تقليل هرمون الذكورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٥ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
تقليل هرمون الذكورة

هرمون الذّكورة

تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في حدوث التّغيرات الجسمية الضرورية، ويمثّل التستوستيرون الهرمون المسؤول عن الذكورة، ونمو الخصائص الجنسية عند الرجال والنساء، إلا أنّ النساء تنتجه بكمياتٍ أقلّ، ويُنتَج هرمون التستوستيرون في الأساس في الخصيتين، وهو أحد أنواع الإندروجينات، بالإضافة إلى مساهمته في إنتاج الحيوانات المنوية، إلى جانب تنظيم الخصوبة، وتوزيع الدّهون، وإنتاج خلايا الدم الحمراء، كما يساهم في زيادة الدّافع الجنسي، وتنظيم كتلة العضلات.

كما تترتب على الغدّة النخامية والتستوستيرون مهمّة التحكم بكميات الهرمون ومستوياته، وعند إنتاجه ينتقل إلى الدم لأداء وظائفه الحيوية، إلا أنّ انخفاض هرمون الذكورة أو التستوستيرون يؤدي إلى حدوث العقم عند الرجال، بالإضافة إلى أنّ المستويات المنخفضة من الهرمون قد تؤدي إلى حالة تُعرَف بقصور الغدد التّناسلية، وينخفض الهرمون عند الرجال مع التّقدّم بالعمر، إلا أنّ ارتفاع مستويات الهرمون تؤدّي إلى إصابة النساء بالعقم، وحالة تُعرَف بالصّلع الذكوري.[١]


طرق تقليل هرمون الذكورة

إنّ ارتفاع إنتاج هرمون الذكورة يعني إصابة الرجال بالإضافة إلى النساء بالعديد من الاضطرابات أو الحالات الطّبية، إذ يتحوّل هرمون الذكورة عند النساء إلى هرمون الإستروجين في المبيض، الذي قد ينتج عنه العديد من الحالات، كمتلازمة تكيّس المبيض، ويؤدي هرمون الذكورة المرتفع عند الرجال المصابين بسرطان البروستاتا إلى نمو الخلايا السّرطانية بصورةٍ أكبر، إلا أنّ خفض الهرمون يساهم في تقليص عدد الخلايا السّرطانية، لذا فإنّ تخفيض هرمون الذكورة عند كلا الجنسين يساهم في إعطاء المظهر أو الطّابع الأنثوي المرغوب، وتتضمّن الطرق التي تساهم في تقليل الذكورة استخدام العلاجات الطبية أو الطبيعية الآتية:[٢]

  • العلاجات الدّوائية: تُستخدَم العديد من العلاجات الهرمونية لخفض مستويات هرمون الذكورة، فقد يصف الطبيب بعض المضادات للإندروجينات أو للهرمونات التي تنشّط من إنتاج هرمون الذكورة، وقد تساهم مكافحة الإندروجين أيضًا في إيقاف إنتاج هرمون التستوستيرون وإيقاف استخدام الجسم له، أو قد يتوجه الأطباء إلى إجراء استئصال الخصيتين، وهي الحالة المعروفة بالإخصاء الكيميائي في الحالات التي تُنتَج فيها كمياتٌ كبيرة من التستوستيرون، كما تستخدم المضادات الأندروجينية في علاج حبّ الشباب والشّعر الزّائد، بالإضافة إلى مساهمتها في إنهاء الآثار غير المرغوبة، مثل: الصّلع، وشعر الوجه عند النساء.[٢]
  • العلاجات الغذائية: تسبّب المستويات العالية من هرمون الذكورة، كالإندروجين أو التستوستيرون العديد من الاضطرابات عند النساء، فقد تؤدي إلى حدوث تكيّس المبايض، ودورات شهرية غير منتظمة، كما تؤدي إلى الإصابة بأحد الأمراض الجلدية، كحبّ الشباب، أو نمو الشعر المفرط غير المرغوب به، إلا أنّه يوجد العديد من الأغذية التي تساهم في الحدّ من ارتفاع هرمون الذكورة، وتساهم في خفضه طبيعيًا، وتشمل ما يأتي:[٣]
    • الجوز: يعدّ أحد أنواع المكسّرات التي تؤثر بصورة كبيرة على متلازمة تكيس المبيض، إذ يحتوي على مجموعة عالية من الأحماض الدّهنية الأحادية غير المشبعة، وأحماض عديدة أخرى غير مشبعة، وتحسّن من مستويات الإندروجين المرتفعة، ومستويات الإنسولين، والكوليسترول.
    • السمك: يحتوي على أحماض أوميغا3 التي تؤثر على مستويات الإندروجين، خاصّةً عند النساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبيض، التي من شأنها تقليل هرمون الذكورة، وتنظيم الدورة الشهرية عند النساء، وتشمل أسماك السلمون، والتونة.
    • الشاي: يساهم في الحد من أعراض متلازمة تكيّس المبايض، ويمتلك شاي النعنع بصورة خاصة مضاداتٍ عديدةً للإندروجين المرتفع، الذي يساهم في تقليل أعراض نمو الشعر الناجم عن تكيس المبايض، كما تمتلك عشبة البردقوش قدرةً عاليةً على توازن الهرمونات والدورة الشهرية، كما تساهم في تحسين حساسية الأنسولين.
    • الفطر الأحمر الريشي: يعدّ أحد أنواع الفطر اليابانيّة، التي تمتلك العديد من الخصائص التي تساهم في خفض مستويات هرمون التستوستيرون، كما يساعد على الحدّ من أعراض الصلع الذكوري، وحبّ الشباب.
    • بذور الكتان: تساهم في تقليل مستويات الإندروجين عند الرجال المصابين بسرطان البروستاتا، بالإضافة إلى مساهمتها في تقليل أعراض متلازمة تكيّس المبايض، والحدّ من النّمو المفرط للشعر الناتج عن ارتفاع هرمون الذكورة.


الآثار الجانبية لعلاج هرمون الذكورة

قد تؤدي الطرق العديدة المستخدمة في معالجة هرمون الذكورة بالهرمونات إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبية، التي تشمل ما يأتي:[٢]

  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • نمو في الثديين.
  • إصابة العظام بالهشاشة.
  • العجز الجنسي في بعض الحالات.
  • الهبّات الساخنة.
  • الإعياء العام والتّعب.
  • الإسهال.
  • الدّوار، والغثيان.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • تغيّرات في معدلات نبض القلب، نتيجةً لتغيّر مستويات البوتاسيوم في الدم.


المراجع

  1. Markus MacGill (2019-2-6), "Why do we need testosterone?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-3-1. Edited.
  2. ^ أ ب ت EDIE GRACE, "How Do I Reduce Male Testosterone?"، www.livestrong.com, Retrieved 2019-3-1. Edited.
  3. Angela Grassi, MS, RDN, LDN (2018-5-18), "Foods to Lower Testosterone"، www.verywellhealth.com, Retrieved 2019-3-1. Edited.