علاج ضعف الشهوة عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
علاج ضعف الشهوة عند النساء

الضعف الجنسي لدى النساء

يشير مصطلح الضعف أو العجز الجنسي إلى وجود مشكلة في مرحلة من مراحل دورة الاستجابة الجنسيّة لدى النّساء، والتي تسبّب عدم رضا الشّخص أو الزّوجين بعد الجنس، وتتكوّن دورة الاستجابة الجنسية من أربع مراحل، وهي: الدّافع الجنسي، والإثارة، والنّشوة، والاستقرار الجنسي.

تشير البحوث إلى أنّ العجز الجنسي منتشر بين النّساء بنسبة 43% وبين الرّجال بنسبة 31%، ويُعدّ موضوع العجز الجنسي من الموضوعات المحرجة التي قد يخجل كلا الجنسين من مناقشتها، غير أنّه تُحل معظم مشكلات العجز الجنسيّ؛ لذلك من المهم رؤية الطّبيب ومشاركته بالمشكلة للحصول على علاج.[١]


علاج ضعف الشهوة عند النساء

يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ الضّعف الجنسيّ أو العجز الجنسي يمثّل مشكلةً وليس مرضًا، فإذا لم تشعر المرأة بالانزعاج نتيجة الإصابة بالضّعف الجنسي فلا توجد حاجة إلى العلاج، وتختلف أعراض الضّعف الجنسي لدى النّساء وطرق علاجه بناءً على السّبب المؤدّي إلى الضّعف، وتشمل طرق العلاج ما يأتي:[٢]


العلاج غير الطّبي للضعف الجنسي لدى النّساء

يوصي الطبيب ببعض الاستراتيجيات لعلاج خلل الوظائف الجنسيّة، وتشمل هذه الاستراتيجيات ما يأتي:

  • التحدّث عن المشكلة: يساعد التحدّث إلى الشريك الجنسي في تحسين مستوى الرّضا النّاجم عن العلاقة الجنسيّة، وإذا لم تبدُ المرأة متعوّدةً على الكلام عمّا يعجبها أو لا يعجبها فيمكنها تعلّم تقديم الملاحظات بطريقة وديّة لتحسّن من العلاقة الحميمة بين الشّريكين.
  • ممارسة العادات الصّحية: يسبّب الإفراط في تناول الكحول تثبيط الاستجابة الجنسية؛ لذا يجب التّقليل من شرب الكحول، كما تجب زيادة النشاط البدني لزيادة القدرة على التحمّل وتحسين المزاج، ممّا يعزّز من المشاعر الرّومانسيّة لدى المرأة، كما يجب على المرأة أن تتعلّم كيف تقلّل من توّترها؛ حتّى تتمكّن من التركيز والاستمتاع بالعلاقة الجنسيّة.
  • طلب المشورة: تتحدث المرأة إلى معالج أو اختصاصي في مشكلات العلاقة الجنسية، وغالبًا ما يتضمّن العلاج التّثقيف بكيفيّة تحسين الاستجابة الجنسيّة للجسم، وطرق تعزيز العلاقة الحميمة مع الشّريك الجنسي.
  • استخدام مواد اللزوجة: قد يبدو الترطيب المهبلي مفيدًا أثناء الجماع إذا كانت المرأة تعاني من جفاف المهبل أو الألم أثناء العلاقة الجنسيّة.
  • التعليم، يجرى عن طريق إدراك المرأة للتشريح البشري، والوظيفة الجسمية، والتغيّرات الطّبيعية المرتبطة بالشيخوخة، والسلوكيات الجنسية، والاستجابات المناسبة، مما يُساعد المرأة في التغلّب على قلقها بشأن أداء الوظيفة الجنسية.[٣]
  • تشجيع السلوكيات غير الجماعية، تُشكل هذه السلوكيات زيادة في النشاط المُحفّز جسميًا؛ مثل: التدليك الحسي، لتعزيز الراحة وزيادة التواصل مع الشريك.[٣]
  • تقليل الشعور بالألم؛ ذلك من خلال استخدام الوضعيات التي تسمح للمرأة بالتحكّم بعملية الاختراق للمساعدة في تخفيف الشعور بالألم، كما تُساعد مواد مزلّقة المهبل في تخفيف الاحتكاك الناتج، أو أخذ حمام دافئ قبل الجماع لزيادة الاسترخاء.[٣]
  • ممارسة نمط حياة صحي، يؤثر نمط الحياة الصحي في العديد من نواحي الحياة، وزيادة الرغبة عند النساء؛ مثل: عدم تناول الكحول، حيث الإفراط في تناولها يؤدي إلى إضعاف الاستجابة الجنسية، كما يؤدي النشاط الجسمي إلى زيادة القُدرة على التحمّل وتعديل المزاج، مما يُقلل من الشعور بالقلق، وتعلّم كيفية تقليل التوتر للتركيز والاستمتاع أثناء الجماع.[٢]

العلاج الطّبي للضعف الجنسيّ لدى النّساء

غالبًا ما يتطلّب علاج الضّعف الجنسي علاج الحالة الكامنة أو الضّعف الهرموني المسبّب للضعف الجنسي، وقد تتضمّن طرق العلاج الطبيّة لعلاج الضّعف الجنسي ما يأتي:

