علاج مرض الطحال

علاج مرض الطحال

الطحال

يُعدّ الطحال جزءًا من الجهاز الليمفاوي المسؤول عن مكافحة العدوى، والحفاظ على توازن السّوائل في الجسم؛ فيساهم في تنفيذ عملية ترشيح الدّم وتصفيته، ومكافحة أسباب العدوى فيه؛ إذ يُحفز إنتاج خلايا الدّم البيضاء لتعمل بالتعاون مع الغدد الليمفاوية لإنتاج أجسام مضادة تكافح الفيروسات أو البكتيريا أو غيرهما من الكائنات الدقيقة الموجودة في الدورة الدّموية، وتكمن أهمية هذا العضو أيضًا في أنّه يتحكم بكمية الدّم في الجسم، وخلايا الدّم الحمراء، ويُخلّص الجسم من الخلايا التالفة أو التي انتهت دورة حياتها، والتي جرى تحطيمها بواسطة خلايا الدّم البيضاء الكبيرة، ويُحتَفَظ بأجزاء منها ليُعاد استخدامها عبر الجسم.

من الجدير بالذكر أنّ حجم الطّحال يتماثل مع احتياجات الجسم من الدّم، لكن قد تُسبب بعض الأمراض أو الإصابات الرّضّية زيادةً كبيرة في حجمه، وقد يتزامن ذلك مع حدوث تلف في نسيجه، ممّا قد يستدعي استئصاله، ويجدر التّنويه لأنّ استئصال الطّحال قد يُفقد الجسم جزءًا من مناعته، غير أنّ الكبد قد تُغطّي أداء بعض وظائف الطّحال المفقودة.[١][٢]


مرض الطّحال

قد يُصاب الطحال بمجموعة من الاضطرابات، وفي ما يأتي بيانها:[٣]

  • قلة الصفيحات الدّموية؛ يسبب تضخّم الطّحال تجمعًا لأعداد كبيرة من الصفيحات الدّموية؛ مما ينتج منه نقص في عدد الصفيحات الدّموية الموجودة في الدّورة الدّموية، ومن الجدير بالذكر أنّ الصفيحات من الطبيعي أن توجد في الدّم لا في الطّحال.
  • الطّحال الزائد؛ يُعدّ من المشكلات الحميدة التي لا تؤثر في الشّخص المصاب، وتصيب ما نسبته 10% من الأشخاص.
  • تمزّق الطّحال؛ يحدث مباشرة بعد التّعرض لإصابة رضّية، أو بعد أيام أو أسابيع منها، ويُعدّ من الحالات المَرَضيّة الحرجة التي تُهدّد الحياة؛ لما يسببه من نزيف داخلي.
  • فقر الدّم المنجلي؛ يُعدّ من الأنواع الوراثية للأنيميا، ويُسبب تكوين خلايا دم حمراء غير طبيعية تسدّ الأوعية الدّموية التي تمرّ بها، ممّا يسبب تلف الأعضاء -بما فيها الطّحال-، ويُنصح بأن يتلقى المصاب بفقر الدّم المنجلي المطاعيم الخاصة لحماية الطّحال من المرض، فصحة الطّحال تضيف قوة إلى مناعة الجسم.
  • تضخم الطّحال؛ الذي يحدث نتيجة الإًابة بعدوى فيروسية تُسمّى كثرة الوحيدات العدائية، أو عدوى طفيلية؛ مثل: الملاريا، أو عدوى بكتيرية، أو نتيجة الإصابة بـسرطانات الدّم -خاصةً اللوكيميا أو الليموفوما-؛ مثل: ليموفوما هودجكين، أو أمراض الكبد؛ مثل: تشمّع الكبد، وغيرها من الحالات المَرَضيّة، أو نتيجة الإصابة بفقر الدّم الانحلالي، أو تعرّض الأوعية الدّموية في الكبد أو الطحال للضغط أو الخثرات الدّموية[٣][٢]
  • عدم وجود طحال؛ قد يولد بعضهم دون طحال، ويتزامن ذلك مع إصابتهم بـأمراض القلب.[٤]
  • سرطان الطّحال؛ الذي قد يبدو أوليًا أو ثانويًا؛ أي يصل إلى الطّحال منتشرًا من مكان آخر في الجسم.[٥]


علاج مرض الطّحال

تُركّز العلاجات على السبب وراء الإصابة بهذا المرض عادةً، لكن قد تتضمن الحلول العلاجية المتعلقة بشكل مباشر بالطّحال ما يأتي[٣]:

  • استئصال الطّحال جراحيًا؛ إمّا بالتنظير البطني بعدّة ثقوب، أو جراحة التنظير بثقب واحد.
  • المطاعيم؛ تُعدّ ضرورية للغاية بعد التعرض لعميلة استئصال الطحال، خاصة المطاعيم ضد أنواع معينة من البكتيريا؛ مثل: المكورة الرئوية، أو المستدمية النزلية؛ ذلك لأنّ احتمال العدوى بها يزيد عند الاستئصال.

تُشخّص حالة الكبد الصّحية طبيًا من خلال إجراء الفحص البدني، أو خزعات نخاع العظم لتشخيص حالات سرطان الدّم، أو الفحص بالصبغة المشعة للكشف عن الكبد والطّحال، أو الصور الإشعاعية؛ مثل: صور الرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي، أو فحص الموجات فوق الصوتية.


المراجع

  1. "Spleen Diseases", medlineplus, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jessie Szalay (4-4-2018), "Spleen: Function, Location & Problems"، livescience, Retrieved 19-12-2019. Edite d.
  3. ^ أ ب ت Matthew Hoffman، "Picture of the Spleen"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 19-12-2019. بتصرّف.
  4. "Overview of the Spleen", merckmanuals, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  5. Tim Newman (23-1-2018), "All about the spleen"، medicalnewstoday, Retrieved 19-12-2019. Edited.