علاج قرحة المعدة بالأعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
علاج قرحة المعدة بالأعشاب

قرحة المعدة

تعدّ قرحة المعدة تقرّحاتٌ تنشأ في بطانة المعدة، وهي نوع من أنواع القرحة الهضمية، وترتبط بكمية الحمض الموجودة في المعدة، وتُسبّب ألمًا حادًّا والشّعور بالحرقة في المعدة، وغالبًا ما يكون سبب القرحة بكتيريا الملوية البوابية المعروفة أيضًا بجرثومة المعدة، أو قد يكون بسبب الإكثار من تناول بعض المسكّنات، مثل؛ الأسبرين، واستخدام المضادات الالتهاب اللاستيروئيدية، مثل؛ النابروكسين، أو الإيبوبروفين، ويمكن علاج القرحة المعديّة بالعلاجات المنزلية والأعشاب المفيدة، أو بالمضادّات الحيوية وبعض الأدوية التي تُساعد على تقليل حمض المعدة وعلاج قرحة المعدة.[١]


علاج قرحة المعدة بالأعشاب

تحتوي الأعشاب وبعض العلاجات الطبيعية على العديد من الخصائص الطبية التي تُساعد في العلاج، وتتميز بعدم وجود آثار جانبية لها؛ لذلك يُنصح بتناولها لعلاج القرحة الهضمية، ومن أهم هذه العلاجات الطبيعية ما يأتي:[٢][٣]

  • الزنجبيل، يساعد الزنجبيل في علاج الإصابة التي تسببها البكتيريا؛ لأنّ له آثار حماية معوية، فيُستخدم في علاج أمراض المعدة والجهاز الهضمي.
  • البابونج، يُستخدَم في علاج التشنجات المعوية والالتهابات، ويحتوي على خصائص مضادة للقرحة فتقلل من قرحة المعدة، ووقت الشفاء، وتُستخدَم أزهاره في علاج القرحة بشرب مغليها.
  • عرق السوس؛ هو دواء عشبي تقليدي، ومن التوابل الشائعة في آسيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، ويتميز بأنّه يحفّز المعدة والأمعاء لإنتاج المزيد من المخاط ألذ يساعد في حماية بطانة المعدة، ويُساعد في تسريع الشفاء، ويُقلل آلام القرحة، ويجب تناوله بعد استشارة الطبيب المختص؛ لأنّ عرق السوس يتداخل مع بعض الأدوية، ويُسبب ظهور آثار جانبية، مثل؛ تنميل الأطراف، وألم العضلات.


كما يُستخدَم العديد من الأشخاص الوصفات المنزلية في العلاج، ومنها ما يساعد في علاج قرحة المعدة ما يأتي:[٢]

