علاج للسخونة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٨
علاج للسخونة

 

 

السخونة تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم عن حدّها الطبيعي، حيث تجد أن الحرارة ترتفع عن 37، ومن خلال ميزان الحراة ووضعه في مناطق مختلفة، مثل: الشّرج أو تحت الإبط أو اللسان، وتختلف الحرارة الطبيعية حسب عمر الشخص، حيث تكون حرارة جسم الطفل أعلى بنصف درجة من حرارة الشخص البالغ، كما أن موضع القياس الذي يوضع فيه الميزان يحكم ذلك أيضًا، حيث إنّ القياس بوضع الميزان تحت اللسان يقيس أقل بنصف درجة.

ويقوم الطبيب بقياس درجة حرارة المريض بميزان حرارة حساس ودقيق، ودرجة الحرارة إذا كانت مرتفعةً بشكل طفيف قد لا تعتبر أمرًا خطيرًا، لأنها قد تكون وسيلةً دفاعيةً قام بها الجسم لمواجهة مرض معيّن.

والسخونة وارتفاع الحرارة لا تكون مرضًا بحدّ ذاته، ولكن تكون عرضًا لمرض آخر، ولكن يجب علاجها بشكل سريع حتى لا تتلف أعضاء الجسم والأعصاب والأنسجة المختلفة، وما هو معروف أنّ السخونة لا تصيب فئةً معينةً أو عمرًا معينًا، إنما تصيب كل الأعمار ويجب التعامل معها وعلاجها لأن خطرها يؤثر على الجميع أيضًا وخصوصًا الأطفال.  

كيفية التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال


  جسم الطفل حساس جدًّا لأي تغير وأي جسم غريب قد يتعرّض له، والحرارة في الأغلب كما ذكرنا قد تكون استجابة من قبل مناعة الجسم للتعامل مع المرض أو الميكروب الذي دخل الجسم، ولهذا يجب التّعرف على هذا المسبّب سواء فيروس أو بكتيريا أو أي نوع من الميكروبات للقضاء عليه.

وتنصح الأم دومًا بإكثار السوائل التي تقدّمها لطفلها حتى لو كان الطفل لا يرغب بهذا، ولو اضطرت لإجباره على شربها، فيجب أن تكثر من الشوربات والعصائر حتى تحمي الجسم من الجفاف ونقص السوائل فيه الذي قد تسبّبه له ارتفاع الحرارة.

كما أنّ هناك أدوية كثيرة يمكن استخدامها لعلاج ارتفاع الحرارة عند الأطفال مثل الريفانين، حيث يوجد هذا الدواء على شكل شراب يمكن أن يتناوله الطفل ذو السن الصغير.  

ولكن قد تكون السخونة والحرارة داخل الجسم وليس خارجيةً فقط، فكيف يمكن التعامل معها؟


  وهنا أيضًا يجب على الطبيب البحث في سبب الحرارة الداخلية ليستطيع البدء بعملية العلاج، حيث إنّ كثيرًا من حالات السخونة الداخلية قد تكون غير معروفة السّبب ولهذا يلزم المريض إجراء فحوصات وتحاليل طبيّة.

ولكن دومًا هناك إشارة لميكروب ما هاجم الجسم ويجب التصرف بأسرع وقت، وعند ارتفاع الحرارة عن 39 درجةً يجب عمل كمادات الماء البارد لمحاولة خفضها، كما أنّه يجب مراجعة الطبيب أو الصيدلاني لوصف دواء فعال لخفض الحرارة ولا تحاول شراء دواء دون استشارة طبيب، لأنّه في مثل هذه الحالات قد يعمل مفعولًا عكسيًّا وسلبيًّا.

ولا نغفل عن دور الطبيعة في علاج السخونة حيث يمكن لشراب الزنجبيل أن يلعب دورًا مهمًّا في خفض الحرارة ويعمل على إعادتها للوضع الطبيعي، ويجعلها تتناسب مع الحرارة الخارجية، حيث يمكن للشخص غلي الزّنجبيل وشربه مثل الشاي.  

نصائح عامة لتخفيض الحرارة


  1-الإكثار من تناول الخضار والفواكه والالتزام بالغذاء المتوازن الذي يضمن إمداد الجسم بكل العناصر الغذائية التي يحتاجها.

2-الإكثار من شرب عشبة الزعتر التي ستساعد على خفض درجة حرارة الجسم.

3-اللجوء إلى تدفئة الجسم وشرب الشاي لجعل الجسم يتعرّق، لأنّ الحمّى والسخونة ستذهب مع العرق الناتج.

4-مص مكعبات من الثلج لإدخال ماء بارد إلى الجسم.

5-الاستلقاء بالماء الدافئ لراحة الجسم.

6-المحافظة على اعتدال حرارة الغرفة وأن لا تكون هناك أي تيارات هواء ضارة في الغرفة.

7-الحرص الدائم على ترطيب المصاب سواءً من داجل الجسم، أو الجلد من الخارج.

والمهم هو تفادي درجات الحرارة العالية، والعمل بكل الوسائل لخفضها، لأنّ ارتفاع درجة الحرارة له عواقب وخيمة لا يمكن تجاهلها وإنكارها، حيث قد تسبب الحرارة المرتفعة تلفًا في خلايا وأنسجة الدّماغ، كما أنّها قد تسبّب في بعض الأحيان فقدانًا في الذاكرة، أو قد تتسبّب للمريض بالإغماء والغيبوبة أو السكتات القلبية.

بالإضافة إلى التشنجات الحرارية التي قد تصيب الطفل عند ارتفاع درجة حرارة الجسم وهي عبارة عن تقلصات تصيب العضلات وتؤدي إلى تشنجها.

وهناك خوف من الإصابة بالحمّى الشوكية أو الالتهاب الرئوي أو أن يحدث تسمم في الدم، وكما يقال دومًا ابتعد عن كل المسببات التي تعرضك للميكروبات؛ لأن الوقاية خير من العلاج.