علاج هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٢ ، ٤ يوليو ٢٠١٩
علاج هرمون الاستروجين

انخفاض هرمون الأستروجين

يُطلق على هرمون الإستروجين اسم هرمون الأنوثة، وهو واحد من الهرمونات الستيرويدية التي تفرزها جريبات المبيض في مجرى الدم بالتزامن مع هرمون البروجسترون، والمسؤولة عن تطوّر الخصائص الجنسية في الإناث؛ مثل: الثديين، وشعر الإبط والفرج، وتطوّر جهاز التناسل، وتوزيع الدهون في الجسم، وتنظيم الدورة الشهرية، وزيادة رطوبة المهبل، وتقليل ارتشاح الكالسيوم من العظام، إذ يرتفع هرمون الأستروجين في منتصف الدورة الشهرية لإطلاق المبيض للبويضة، وينخفض سريعًا بعد انتهاء الإباضة.[١] يؤدي اختلال توازن الهرمونات في الجسم إلى حدوث عدد من التغيرات غير الطبيعية في الجسم والمشاكل المرضية، وأحد أشكال هذا الاختلال هو انخفاض هرمون الأستروجين في الدم ليصل متوسط انخفاضه من 10-20 جزء من الغرام/ مل، ويوجد هرمون الأستروجين في ثلاثة أشكال؛ هي: الأسترايول، والأستيرون، والأستراديول.

يحدث انخفاض هرمون الإستروجين في حال التعرّض لإصابة مباشرة على المبيضين، أو قلة تناول الطعام وفقدان الشهية، أو الإجهاد المفرط، أو التعرّض للعلاج الكيماوي، أو الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، كما أنّ انخفاض هرمون الأستروجين قد يكون علامة على اقتراب مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء فوق سن 40؛ إذ يستمرّ الانخفاض حتى الوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث التام، وعندها يتوقف المبيض عن إنتاج هرمون الأستروجين، ويتسبب في زيادة فرص الإصابة بـالتهاب المسالك البولية بسبب ترقق الإحليل، والألم أثناء الجماع، أو عدم انتظام الدّورة الشهرية أو غيابها.[٢]


علاج هرمون الأستروجين

تُعالَج الإناث اللواتي تتراوح أعمارهن من 25-50 سنة واللواتي تعانين من انخفاض في هرمون الأستروجين عبر واحد من العلاجات التالية؛ إذ يساهم العلاج بالأستروجين في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو هشاشة العظام، وترتكز الجرعة منه على شدّة الحالة وكيفية تطبيق الدواء عينه، ويُعطى هرمون الأستروجين عن طريق الحقن، أو المهبل، أو فمويًا، وبعض الحالات؛ مثل: استئصال الرحم قد تستلزم الاستمرار بعلاج هرمون الأستروجين لمدة طويلة حتى بعد عودة مستوياته إلى طبيعتها، مع الحذر من أنه قد يزيد من فرص الإصابة بالسرطان:[٣][٤]

  • بعض الأطعمة قد تساعد في رفع مستويات هرمون الأستروجين طبيعيًا، ومنها: الخضراوات والفواكه؛ مثل: الفاصوليا الخضراء، أو البروكلي، أو الثوم، والحبوب؛ مثل: حبوب الكتان أو السمسم، والمكسرات، والبقوليات؛ مثل: فول الصويا، أو الفستق، أو الكاجو، أو البندق أو الكستناء، أو الأعشاب؛ مثل: النعنع، أو عرق السوس.
  • العلاج الهرموني البديل، يصفه الأطباء لعلاج انخفاض هرمون الأستروجين، إذ قد تحتوي التركيبة الدّوائية منه، إمّا على الأستروجين منفردًا أو على هرمونَي الأستروجين والبروجستيرون، وقد يتسبب هذا العلاج في حدوث آثار جانبية تشمل نزيف المهبل، أو الانتفاخ في البطن، أو الصداع، ويؤخذ بزرع الغرسات تحت الجلد، أو موضعيًا، أو عن طريق المهبل، وتختلف الجرعة باختلاف حالة الشخص، كما أنه لا يُعطى للإناث المصابات، أو اللاتي لديهن تواريخ للإصابة بنوبات القلب، أو ارتفاع في ضغط الدم.


أعراض انخفاض هرمون الأستروجين

يتسبب انخفاض هرمون الأستروجين الذي قد يحدث في أي عمر في ظهور عدد من الأعراض، وأكثر ما يحدث يكون لدى الإناث اللواتي اقتربن من سنّ 45، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • ألم أثناء ممارسة الجماع بسبب جفاف المهبل، إذ يرطب هرمون الأستروجين في الوضع الطبيعي المهبل، وانخفاضه يتسبب في الألم أثناء ممارسة الجماع وجفاف المهبل.
  • زيادة فرص الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • تقلبات المزاج والاكتئاب، يزيد الأستروجين من الناقل العصبي السّيروتونين المسؤول عن السعادة، وانخفاضه يتسبب في تقلّبات المزاج والاكتئاب.
  • الشعور بالهبّات الساخنة؛ بسبب انخفاض هرمون الأستروجين.
  • زيادة فرص الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي.
  • عدم انتظام دورات الطمث أو غيابها، يُعدّ هرمون الأستروجين من الهرمونات الرئيسة المحفّزة لحدوث الدورة الشهرية، وانخفاضه يتسبب في انقطاعها.
  • الإحساس بترقق الثدي.
  • صعوبة التركيز.
  • الإعياء.


أسباب انخفاض هرمون الأستروجين

ينخفض الأستروجين لعدد من الأسباب، التي أحدها التعرّض لإصابة مباشرة على المبيض، وتشمل أسباب انخفاضه:[٣]

  • فشل المبايض المبكر.
  • كسل الغدة الدرقية.
  • العيوب الخلقية؛ مثل: متلازمة تيرنر.
  • الإجهاد، وممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
  • انخفاض حاد في الوزن.
  • كسل الغدة النخامية.
  • الخضوع للعلاج الكيماوي.
  • التاريخ العائلي للإصابة بالاضطرابات الهرمونية يؤدي إلى زيادة خطر إصابة الإناث بانخفاض هرمون الأستروجين.


تشخيص انخفاض هرمون الأستروجين

يُشخّص الطبيب انخفاض هرمون الأستروجين بتقييم الأعراض، ويكون التشخيص المبكر في حال صعوبة الحمل أو بدء ظهور الأعراض، كما أنه يمنع الإصابة بالمضاعفات، ويشتمل التشخيص على فحوصات هرمونَي الإستراديول والإستيرون في حالة المعاناة من مجموعة متنوعة من الأعراض تشمل ما يلي:[٢]

  • الهبات الساخنة.
  • الأرق.
  • التعرّق أثناء الليل.
  • الإرهاق، والتعب المزمن.
  • ضعف في الذاكرة.
  • غياب متكرر لدورات الطمث.
  • في بعض الحالات قد يطلب الطبيب عمل فحوصات للدماغ؛ للتأكد من عمل الغدد الصمّاء.


المراجع

  1. "Everything you need to know about estrogen", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What Are the Symptoms of Low Estrogen in Women and How Are They Treated?", www.healthline.com, Retrieved 24-06-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What happens when estrogen levels are low?", medicalnewstoday.com, Retrieved 24-06-2019. Edited.
  4. "HYPOESTROGENISM", fertilitypedia.org, Retrieved 24-06-2019. Edited.