علاج هواء الراس

علاج هواء الراس


علاج هواء الراس

ما العلاجات الطبية لهواء الرأس؟

بدايةً يُعبر مصطلح هواء الرأس (Head Cold) عن العدوى الفيروسية التي تُؤثر أعراضها على منطقة الرأس تحديدًا، بمعنى أنّ هذه العدزى يتوقع مثلًا أن تسبب احتقانًا في الأنف أو صداعًا، أو أن تؤثر على الحلق، وتُعرف أيضًا بنزلات البرد في الرأس، وتختلف هذه الحالة عن نزلات البرد المعتاد بمكان ظهور الأعراض، فنزلات البرد في الصدر تسبب أعراضًا تشمل احتقان الصدر والسعال.[١]


أمّا في ما يتعلق بالعلاج الدوائي المناسب لحالات هواء الرأس، فيجب التأكيد على أن هواء الرأس هو عدوى فيروسية، لذلك، لا تُجدِ المضادات الحيوية (توصف للعدوى البكتيرية ) نفعًا في علاج الحالة، لذلك، لا يجب استخدامها، إذ إن العدوى الفيروسية عادةً ما تختفي من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، ولكن يمكن استخدام بعض الأدوية التي تساعد على التخفيف من الأعراض خلال فترة التعافي، ومن أهم هذه الأدوية مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما في ذلك الباراسيتامول (Paracetamol)، الإيبوبروفين (ibuprofen)، الأسبرين (Aspirin)، نع ضرورة التأكيد على أن الأسبرين لا يجب أن يُستخدم من قبل الأطفال والمراهقين، إذ إن استخدامه عند هذه الفئات العمرية قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة ونادرة تُسمىمتلازمة راي (Reye's syndrome).


كما يمكن استخدام الأدوية المخصصة لعلاج نزلات البرد الموجودة في الصيدليات والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مع ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدامها للتأكد من أنها مناسبة للشخص ولتعرف على طريقة الاستخدام والجرعة المناسبة، كما يجب الحرص على تناول الأدوية التي تعالج الأعراض التي يعاني منها الشخص فقط، ولا يجب أن تُعطى هذه الأدوية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات، ويمكن أيضًا للبالغين استخدام بخاخات الأنف المضادة للاحتقان لمدة تتراوح بين 2-5 أيام فقط.[٢][١]



ما العلاجات المنزلية التي تخفف من هواء الرأس؟

تُعدّ العلاجات المنزلية جزءًا مهمًا لعلاج هواء الرأس، فهي قد تساعد في التخفيف من الأعراض والشعور بعدم الراحة عند المصاب، ومن الأمثلة على العلاجات المنزلية الشائعة لهواء الرأس ما يأتي:[١][٣]

  • الحفاظ على رطوبة الجسم، إذ إن ذلك يساعد في التخفيف من احتقان الأنف والجيوب الأنفية، ويمكن شرب الماء أو العصير أو المرق الصافي أو ماء الليمون الدافئ مع العسل، فجميعها يساعد في الوقاية من الجفاف، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنب المشروبات الكحولية والغازية والكافيين، فقد تتسبب في الجفاف.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وذلك للسماح للجسم بالتعافي.
  • الغرغرة بالماء المالح، وذلك لتخفيف منألم الحلق، ويمكن القيام بذلك من خلال خلط نصف ملعقة صغيرة من الملح مع 227 مل من الماء الدافئ واستخدامها كغرغرة.
  • استخدام مرطبات الجو، إذ تساعد هذه الأجهزة على إضافة الرطوبة للهواء، مما يخفف من الاحتقان والسعال، ولكن يجب الحرص دائمًا على تنظيف هذه الأجهزة بشكل مستمر لمنع نمو الميكروبات فيها.