  • عصير الملفوف؛ بسبب أنّه يوفر خصائص مشابهة للمضادات الحيوية ليساعد في الشفاء من قرحة المعدة، وهو من مضادات الأكسدة التي تمنع ظهور العدوى البكتيرية الحلزونية، وتساعد في علاجها، كما أنّه غني بفيتامين ج الذي يحتوي على خصائص وقائية للعلاج.
  • العسل؛ إذ يحتوي على مضادات الأكسدة، ويساعد في التئام الجروح مما يساعد في علاج القرحة، ويحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا المسببة لقرحة المعدة، فتقلل من مخاطر الإصابة بالقرحة، ويُساعد العسل في الشفاء منها.
  • الفلفل الحار؛ إذ يتضمن الفلفل الحار عنصرًا نشطًا، يقلل من إنتاج حمض المعدة، ويزيد من تدفق الدم إلى بطانتها، مما يساعد في منع حدوث القرحة، والتئام جروح المعدة، وتزيد إنتاج المخاط الذي يحميها ويُلطّفها.
  • الصبار؛ الذي يُستخدم بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، فاستهلاكه يقلل من حمض المعدة، ويساعد في علاج القرحة، ويُسهم في التئام الجروح.
  • الثوم؛ إذ إنّه يساعد مستخلص الثوم في تسريع الشفاء من القرحة الهضمية، ويُقلّل من احتمال تطوّر الإصابة، ويحتوي على خصائص مضادة للميكروبات والجراثيم، ويُقلّل من النشاط البكتيري لبطانة المعدة، ممّا يُساعد في العلاج.
  • البروبيتك؛ التي في تقديم مجموعة من الآثار الصحية في المعدة؛ إذ إنّها تُعزز من تكوين أوعية دموية جديدة، ممّا يُسهّل نقل مركبات الشفاء إلى مواقع قرحة المعدة، كما أنّها تقي منها، وتساعد في مكافحتها؛ إذ تحفز إنتاج المخاط الذي يحمي بطانة المعدة بطلائها، وتسرّع من عملية الشفاء، كما أنّها تعزز من كفاءة الأدوية المضادة للقرحة، وتقلل من آثارها الجانبية، ومن الأطعمة التي تحتوي على البروبيتك؛ الخضروات المخللة.
  • الكركم، إذ يقلل الكركم من حدوث الالتهابات، ويتميز بلونه الأصفر، ويحتوي على مكوّن نشط يُسمّى الكركمين يتميز بخصائصه الطبية المضادة للقرحة؛ إذ إنّه يمنع الضرر الناتج من العدوى البكتيريا الحلزونية، ويساعد في إفراز المخاط لحماية بطانة المعدة.


علاج قرحة المعدة بالأدوية

يُلجَأ إلى معالجة قرحة المعدة من خلال العديد من الخيارات الدوائية لقرحة المعدة التي تهدف لمعالجة المسبب الرئيس للقرحة، ويهدف العلاج للتخلص من استعمال مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو من البكتيريا الحلزونية -إن وُجدت-، ولعلّ أهم هذه العلاجات الدوائية ما يأتي:[٤][٥]

  • علاج البكتيريا الحلزونية، تجرى معالجة البكتيريا الحلزونية من خلال مزيج من المضادات الحيوية، ومضادات مستقبلات الهيستامين، ومثبطات مضخات البروتون، ولعلّ أهم المضادات الحيوية التي تُستعمل في معالجة البكتيريا الحلزونية ما يأتي:
    • الكلاريثروميسين.
    • الليفوفلوكساسين.
    • التتراسيكلين.
    • الأموكسيسيلين.
    • الميترونيدازول.
  • مضادات مستقبلات الهيستامين، تفيد هذه الأدوية في الحد من تأثير الهيستامين في خلايا المعدة؛ الذي يؤدي بدوره إلى التقليل من إفراز أحماض المعدة، وتتضمن مضادات مستقبلات الهيستامين؛ رانيتيدين، وفاموتيدين.
  • مثبطات مضخات البروتون، تتميز مثبطات مضخات البروتون بعدم التأثير في قدرة الفرد على امتصاص العناصر الغذائية أو الهضم، وتُعدّ أكثر فاعلية من مضادات مستقبلات الهيستامين، ومن أمثلة مثبطات مضخات البروتون؛ لانزوبرازول، وأوميبرازول، وبانتوبرازول، وإيسوميبرازول؛ إذ تنتج منها بعض الأعراض الجانبية، مثل؛ المعاناة من الغثيان، والصداع، والإسهال، والطفح الجلدي، والإمساك.


