علاج ضعف الشهوة عند النساء

علاج ضعف الشهوة عند النساء
علاج ضعف الشهوة عند النساء

ضعف الشهوة عند النساء

لا يقتصر ضعف الشهوة على الرجال، إذ إنّ النساء معرضات للدخول إلى فترات من البرود والضعف الجنسي، وخاصةً عندما تواجه الحمل والرضاعة وانقطاع الطمث، فجميع هذه الأسباب تؤثر في مستوى الهرمونات لدى المرأة، كما أنّ تعرُّضها للضغط والقلق والمرض، أو استخدامها لبعض الأدوية، أو مواجهة بعض المشاكل الداخلية بينها وبين شريكها قد يؤثر في الرغبة الجنسية لديها، بالإضافة للعديد من المسببات النفسية والهرمونية والمشاكل في علاقتها مع زوجها.[١][٢]


علاج ضعف الشهوة عند النساء بالأدوية

تتعددّ سبل علاج ضعف الشهوة عند النساء من الاستشارات النفسية والتثقيف الجنسي حوله، واستخدام بعض الأدوية لتحفييز الرغبة لديها، إذ وافقت مؤسسة الغذاء والدواء على استخدام بعض الأدوية التي تحفِّز من الشهوة الجنسية لدى النساء، ويمكن بيانها في ما يأتي:[١][٢]


الفليبانسرين (Flibanserin)‏

يستخدم هذا الدواء منذ عام 2015 لعلاج حالة اضطراب الرغبة الجنسية قاصر النشاط (Hypoactive sexual desire disorder)، ولكن تأثيره المنشط للرغبة الجنسية يبدء بعد حوالي شهرين من الاستخدام، لذلك قد تنزِّج بعض السيدات من تأخُر تأثيره، وعادةً ما يؤخذ مرة واحدة في اليوم في الليل، وقد تعاني بعض السيدات من أعراضه الجانبية مثل؛ الدوار، والغثيان وانخفاض ضغط الدم، والتعب العام، كما أنّ تناوله مع الكحول أو دواء فلوكونازول المضاد للفطريات المهبلية قد يزيد من شدة الأعراض سوءًا.


بريميلانوتايد (Bremelanotide )

تم توثيق هذا الدواء لعلاج حالة اضطراب الرغبة الجنسية قاصر النشاط منذ عام 2019، ويعطى كحقنة أسفل الجلد في منطقة البطن أو الفخذ قبل حوالي 45 دقيقة من بدء العلاقة الجنسية، وحوالي 40% من النساء اللاتي استخدمن هذا الدواء عانين من الغثيان بعد استخدامه لأول مرة، وعادةً ما يختفي العرض مع الجرعة الثانية، كما قد تعاني من أعراض جانبية أخرى كالتقيؤ، والصداع، وتفاعل جلدي مع الدواء في موقع الحقن.


العلاج الهرموني

قد ينخفذِض الدافع الجنسي لدى النساء ننتيجة معاناتها من جفاف المهبل كعلامة على الإصابة بمتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث (Genitourinary syndrome of menopause)، لذلك يلجأ الطبيب للعلاج الهرموني للتخلص منها، وهذا من شأنّه أنّ يعزز الرغبة الجنسية لدى المرأة، وفي الآتي ذكر لبعض العلاجات الهرمونية:[١][٢]

  • الإستروجين: يتوفر هرمون الإستروجين بعدة أشكال صيدلانية من حبوب فموية وبخاخات، وجل، ورُقَع جلدية، ويحدد الطبيب الطريقة الصحيحة لاستخدامه، ولكنه لا يستخدم لحالات اضطراب الرغبة الجنسية قاصر النشاط.
  • براستيرون: تعالج الحشوة المهبلية من نوع براستيرون على تخفيف الألم المصاحب للعلاقة الجنسية، لذلك يستخدم ليلًا لتخفيف أعراض جفاف المهبل التابعة لحالة متلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث.
  • أوسبيفنيني: وهذا الدواء أيضًا يقلل من ألم العلاقة الجنسية لدى النساء المصابات متلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث، ولكنه غير مصرَّح به للنساء المصابات بسرطان الثدي أو ترتفع نسبة إصابتهن بذلك.
  • التستوستيرون: يعدّ استخدام التستوستيرون لزيادة الرغبة الجنسية لدى النساء هو استخدام خارج التصريح أي أنّ منظمة الغذاء والدواء لم توافق على هذا النوع من الاستخدام ولكن يلجأ إليه بعض الأطباء بعد تشخيص الحال، وقد تعاني المرأة من ظهور حبوب البشرة، وفقدان الشعر، وتغيُّر المزاج، ونمو شعر الوجه كأعراض جانبية عند استخدامه.



