علاج لسد الشهية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٩ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
علاج لسد الشهية

سد الشهية

توجد عدة أسباب تؤدي إلى الشعور الدَّائم بالجوع، منها: نقص المغذيات، أو نقص الألياف، أو الدهون الصحية في النظام الغذائي، أو الشعور بالتعب، أو الإصابة بالتوتر العاطفي، لِذا يلجأ الكثير من الأشخاص إلى البحث عن طُرُق لسد الشهية لتقليل كمية الطعام التي يتناولها. [١]

يوجد العديد من أنواع مُثبطات الشَّهية التي تُعطي شعورًا بالشبع، وتُجنِّب الشخص الإفراط في تناول الطعام، منها الأقراص الدوائية، أو المشروبات، أو المكملات الغذائية، أو الأطعمة الكاملة التي تساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام، وجميع الأنواع متاحة الآن، ويُمكن اختيار ما يُناسب الشخص منها.[١]


علاج لسد الشهية

تتعدد طُرق العلاج لسد الشَّهية، فمنها خيارات دوائية أو طبيعية أو مكملات غذائية، ومن هذه العلاجات ما يأتي:

الأدوية لسد الشهية

صُمِّمَت هذه الأدوية للحد من الجوع، بالتالي تُسهم في عملية فقدان الوزن، ولا يُمكن الحصول عليها إلا بوصفة طبية، ويُذكر منها الأدوية التالية:[٢]

  • ليراجلوتيد: يُعطى هذا الدواء عن طريق الحقن، ويعمل عن طريق تقليل الجوع، وذلك بتحفيز إفراز هرمونات الشبع، وتجدر الإشارة إلى أنه دواء مخصص لمرضى السكري في الأصل.
  • لوركاسيرين: يعمل على المستقبلات في الدماغ لإفراز السيروتونين لتعديل المزاج، مما يُعطي شعورًا بالشبع بعد تناول كمية طعام أقل من المعتاد.
  • نالتريكسون: يعمل هذا الدواء بطريقتين؛ الأولى هي التأثير على منطقة في الدِّماغ مُخصصة للشعور بالرضا والبهجة بعد تناول نوع مُعين من الأطعمة، بالتالي يفقد الشَّخص شعوره بالرضا عند تناوله الأطعمة بعد تناول هذا العلاج، أما الطريقة الأخرى فيعمل فيها الدواء على غدة تحت المهاد التي تُنظِّم الشهية ودرجة الحرارة وغيرها من وظائف الجسم.
  • فينترمين: يُعد هذا الدواء مُنشطًا يُقلل الشعور بالجوع ويزيد الشعور بالامتلاء.

العلاجات الطبيعية لسد الشهية

يوجد العديد من الإجراءات التي يُمكن تطبيقها في المنزل والتي من خلالها يُمكن سد الشهية وتقليل الشعور بالجوع، وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • شرب الكثير الماء: من المعروف أن الماء يعمل على سد الشَّهية، وأحيانًا يسبب نقصه في الجسم شعورًا مُشابهًا للشعور بالجوع، لِذا فإن شرب الماء خلال اليوم بدلًا من تناول الوجبات الخفيفة يسهم في سد الجوع، والحفاظ على رطوبة الجسم ووقايته من الجفاف، ومن الضروري تجنُب شرب الماء المُنكَّه بالمُحليات الصناعية؛ لأنه يحفِّز الشَّهية.
  • تناول المزيد من الألياف: التي تُعطي شعورًا بالشبع وتُقلل الشَّهية، وتخفض مستوى الإنسولين الذي يزيد الشَّهية عند ارتفاعه في الدَّم، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف الحبوب الكاملة، والخضار، والفواكه الطازجة، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.
  • تجنُب تناول السُّكريات: يزيد تناول السكريات من الشهية والشعور بالجوع، وهذا بدوره يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، ويعود السبب في ذلك إلى أن السُّكر يرتفع في الدَّم بعد تناول وجبة غنية بالسكريات، ثم يعود إلى الهبوط بعد ساعات قليلة، مما يؤدي إلى عودة الشعور بالجوع مرةً أخرى، ومن الأفضل تناول الكربوهيدرات غير المُكررة كالموجودة في الخبز الأسمر، والشوفان، والبطاطا الحلوة، والتفاح، ودمج تناول الكربوهيدرات مع الدهون الصحية، كالمكسرات، أو الأفوكادو، أو زبدة الفول السوداني، أو مع البروتينات كالبيض، أو منتجات الألبان قليلة الدسم، مما يؤدي إلى المحافظة على مستويات ثابتة للسُّكر في الدم، والتخلُّص من الشُّعور بالجوع.
  • تناول الطعام ببطء: يؤدي تناول الطعام بسرعة إلى الإفراط في كميته المُستهلكة خلال الوجبة دون الشعور بذلك، ويعود السبب في ذلك إلى أن الجسم يحتاج إلى 20 - 30 دقيقةً من بدء تناول الطعام حتى يبدأ بإفراز هرمونات الشَّبع من الدِّماغ، كما يجب الامتناع عن تناول الطعام أثناء مُشاهدة التلفاز؛ لأنه يؤدي إلى تناول المزيد دون إدراك.
  • النوم: يُؤدي عدم أخذ قسطٍ كافٍ من النَّوم إلى ارتفاع مستوى هرمون الجريلين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع، كما يزيد من مقاومة الإنسولين، مما يؤدي إلى زيادة الشَّهية طوال اليوم، وزيادة خطر الإصابة بالسُّكري النوع الثاني.
  • تناول الدهون الصحية: تساعد الدهون الصحية في تقليل الشهية، مثل الدهون الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون واللوز؛ إذ تحتوي هذه الدُّهون على حمض الأوليك، الذي يساعد في إفراز هرمونات في الجهاز الهضمي تُثبِّط الشَّهية، وتُعطي شعورًا بالامتلاء والشبع.
  • التمارين الرياضية: تؤثر التمارين الرياضية على مركز التحكُّم بالشهية في الدماغ، فتعمل على خفض الهرمونات المُنشطة للشهية، وتزيد إفراز هرمونات الشبع.
  • البروتين: يقلّل تناول البروتين من الشّعور بالجوع، ومن أهمّ مصادر البروتين اللحوم الخالية من الدّهون، والدّواجن، والأسماك، والبيض، وفول الصويا، وكلها أطعمة تساعد على الشّعور بالشبع لفترة طويلة، وتساعد على إنقاص الوزن، لذلك يعدّ تناول أطعمة البروتين بدلاً من الأطعمة الأخرى أمرًا مهمًّا في تقليل السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم، بالتّالي كبح الشهية وفقدان الوزن، ويمكن استبدال المشروبات المحلاة بكوب من الحليب الخالي من الدّسم، ولوجبات الإفطار يُنصح باستبدال الخبز بتناول بيضيتين، إذ وُجد أنّ النّساء اللاتي يتناولن البيض في الإفطار بدلًا من الخبز يفقدن الوزن أسرع وأكثر من غيرهن. [٤]
  • استبدال المشروبات بالأطعمة الصّلبة: لا يملأ تناول المشروبات المعدة؛ لأنّ أغلب مكوّناته من الماء، لذا فإنّ استبدال المشروبات بالأطعمة الصلّبة يقلّل الشعور بالجوع، ولهذا يُنصح باستبدال تناول مشروب كوجبة خفيفة بتناول طعام صلب كالخضراوت، والمكسرات، وفي ذات الوقت تساعد هذه الأطعمة على الشّعور بالشّبع لفترة طويلة.[٤]

