علاج مسمار القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٩ ، ٨ مارس ٢٠٢٠
علاج مسمار القدم

مسمار القدم

يُعدّ مسمار القدم من مشاكل الجلد التي تظهر في شكل طبقات صلبة وسميكة من الجلد، وتنتج بسبب حماية الجلد لنفسه عند تعرضه للضغط والاحتكاك، ويُعد مسمار القدم من المشاكل التي تسبب الإزعاج بسبب مظهرها السيئ، وفي معظم الحالات يظهر في القدم أو أصابع القدمين أو اليدين وأصابعهما، وفي حال إصابة الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة بمسمار القدم فغالبًا ما تختفي دون معالجتها بعد انتهاء التعرض للضغط والاحتكاك، لكن يجب التدخل الطبي في الحالات التي يؤدي ظهور مسامير القدم إلى عدم الراحة، أو في حال كانت المعاناة من مرض السكري أو الأمراض الأخرى التي تُضعف وصول الدم إلى القدمين.[١]


علاج مسمار القدم

يُجرى علاج المصاب بمسمار القدم باتباع خطوات بسيطة تُنفّذ في المنزل، وتشمل هذه الخطوات ما يأتي:[٢]

  • نقع القدم في ماء دافئ، إذ يجب فعل ذلك لمدة خمس إلى عشر دقائق، أو حتى يصبح الجلد ناعمًا.
  • فرك مسمار القدم بالحجر المخصص للقدم، يجب أولًا غمس الحجر بالماء الدافئ، ثم استخدام الحجر في حفّ مسمار القدم بلطف باستخدام حركات دائرية أو جانبية لإزالة الجلد الميت.
  • الحرص على عدم إزالة الكثير من الجلد، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف وعدوى.
  • وضع محلول أو كريم مُرطّب على المنطقة يوميًا، إذ يُستخدَم محلول أو كريم مرطّب مع حمض الساليسيليك أو لاكتات الأمونيوم أو اليوريا، وهذه المكونات تساعد تدريجيًا في تخفيف مسمار القدم.
  • استخدام الحشو، لحماية النسيج من أيّ تهيج إضافي أثناء النشاط تُغطّى المنطقة بقطعة متوفرة في الصيدليات لمنع مسمار القدم من ملامسة الحذاء، حيث الملامسة قد تزيد من الحالة شدة.
  • ارتداء أحذية مناسبة، أحد الأسباب الشائعة لمسمار القدم ارتداء الحذاء الذي لا يناسب الحجم والشكل للقدم.
  • الحفاظ على أظافر أصابع القدم مشذبة، حيث أظافر أصابع القدم الطويلة جدًا تدفع الأصابع إلى الارتفاع بالحذاء، مما يتسبب في تكوّن مسمار القدم بمرور الوقت، ولإزالة هذا الضغط يجب الحفاظ على أظافر أصابع القدم مشذبة.

تزول معظم مسامير القدم تدريجيًا عندما يتوقف الاحتكاك أو الضغط الذي يسببها، ومع ذلك، إذا لم يكن الشخص متأكدًا مما يسبب هذه المسامير، أو إذا كان الجلد المتصلب مؤلمًا جدًا، أو إذا كان الشخص مصابًا بـمرض السكري، فتجب استشارة طبيب الأمراض الجلدية، كما يضع الطبيب أيضًا رقعة تحتوي على 40% من حمض الساليسيليك، وتتوفر هذه الرقعات في الصيدليات دون وصفة طبية، ويخبر الطبيب المريض بعدد مرات استبدالها، وقد ينصح الطبيب باستخدام حجر الخفاف، أو مبرد الأظافر، أو مبرد الصنفرة للتخلص من الجلد الميت قبل استخدام رقعة جديدة، وبالإضافة إلى ذلك يُحصَل على وصفة طبية أيضًا تضمّ حمض الساليسيليك في شكل هلام ليوضع على المناطق الكبيرة.[٣]


أسباب مسمار القدم

إنّ الضغط والاحتكاك الناتجين من تنفيذ إجراءات متكررة قد يسببان ظهور مسامير القدم، وتتضمن مصادر الاحتكاك والضغط ما يأتي:[٣]

  • ارتداء أحذية غير مناسبة، ربما يتسبب انتعال الأحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي في توليد ضغط على القدمين، كما تسبب الأحذية الواسعة للغاية انزلاق القدم باستمرار، مما يُعرّضها للاحتكاك، وقد تحتكّ القدم بالتجعدات الموجودة في الحذاء.
  • عدم ارتداء جوارب، قد يتسبب ارتداء الأحذية أو الصنادل دون ارتداء جوارب في احتكاكها بالقدم، كما أنّ ارتداء الجوارب غير المناسبة قد يتسبب في حدوث مشكلة أيضًا.
  • استخدام المعدات اليدوية، ربما تنتج المسامير التي تظهر في اليدين من الضغط المتكرر الناتج من استخدام أدوات اللعب، أو استخدام المعدات اليدويةـ، أو حتى الكتابة.