  • العلاج بالأستروجين: تتضمّن العلاجات الموضعيّة ـالأستروجين الحلقات المهبلية والكريمات والأقراص، ويفيد هذا العلاج في تحسين مرونة المهبل، وزيادة تدفّق الدّم إلى المهبل، وزيادة رطوبة المهبل.
  • أوسبميفين: يُعدّ هذا العلاج معدّلًا لمستقبلات الأستروجين الانتقائية، ويساعد في تخفيف الألم أثناء ممارسة الجنس مع النّساء المصابات بضمور المهبل.
  • الأندروجين: يشمل علاج الأندروجين التستوستيرون، ويلعب التستوستيرون دورًا في الوظائف الجنسيّة الصحية لدى النّساء والرّجال، على الرّغم من أنّ النّساء لديهن مستويات تستوستيرون أقلّ بكثير من الرّجال.
  • فليبانسرين: طُوِّر هذا الدواء في الأصل بمنزلة علاج للاكتئاب، ووافقت عليه إدارة الغذاء والدواء علاجًا من انخفاض الرّغبة الجنسيّة لدى النّساء قبل انقطاع الطّمث؛ إذ تعزّز الدّافع الجنسي لدى النّساء اللواتي يعانين من انخفاض الرّغبة الجنسيّة، أو اللواتي يشعرن بالألم عند ممارسة الجنس، وتشمل الآثار الجانبية الخطيرة المحتملة لحبوب منع الحمل انخفاض ضغط الدّم، والنّعاس، والغثيان، والتّعب، والدّوار، والإغماء، خاصّةً إذا خُلِط الدّواء بالكحول.


دورة الاستجابة الجنسية لدى النساء

تشمل الاستجابة الجنسية لدى النساء العقل (الأفكار، والعواطف) والجسم، بما في ذلك الجهاز العصبي، والدّورة الدّموية، والغدد الصمّاء، وفي ما يأتي مراحل دورة الاستجابة الجنسية لدى النّساء:[٤]

  • الدافع الجنسي: هو الرّغبة إلى ممارسة النّشاط الجنسي أو مواصلة النشاط الجنسي، وهناك العديد من الأسباب خلف الدّافع الجنسي؛ مثل: الرغبة الجنسيّة، وقد تنشأ الرغبة عن طريق الأفكار، أو الكلمات، أو المعالم الجسديّة، أو الروائح، أو اللمس، وقد تبدو الرّغبة الجنسية واضحةً لدى المرأة منذ البداية، أو قد تحدث نتيجة إثارة المرأة.
  • الإثارة: عنصر شخصي يُشعَر بها ويُفكّر فيها، كما تنطوي الإثارة على جانب مادّي، وهو زيادة تدفّق الدّم إلى الأعضاء التناسليّة، ممّا يؤدّي إلى تضخّم البظر، وتضخّم جدران المهبل، وزيادة إفرازات المهبل التي توفّر رطوبة للمهبل قبل العلاقة الجنسيّة، وقد يزداد تدفّق الدّم إلى الأعضاء التناسلية دون أن تشعر به المرأة، ودون أن تشعر بالإثارة.
  • النشوة: هي ذروة الإثارة الجنسيّة أو هزّة الجماع، وقبل الوصول إلى النّشوة يزيد توتّر العضلات في أنحاء الجسم كلها، وعند البدء بالنّشوة تنقبض العضلات حول المهبل بانتظام، وقد تصاب المرأة بعدّة هزّات للجماع.
  • الاستقرار الجنسيّ: هو الشّعور بالراحة والاسترخاء على نطاق واسع في العضلات، ويتبع الاستقرار الجنسي النّشوة، ومع ذلك يحدث الاستقرار الجنسي ببطء، وبعض النساء يستجبن للتّحفيز الجنسي مباشرةً بعد الاستقرار.


أسباب الضعف الجنسي لدى النساء

يبدو الضعف الجنسي ناجمًا عن مشكلة نفسيّة أو جسديّة، وقد تشمل أسباب الضّعف الجنسي ما يأتي:[١]

  • الأسباب الجسدية: تسبّب العديد من الحالات المرضية الضعف الجنسي لدى النساء، وتشمل هذه الأمراض مرض السكّري، وأمراض القلب، والأمراض العصبيّة، واختلالات الهرمونات، وانقطاع الطّمث، وأمراض الكلى، وفشل الكبد، والإدمان على الكحول، و تعاطي المخدّرات.
  • الأسباب النفسيّة: تشمل التوتر والقلق النّاجمين عن العمل، والقلق بشأن الأداء الجنسيّ، ومشكلات الزّواج أو العلاقة الزوجية، والاكتئاب، والشّعور بالذّنب، أو آثار الصّدمة الجنسيّة السّابقة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Female Sexual Dysfunction", webmd, Retrieved 29-4-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (6-9-2018), "Female sexual dysfunction"، mayoclinic, Retrieved 29-4-2019.
  3. ^ أ ب ت "Female Sexual Dysfunction", www.webmd.com,7-5-2019، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  4. Rosemary Basson, "Overview of Sexual Dysfunction in Women"، msdmanuals, Retrieved 29-4-2019.