علاج عرق النسا في الطب النبوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
علاج عرق النسا في الطب النبوي

يعرف عرق أنه على أنه مرض يصيب الرجال والنساء، ولا يختص بالنساء كما هو شائع، وينتج بسبب حدوث انزلاق غضروفي على الفقرات أسفل الظهر ما يتسبب في ألم حاد يمتد على طول العصب الوركي وتفريعاته حتى يصل إلى أسفل القدم، ويعرف العصب الوركي على أنه أكبر الأعصاب الموجودة في جسم الإنسان حيث يمتد من أسفل الحبل الشوكي في الظهر حتى النهايات العصبية في أسفل القدم، وهذا يفسر كمية الألم التي يشعر بها من يصاب بعرق النسا والتي تكون على شكل ألم شديد وخدر ونخز في الجهة المصابة.

 

ويمتد ألم عرق النسا في الجهة المصابة ليبدأ من أسفل الظهر عبر الأرداف والفخذ والساق حتى يصل إلى أسفل القدم ليغطي المنطقة التي يمر خلالها العصب الوركي بشكل كامل، وتزيد هذه الآلام عند اتخاذ وضعيات جلوس معينة أو عند الركض أو العطاس أو القفز أو القيام بحركات بدنية مفاجئة أو عند رفع أوزان ثقيلة نسبيًا.

 

ويعتبر مرض عرق النسا من الأمراض القديمة نسبيا والتي كان يعاني منها العرب قبل الإسلام وفي صدر الإسلام وقد ورد ذكر علاجها في أحد أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – ليستخدمه بعد ذلك الصحابة الكرام والعرب من بعدهم في علاج عرق النسا والتخفيف من الألم الذي ينتج عنه.

 

نص الحديث النبوي الشريف


عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «في عرق النسا يأخذ إلية كبش عربي ليست بأعظمها ولا أصغرها فيتقطعها صغارا ثم يذيبها فيجيد إذابتها ويجعلها ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزءا على ريق النفس»

 

آلية العلاج كما هي في الطب النبوي


كما هو في نص الحديث الشريف يتم إحضار شاة أعرابية ويفضل أن تكون من الشياة التي تربى بالطريقة القديمة سواء كان ذلك في المساحات المفتوحة كالبوادي أو في الجبال كي تكون مطابقة للمواصفات التي تم الإشارة إليها في الحديث الشريف، لأن الكثير من الشياة التي يتم تربيتها في المناطق المدنية يتم إطعامها بأعلاف صناعية بعضها قد يكون ضارًا وبعضها الآخر قد يخضع للإبر الهرمونية.

 

بعد اختيار الشاة المناسبة يتم الحصول على إلية هذه الشاة وتذاب كاملة على نار هادئة ثم يؤخذ المذاب من الإلية ويقسم إلى ثلاثة أقسام متساوية ويفترض أن يكون حجم الإلية مناسبا، ويترك ذائب الإلية في وعاء حتى يصبح في درجة حرارة مناسبة للشرب ثم يصب كل جزء في كأس ويشرب على الريق لثلاثة أيام متتالية، وقد يتسبب هذا المشروب في حدوث الإسهال لأنه ثقيل نسبيا على المعدة لكنه يعد فعالا في علاج عرق النسا كما ورد في الطب النبوي الشريف..