إضافة إلى ما ذُكِر في السابق، فإنّه توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر ظهور مسامير القدم، ومنها ما يأتي:

  • الورم الملتهب: نتوء عظم يتشكّل على المفصل الموجود عند قاعدة إصبع القدم الكبيرة.
  • إصبع القدم المطرقية: تشوّه يحدث في مفصل إصبع القدم الثانية فتظهر فيها الإصبع كالمخلب.
  • تشوّهات القدم الأخرى: ومنها النابتة العظمية، التي تسبب احتكاكًا مستمرًا داخل الحذاء.
  • عدم حماية اليدين: إذ إنّ استخدام الأدوات اليدوية دون ارتداء القفازات قد يُعرّض الجلد للاحتكاك المفرط، مما يزيد من خطر تشكُّل المسامير.


أنواع مسمار اللحم في القدم

توجد بعض الطرق التي تُستَخدم لتحديد أنواع مختلفة من مسمار اللحم، ومنها الآتي:[٤]:

  • الجسأة (تجمّع أنسجة غير متمايزة): تُعرَف بأنّها رقعة من الجلد الميت المضغوط تظهر في أي مكان في الجسم خاضع للاحتكاك المستمر.
  • مسمار اللحم الصلب: رقعة صغيرة من الجلد الصلب ذي المركز الكثيف، ويصيب رأس إصبع القدم أو الجهة الخارجية من إصبع القدم الصغيرة.
  • مسمار اللحم الناعم: منطقة حمراء وناعمة من الجلد، ولها مركز رقيق وناعم، وتوجد بين أصابع القدم.
  • نواة مسمار اللحم: دائرة من الجلد الميت، وغالبًا ما تبدو مؤلمة، وتنمو على كعب القدم أو قاع القدم.
  • الكتلة الأخمصية: تجمّع جلدي على السطح السفلي أو الأخمصي للقدم.


العناية بمرضى السكري المصابين بمسمار القدم

يحتاج المصاب بمرض السّكري إلى عناية خاصة جدًا عند إصابته بمسمار اللحم في القدم؛ نظرًا لاحتمال أن يبدو مصابًا بما يُعرَف باسم اعتلال الأعصاب السّكري، الذي يزيد من احتمال أن تسبب مسامير اللحم مضاعفات قد تبدو حرجة لمرضى السّكري حصرًا، ومرض الاعتلال العصبي السّكري يؤثر في النّهايات العصبية في القدم، ممّا يُؤثر في الشّعور بالألم، وكذلك قد يُضعف من التّروية الدّموية الواصلة إلى القدم، كما تكمن خطورة مسامير اللحم في أنّها قد تُخفي إصابة الشخص بتقرحات قدم السّكري؛ كونها تُشكل طبقة سميكة من الجلد، ممّا يُصعّب من عملية تشخيصها، ويزيد من احتمال تعرّضها للعدوى، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمنع استخدام علاجات مسامير اللحم التقليدية لمرضى السّكري، خاصةً تلك التي تُباع دون وصفة طبيّة، فبعضها قد يحتوي على أحماض تُسبب تآكل الجلد، وتجعله عرضةً للتقرحات والعدوى، كما يمنع استخدام حجر الخفّاف؛ لما قد يسببه من جروح للجلد، لذا تجب متابعة العلاج مع طبيب مختص؛ تفاديًا لأيّ مضاعفات.[٥]


المراجع

  1. "Corns and calluses", www.mayoclinic.org,9-4-2018، Retrieved 13-12-2018. Edited.
  2. "How to treat corns and calluses", American Academy of Dermatology, Retrieved 20-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (9-3-2018), "Corns and calluses"، mayoclinic, Retrieved 20-7-2019. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (16-3-2017), "What Are the Symptoms of Corns and Calluses?"، www.webmd.com, Retrieved 2-12-2019. Edited.
  5. "Why Callus and Corn Treatment Is Important for Diabetics", podiatryhotlin, Retrieved 26-2-2020. Edited.