علاج المسبب لضعف الشهوة عند النساء

يعتمد اختيار العلاج المناسب لضعف الشهوة عند النساء على السبب الكامن وراءه، ويمكن بيان ذلك في النقاط الآتية:[٣]

  • علاج المشاكل بين الزوجين: وحينها يلجأ الطبيب إلى التحاوُّر مع الزوجين حول المشاكل التي يعانون منها سواء في التواصل أو في العلاقة الجنسية، لذلك سيرطز الطبيب على العلاج الجنسي لهما من ناحية نفسية وجسدية، وسيسلط الضوء على أفكار المرأة ومشاعرها بهدق علاجها وتقليل تأثيرها على الحياة الزوجية لها.[٢]
  • تغيير الدواء أو تعديل جرعاته: ذكرنا في المقدمة أنّ بعض الأدوية هي التي تسبب انخفاض الرغبة الجنسية لدى المرأة، لذلك وفي نطاق الأدوية سينظر الطبيب أيضًا لنوع الأدوية التي تستخدمها المرأة، وتقييم ما إذا كانت الأعراض الجانبية لها هي المؤثر الأساسي والمباشر لانخفاض الرغبة، على سبيل المثال بعض أنواع مضادات الاكتئاب باروكسيتين، أو فلوكسيتين قد يقلل من الشهوة الجنسية وحينها قد يغيره الطبيب إلى نوع آخر يدعم الحافز الجنسي ويبقى تأثيره المضاد للاكتئاب كما هو، ومن الأمثلة عليه دواء بوبروبيون،[١] ومن الأمثلة الأخرى هي موانع الحمل التي قد تقلل من مستوى هرمون التستوستيرون، وحينها قد يستبدله الطبيب بنوع آخر من موانع الحمل غير الهرمونية.
  • علاج المسببات المرضية لانخفاض الشهوة لدى النساء: إذ يحدد الطبيب الحالة المرضية المسببة لانخفاض الرغبة بهدف البدء بعلاجها والتخلص من تأثيرها، إذ على سبيل المثال تعالج حالةالورم الليفي الرحمي عبر إزالته جراحيًا أو باستخدام الأدوية.


نصائح لتحسين حالة ضعف الشهوة عند النساء

إضافة لعلاج المسبب والعلاج بالأدوية فإنّ هناك بعض النصائح اتي تساهم في زيادة الرغبة الجنسية لدى النساء، وتتضمن اتباع الآتي:[٤]

  • السيطرة على القلق: لما له دور في زعزعة الرغبة الجنسية لدى النساء، ويمكن السيطرة عليه عبر النوم لفترات كافية، وممارسة التمارين الرياضية باستمرار، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الهوايات المفضلة لدى الشخص.
  • دعم جودة العلاقة بين الزوجين: إذ قد تنخفض الرغبة مع مرور الوقت، ولذلك يفضل دائمًا دعم العلاقة بين الزوجين لزيادة الرغبة لديهما في ممارسة الجسم، ويُحقَّق ذلك عبر ممارسة الأنشطة اليومية سويةً، والتخطيط المسبق لموعد العلاقة الجنسية.
  • الحفاظ على الصحة: عبر الحرص على ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، واتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية.
  • الحفاظ على وزن صحي: إذ إنّ السمنة من العوامل التي تقلل الرغبة الجنسية لدى النساء.
  • الإقلاع عن التدخين: لما له من تأثير سلبي على الجهاز الدوراني، وقدرة القلب على التماشي مع العلاقة الجنسية، كما لوحظ أنّ الاقلاع عنه ساهم في زيادة الرغبة الجنسية والطاقة لدى النساء بعد الاقلاع.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Low sex drive in women", mayoclinic, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What Help Is Available for Low Sex Drive in Women?", clevelandclinic, 5/3/2020, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  3. "Why Women Lose Interest in Sex", webmd, Retrieved 22/4/2021. Edited.
  4. Zawn Villines (23/1/2020), "10 ways to boost libido", medicalnewstoday, Retrieved 22/4/2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

567 مشاهدة