المُكملات الغذائية الطبيعية لسد الشهية

يوجد العديد من المكملات الغذائية الطبيعية التي يُساهم تناولها في سد الشهية، ومنها ما يلي:[٥]

  • الحلبة: هي من النباتات الغنية بالألياف القابلة للذوبان في الماء، وتعمل هذه الألياف على تقليل الشهية عن طريق زيادة مستوى هرمونات الشبع، وإبطاء إفراغ المعدة، وتأخير هضم الكربوهيدرات، وامتصاص الدهون، ويُمكن البدء بتناول ما يقارب غرامين من بذور الحلبة ثم الزيادة إلى خمس غرامات، أو تناول كبسولات بجرعة 0.5 غرام وزيادتها إلى 1 غرام تدريجيًا.
  • القهوة: تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، وتعمل على تقليل الشهية، وتؤخر إفراغ المعدة، وتؤثر على هرمونات الشهية، مما يُساعد على تناول كميات أقل من الطعام.
  • مستخلص الشاي الأخضر: أثبت الشاي الأخضر فعاليته في إنقاص الوزن؛ لاحتوائه على مُركَّب الكافيين الذي يسد الشهية، ويزيد من حرق الدهون، كما أنه يحتوي على مركَّب الكاتيكين الذي يُحسن عملية الأيض ويقلِّل الدهون.
  • الجلوكومانان: هو من أكثر المُكملات فعاليةً لإنقاص الوزن؛ وذلك لاحتوائه على الألياف التي تُغلِّف جدار الأمعاء وتعمل كالحاجز اللزج الذي يؤخر امتصاص الدهون والكربوهيدرات، ويعمل على سد الشهية إذا تم تناوله قبل تناول الطعام.


الآثار الجانبية لأدوية سد الشهية

عادةً ما تحتوي حبوب التنحيف أو سد الشهية على مواد مُنشِّطة، مثل: الكافيين، أو الإنزيمات الهاضمة، أو الأحماض، وأحيانًا يسبب تناول كمية من هذه المواد حدوث آثار جانبية تظهر على بعض الأشخاص، ومنها الآتي:[١]

  • الإصابة بالاضطرابات والصداع.
  • الإصابة بالأرق والقلق.
  • زيادة خفقان القلب.
  • الإصابة بالإسهال.
  • حدوث تغيرات في ضغط الدم.
  • الإصابة بعُسر الهضم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jillian Levy, CHHC (16-1-2017)، "Natural Appetite Suppressants that Work Without the Risks of Weight Loss Pills"، draxe.com، Retrieved 22-11-2019. Edited.
  2. "Appetite Suppressants: What You Should Know", www.webmd.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. "10 ways to suppress your appetite, naturally", www.health24.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Foods That Curb Hunger", www.webmd.com, Retrieved 14-4-2019. Edited.
  5. Arlene Semeco, MS, RD (22-1-2018), "10 Natural Appetite Suppressants That Help You Lose Weight"، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.