عوامل خطر قرحة المعدة

تتميز بعض الأطعمة والمشروبات بأنّها تزيد من قرحة المعدة وتؤثر فيها سلبًا، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الدجاج المقلي، إذ يستغرق وقتًا طويلًا للهضم في المعدة، مما يؤدي إلى انتفاخ البطن، والشعور بألم، ويزيد من قرحة المعدة؛ لذلك ينبغي تجنبها لمدة لمن يعاني من قرحة المعدة.
  • الأطباق التايلاندية، تؤدي أطباق الكاري التايلاندية إلى زيادة أعراض القرحة؛ لذلك ينبغي تجنبه.
  • الكحول، يوصى بالحد من شرب الكحول لمن يعانون من القرحة في المعدة؛ لأنّ الخليط الموجود فيها يؤدي إلى تهيّج وتلف الجهاز الهضمي.
  • الحليب، إذ يحفّز المعدة لزيادة الحموضة، ممّا يُؤدي إلى زيادة القرحة في المعدة.
  • الحمضيات، تؤدي إلى زيادة القرحة الهضمية؛ لذلك ينبغي تجنبها لبعض الوقت.
  • القهوة، يؤدي الكافيين إلى جعل القرحة الهضمية تزداد؛ لذلك يجب استبعادها من النظام الغذائي لمن يعانون من القرحة الهضمية.
  • الشوكولاتة؛ إذ إنّ تناولها يُؤدي إلى الشعور بعدم الراحة للأشخاص الذين يعانون من القرحة الهضمية؛ لذلك ينبغي تجنبها لمدة حتى تلتئم القرحة.


تشخيص قرحة المعدة

يُنفّذ الطبيب عدة فحوصات بدنية من أجل اكتشاف القرحة الهضمية، ومنها ما يأتي[٤]:

  • التنظير، يفحص التنظير الجهاز الهضمي العلوي، ويُستخدَم في حال أنّ الشخص يعاني من فقد الوزن حديثًا، أو نزيف، أو صعوبة في الأكل؛ إذ يمرر الطبيب أثناءه أنبوبًا مجوّفًا مزوّدًا بعدسة أسفل الحلق وإلى المريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة، فيحدد مكان القرحة.
  • الاختبارات المعملية، يُجري الطبيب فحوصات في الدم، أو التنفس، أو البراز للتأكد من وجود البكتيريا التي تؤدي إلى الإصابة بالقرحة الهضمية، ويُعدّ اختبار التنفس الأدق، واختبارات الدم غير دقيقة ويُفضّل عدم استخدامها.
  • سلسلة الجهاز الهضمي العلوي، يعطي الطبيب للمريض سائلًا أبيضَ يُسمّى الباريوم الذي يلفّ الجهاز الهضمي، ويجعل القرحة أكثر وضوحًا على الأشعة السينية التي تُطلَق على الجهاز الهضمي العلوي، فتُوَجَّه للصدر، والمريء، والمعدة، والأمعاء الدقيقة لتحديد مكان القرحة.


أعراض قرحة المعدة

لا تظهر أعراض قرحة المعدة الخفيفة بوضوح عند المريض، لكن يمكن ملاحظتها في فترات الليل أو فترة ما بين الوجبات؛ إذ تكون المعدة فارغةً، ويتكرّر الألم عدّة أيام ويبقى ما مدّته دقائق قليلة وقد يستمرّ لساعات، وفيما يأتي أهم أعراض قرحة المعدة التي تستدعي مراجعة الطّبيب:[٧]

  • الشّعور بإنزعاج وألم حارق بين سرّة البطن والصدر.
  • الشّعور بالانتفاخ.
  • فقدان الشهية.
  • نقص الوزن بصورة ملحوظة.
  • التقيّؤ.
  • الشّعور بالغثيان.
  • التجشّؤ.


المراجع

  1. "Natural and Home Remedies for Ulcers", www.healthline.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Alina Petre, MS, RD (CA) (16-9-2017), "9 Science-Backed Home Remedies for Ulcers"، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. Deborah Weatherspoon, Ph.D., R.N., CRNA (10-9-2018), "Ten ways to relieve stomach ulcers at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Peptic ulcer", mayoclinic, Retrieved 2019-6-18. Edited.
  5. "Peptic Ulcer Disease (Stomach Ulcer) Symptoms, Causes, Treatment, and Diet", medicinenet, Retrieved 2019-6-18. Edited.
  6. "Best and Worst Foods for Stomach Ulcers", www.webmd.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  7. "Peptic Ulcers (Stomach Ulcers)", www.webmd.com, Retrieved 24-6-2019. Edited.