علاج هشاشة العظام بالغذاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٢ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
علاج هشاشة العظام بالغذاء

مرض هشاشة العظام

وهو من المشاكل الصحيّة الشائعة، ويُعرّف بأنه عبارة نقص في كثافة العظم، وقوته مما يجعله أكثرعُرضًة للكسر، وذلك بأبسط الأسباب، كالسقوط، والانحناء، والسُعال عند البعض، ومن أكثر العظام المُعرضة للكسور، هي عظام الورك، والمعصم، والعمود الفقريّ، والركبتيّن، نتيجة قلة محتواها من الكالسيوم، والبروتين، ويصيب مرض هشاشة العظام الرجال والنساء، لكن النساء في سن اليأس أكثر عُرضة للإصابة من الرجال، وذلك بسبب انقطاع الطمث.[١]


علاج هشاشة العظام بالغذاء

هناك العديد من الأغدية التي تُساعد في علاج هشاشة العظام، ومنها:

  • الحلبة: تحتوي الحلبة على الكالسيوم، والفسفور، والنياسين، والثيامين، فجميع هذه المكونات تُساعد في تقوية العظام، وتمنع هشاشة العظام، وتُساعد في علاجها، ويمكن تناولها عن طريق إضافتها إلى وجبات الطعام، أو وضع كوب من الماء الدافئ مع ملعقة صغيرة من مسحوق بذور الحلبة، وتناوله حوالي مرتين أو ثلاث باليوم، وتُدهن المنطقة المصابة بماء الحلبة.[٢]
  • البقدونس: فهو غنيّ بفيتامينات أ، سي، ك، والحديد، والبوتاسيوم، فهي تُساعد في تقوية العظام، والمحافظة على صلابتها، كما ويمكن تناوله طازجًا، أو يُضاف إلى السلطة.[٢]
  • ذيل الحصان: فهو من المواد الغنيّة بمادة السيليكون، فهي تُساعد في علاج هشاشة العظام، وتقاوم حدوثها، إذ تإلى عشبة ذيل الحصان مع ملعقة سكر لمدة ثلاث دقائق، ومن ثم تصفيته وتناوله بمعدل ثلاث مرات يوميًا.[٢][٣]
  • زيت السمك: يحتوي زيت السمك على أوميجا 3، وفيتامين د، اللّذان يلعبان دوٌر مهم في بناء العظام، كما يُساعدان في علاج هشاشة العظام، والوقاية منها.[٣]


علاج هشاشة العظام بالأدوية

تحدد خطة العلاج بالاعتماد على تقدير احتمالية خطر التعرض للكسور خلال العشر سنوات القادمة عبر استخدام بعض الاختبارات التي تحدد كثافة العظام، وفي حال انخفاض الخطورة فإنّ التركيز ينصب على تعديل عوامل الخطر لفقدان العظام والإصابة بالكسور، وفي ما يأتي بيان لبعض العلاجات الدوائية المستخدمة:[٤]

  • البيسفوسفونات: يوصف هذا الدواء للرجال والنساء المعرضين لخطر الكسور، وقد يصاحبه ظهور بعض الأعراض الجانبية كالغثيان وألم البطن، وأعراض مشابهة لحرقة المعدة.
  • عقاقير الأجسام المضادة أحادية النسيلة: كالدينوسوماب الذي يوفر كثافة عظمية موازية للبيسفوسفونات او أفضل من ذلك، مما يقلل خطر الإصابة بالكسور المختلفة، ويعطى هذا العلاج عبر حقن جرعة واحدة تحت الجلد كل حوالي ستة أشهر.
  • العلاج المتعلق بالهرمونات: يمكن إعطاء هرمون الإستروجين للنساء بعد سن اليأس للحفاظ على كثافة العظام، كما تتوفر أدوية مشابهة لتأثير هرمون الإستروجين ويعرف بالرالوكسيفين، ويسبب أعراضًا جانبية أقل من هرمون الإستروجين.
  • أدوية بناء العظام: يُلجأ إليها في حال عدم تحمل المصاب لأدوية هشاشة العظام، ومن الأمثلة عليها التيريبراتيدي، والأبالوباراتيدي.


أسباب هشاشة العظام

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هشاشة العظام، ومنها:[٥][٦]

  • قلة الكالسيوم في الأطعمة المتناولة.
  • تصبح النساء عرضة لهشاشة العظام بعد انقطاع الأمل.
  • نقص فيتامين د.
  • التدخين، وتناول الكحول.
  • تناول بعض الأدوية، كالكورتيزون.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس تعرضًا كافيًا.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • قلة الوزن.
  • العامل الوراثيّ.
  • زيادة الوزن، والسمنة.


أعراض هشاشة العظام

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص المُصاب بهشاشة العظام، ومنها:[١][٥]

  • نقص الطول مع مرور الوقت.
  • الشعور بآلام في الظهر .
  • انحناء في الظهر.
  • سهولة الكسر في العظام.
  • ضعف الأظافر.
  • ضعف في قبضة اليد.
  • ضعف اللثة.


الوقاية من هشاشة العظام

هناك العديد من النصائح التي يُمكن اتباعها للوقاية من هشاشة العظام، ومنها:[٧]

  • الابتعاد عن التدخين، لأنه يُقلل من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم من الغذاء، بالإضافة إلى أن النساء المُدخنات تقل لديهن نسبة الإستروجين، مما يزيد لديهم من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، كرياضة المشي، والهرولة، والتنس، فالرياضة تُساعد على تقوية العظام.
  • الابتعاد عن شرب الكحول، لأن الكحول تزيد من احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، والإصابة بالكسور، بسبب معاناة الشخص من سوء التغذية، وزيادة خطر السقوط.
  • الاستعانة بالطبيب في حالة تناول أدوية تزيد من خطرالإصابة بهشاشة العظام، كالأدوية الموصوفة لعلاج التهاب المفاصل، والربو، ومرض كرون.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم، كالحليب ومشتقات الألبان، واللوز، والخضراوات الورقيّة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بفيتامين د، كالأسماك، وصفار البيض، والسردين، واللحوم.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2016-7-7), "Osteoporosis"، /www.mayoclinic.org, Retrieved 2018-11-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت "6 Herbal Remedies For Osteoporosis", www.searchherbalremedy.com/, Retrieved 2018-11-19. Edited.
  3. ^ أ ب Top10HomeRemedies Team (2014-8-26), "Home Remedies for Osteoporosis"، www.top10homeremedies.com, Retrieved 2018-11-19. Edited.
  4. "Osteoporosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Debra Stang (2017-9-12), "What Do You Want to Know About Osteoporosis?"، /www.healthline.com, Retrieved 2018-11-19. Edited.
  6. "What Causes Osteoporosis? And Why?", /www.webmd.com, Retrieved 2018-11-19. Edited.
  7. "Osteoporosis Overview", www.bones.nih.gov, Retrieved 2018-11-19. Edited.