماوي ظهور عدد من الآثار الجانبية.
  • العلاج الهرموني، قد يساعد تثبيط أو تقليل هرمونات الذكورة الرئيسة الموجودة لدى الرجال، وهي التستوستيرون وديهدروتستوستيرون، في إيقاف أو تأخير نمو الخلايا الخبيثة، ويُحقّق ذلك بإجراء عملية جراحة لإزالة الخصيتين اللتين تنتجان معظم هرمونات الجسم لدى الرجال، وقد تساعد بعض الأدوية في تقليل هذه الهرمونات، ومما تجدر الإشارة إليه أنّ معظم الأطباء لا ينصحون بإجراء الجراحة في المراحل المتأخرة من الإصابة؛ نظرًا لعدم فاعلية هذه الطريقة في علاج السرطان المنتشر إلى أجزاء الجسم الأخرى، غير أنّها قد تساعد في بعض الحالات.
  • علاجات جديدة، تهدف بعض الأساليب الحديثة إلى علاج سرطان البروستاتا دون نشوء الآثار الجانبية التي قد تترتب على الخضوع لعلاجات أخرى، ومنها ما يأتي ذكره:
  • العلاج بالتبريد.
  • العلاج باستخدام الموجات فوق الصوتية المركزة ذات الكثافة العالية.


أعراض سرطان البروستاتا

لا يعاني الأشخاص في المراحل المبكرة من السرطان ظهور أيّ أعراض عادة، وهي ترتبط بتعرض البروستاتا للتضخم، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • كثرة التبول خلال النهار أو الليل.
  • صعوبة في بدء التبول، أو الحفاظ عليه، أو إيقاف تدفق البول.
  • ضعف أو تقطّع البول.
  • احتباس البول، وفقد السيطرة على إخراجه.
  • صعوبة التبول عند الوقوف، فيحتاج الأشخاص إلى الجلوس لتنفيذه.
  • الشعور بألم عند التبول أو القذف.
  • خروج الدم في البول أو السائل المنوي.
  • الحصول على نتائج غير طبيعية في فحص المستقيم.

يعاني الأشخاص في المراحل المتقدمة من السرطان التي انتشر فيها إلى مناطق أخرى من الجسم من ظهور عدد من الأعراض، ومنها ما يلي:

  • الإحساس بألم تزداد شدته تدريجيًا في العظام -خاصة أسفل الظهر-.
  • فقدان الوزن دون وجود سبب واضح.
  • التعب والإعياء.
  • ضيق التنفس عند ممارسة النشاطات المعتادة.
  • كسر طفيف في العظام عند التعرض لصدمات بسيطة.
  • حدوث تورم في الساقين نتيجة انسداد النسيج اللمفاوي الناجم عن سرطان البروستاتا.


أسباب سرطان البروستاتا

يُعدّ السبب الدقيق الكامن وراء إصابة الأشخاص بهذا المرض غير واضح، ويبدأ السرطان عند شذوذ ونشوء بعض الخلايا غير الطبيعية في غدة البروستاتا، وينجم عن الطفرات في الحمض النووي للخلايا غير الطبيعية حدوث نمو وانقسام سريع فيها مقارنة بالوضع المعتاد للخلايا الطبيعية، وتستمر في العيش في الوقت الذي تموت فيه الخلايا الطبيعية الأخرى، ويسبب تراكمها نشوء ورم قد يتفشى وينتشر إلى الأنسجة المجاورة، وقد تنفصل بعض الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وقد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بهذا المرض، ومن أبرزها ما يلي:[٤]

  • تقدم العمر، إذ يزداد خطر إصابة الرجال بسرطان البروستاتا.
  • الجنس، يزداد خطر تعرّض الرجال ذوي البشرة السوداء للإصابة، خاصة السرطان من النوع العدواني أو المتقدم، مقارنةً بالرجال من أجناس أخرى.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان البروستاتا أو سرطان الثدي، أو تاريخ عائلي للجينات التي تزيد من خطر الإصابة بسرطانَي الثدي (BRCA1 أو BRCA2).
  • السمنة، يزداد خطر تعرّض الرجال المصابين بالسمنة المفرطة للإصابة بسرطان بروستاتا متقدم يصعب علاجه.


المراجع

  1. "Prostate Cancer", medlineplus.gov,5-6-2018، Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. Yvette Brazier (22-8-2019), "What's to know about prostate cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. Pamela I. Ellsworth (14-8-2019), "Prostate Cancer"، www.medicinenet.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (17-4-2019), "Prostate cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.