هل توجد فيتامينات ومعادن تساعد على تخفيف هواء الرأس؟

إن نتائج الأبحاث في ما يتعلق بوجود فيتامينات ومعادن تساعد على الوقاية أو التخفيف من هواء الرأس متضاربة، لذلك، لا يوجد توصيات صريحة متعلقة باستخدام أي من الفيتامينات والمعادن لذلك، وفي ما يلي توضيح لنتائج بعض الأبحاث لأكثر الفيتامينات والمعادن شيوعًا في هذا المجال:[٣]

  • فيتامين ج (C)، عادةً لا يساعدفيتامين ج الأشخاص الأصحاء على الوقاية من الإصابة بنزلات البرد، إلا أن بعض الأبحاث وجدت أن تناوله قبل أن تبدأ أعراض البرد قد يقصر من مدة ظهور الأعراض، لذلك قد يفيد فيتامين ج الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بنزلات البرد بسبب التعرض المتكرر للعدوى بما في ذلك الأطفال الذين يذهبون إلى دور رعاية الأطفال في الشتاء.
  • الزنك، إن نتائج الأبحاث فيما يتعلق بفوائد استخدامالزنك للوقاية وعلاج نزلات البرد متضاربة، فبعض الأبحاث تشير إلى أن الزنك يمكن أن يقلل من مدة الإصابة بنزلات البرد بحوالي يوم واحد، خاصةً عند تناولها خلال 24 إلى 48 ساعة من ظهور العلامات والأعراض الأولى، إلا أنه يجب التنبيه إلى الزنك قد يسبب العديد من الأعراض الجانبية، لذلك، يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل استخدامه.



نصائح للوقاية من هواء الرأس ومنع انتقال العدوى

في البداية، تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد لقاح يساعد في الوقاية من الفيروسات المسببة لهواء، إلا أنه يمكن الوقاية من هذه العدوى بطرق مختلفة، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس المسبب لهواء الرأس بين الأشخاص عن طريق الهواء أو التواصل المباشر، كما يمكن أن ينتقل أيضًا خلال ملامسة البراز أو إفرازات الجهاز التنفسي من شخص مصاب، لذلك، يوجد بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الشخص في وقاية نفسه من الإصابة بهواء الرأس، والتي من ضمنها ما يأتي:[٤]

  • غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية بانتظام، وفي حال عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول، إذ يمكن للفيروسات المسبب لهواء الرأس أن تعيش على اليدين، لذك، يمكن أن يساعد غسلها بانتظام على الوقاية من الإصابة بالعدوى.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير مغسولة، إذ إن الفيروسات من الممكن أن تدخل إلى الجسم بهذه الطرق وتتسبب في العدوى.
  • الابتعاد عن الأشخاص الذين يعانون من عدوى فيروسية، إذ يمكن أن تنتقل هذه العدوى عن طريق الاتصال المباشر مع هؤلاء الأشخاص.


إلى جانب ذلك، يوجد بعض النصائح التي تساعد في حماية الآخرين من الإصابة بعدوى هواء الرأس عندما يكون الشخص مصاب بها، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٤]

  • البقاء في المنزل طوال فترة المرض، وفي حال مرض الطفل فلا يجب إرساله إلى المدرسة أو دور رعاية الأطفال.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، مثل العناق أو التقبيل أو المصافحة.
  • الابتعاد عن الأشخاص الأخرى قبل السعال أو العطاس.
  • يجب السعال أو العطس في منديل ورقي، ثم رميه بعيدًا، وفي حال عدم توافره فيمكن العطس أو السعال في جزء العلوي من كم القميص.
  • يجب غسل اليدين جيدًا بعد العطس والسعال.
  • تطهير الأسطح والأشياء التي يتم لمسها باستمرار، مثل الألعاب ومقابض الأبواب والأجهزة المحمولة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jayne Leonard (30/9/2017), "Everything you need to know about head cold", medicalnewstoday, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  2. Stephanie Watson (29/3/2019), "How to Identify, Treat, and Prevent a Head Cold", healthline, Retrieved 28/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt"، mayoclinic.، 17/6/2020، Retrived 28/4/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc., 7/10/2020, Retrieved 28/4/2021. Edited.

494 مشاهدة