علاج هواء الراس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٥ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
علاج هواء الراس

هواء الرأس

يعد هواء الرأس نوعًا من أنواع نزلات البرد الشائعة، وهو عدوى فيروسية تصيب الأنف والحنجرة، لكن يمكن أن تؤثر أعراضها بنسبة كبيرة على النشاطات اليومية للمريض.[١] وتتشابه أعراض هواء الرأس بصورة كبيرة مع أعراض برد الصدر، وعدوى الجيوب الأنفية، لكن توجد بعض الاختلافات؛ إذ يحدث هواء الرأس نتيجةً للعدوى الفيروسية التي تسبب الأعراض في منطقة الرأس بالدرجة الأولى، أما برد الصدر فيسبب احتقان الصدر والسعال، كما تشترك عدوى الجيوب الأنفية مع هواء الرأس في الكثير من الأعراض، لكن تختلف أسباب الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية لأنها غالبًا ما تنجم عن العدوى البكتيرية.[١]


علاج هواء الرأس

لا يمكن علاج هواء الرأس، ولا يمكن استخدام المضادات الحيوية في علاجه لأنها تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية أما هواء الرأس فينجم عن العدوى الفيروسية.[٢] وتخفّ أعراض هذه الحالة خلال بضعة أيام من تلقاء نفسها، وقد تساعد النصائح التالية على التخفيف منها حتى تنتهي العدوى:

  • أخذ قسط كافٍ من الراحة، وإعطاء الجسم وقتًا كافيًا للتعافي.
  • شرب الكثير من السوائل، ويفضل شرب الماء وعصير الفواكه، والابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل: المشروبات الغازية والقهوة؛ لأنها تزيد من جفاف الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح عدة مرات في اليوم.
  • استخدام بخاخ الأنف المالح للتقليل من سماكة المخاط ولفتح الممرات الأنفية، ويمكن استخدام البخاخات المزيلة للاحتقان، لكن يجب التوقف عن استخدامها بعد ثلاثة أيام؛ لأنها قد تفاقم الأعراض.
  • استخدام مرطب الهواء في غرفة النوم للتخفيف من الاحتقان.
  • استخدام مسكنات الألم التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين، أو الأيبوبروفين، ويمكن استخدام الاسبرين للبالغين، لكن يجب تجنب استخدامه للأطفال والمراهقين؛ إذ يرتبط استخدامه لهذه الفئات العمرية في حالات نادرة بالإصابة بمتلازمة راي.


أعراض هواء الرأس

يمكن أن تشتمل الأعراض الشائعة لهواء الرأس على ما يلي:[٣]

  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • تورم الممرات الأنفية.
  • الاحتقان.
  • العطس.
  • التهاب الحلق.
  • الصداع.
  • الآم الجسم الطفيفة.

كما تتضمن الأعراض الأكثر خطورةً والتي تحتاج إلى التقييم الطبي على ما يلي:[٢]

  • صعوبة التنفس.
  • صفير الصدر.
  • الحمى التي تزيد فيها درجة حرارة الجسم عن 38.5 درجةً مئويةً.
  • الالتهاب الشديد في الحلق.
  • الصداع الشديد، خاصّةً الصداع المترافق مع الحمى.
  • السعال المستمر أو الذي يصعب إيقافه.
  • ألم الأذن.
  • الألم الذي لا يزول حول منطقة الأنف أو الجبهة أو العينين.
  • الطفح الجلدي.
  • التعب الشديد.
  • الارتباك.

كما يجب رؤية الطبيب إذا استمرت أعراض هواء الرأس أكثر من سبعة أيام.


أسباب الإصابة بهواء الرأس

تحدث العدوى بهواء الرأس نتيجةً لسعال أو عطس المريض المصاب بهه ونثره لرذاذ الجهاز التنفسي العلوي الملوث بالفيروس في الهواء، كما يمكن أن ينتشر الفيروس من خلال لمس الأسطح الملوثة به، مثل: مقابض الأبواب، أو الهواتف، أو الألعاب، ويدخل الفيروس إلى الجسم من خلال لمس الفم أو العينين أو الأنف.[٢]

يزداد خطر الإصابة بهواء الرأس لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي والمدخنين، وتشيع الإصابة به خلال فصلي الخريف والشتاء أكثر من فصلي الربيع والصيف، وتشتمل أنواع الفيروسات الشائعة التي تسبب الإصابة بهواء الرأس على ما يلي:[٢]

  • الفيروس البشري التالي لالتهاب الرئة.
  • فيروس نظير الإنفلونزا.
  • الفيروس المخلوي التنفسي.


مضاعفات هواء الرأس

يتعافى معظم الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة بهواء الرأس دون تطور أي مضاعفات، لكن يمكن أن تشتمل عند تطورها على ما يلي:[١]

  • نوبة الربو، قد يؤدي هواء الرأس إلى حدوث نوبة الربو لدى المرضى الذين يعانون منه.
  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد، يمكن أن يسبب هواء الرأس حدوث عدوى والتهاب الجيوب الأنفية إذا لم تنتهِ العدوى.
  • التهاب الأذن الوسطى، إذا وصل الفيروس المسبب للإصابة بهواء الرأس إلى المنطقة خلف طبلة الأذن فقد يسبب ألم الأذن، وتصريف الإفرازات الخضراء أو الصفراء من الأنف.
  • الالتهابات الأخرى، يمكن أن يصاب بعض الأشخاص -خاصةً الأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة- بالتهابات ثانوية بعد الإصابة بهواء الرأس، وتشتمل أنواع العدوى الشائعة التي ترتبط بالإصابة بهذه الحالة على الالتهاب الرئوي، والتهاب الحلق، والخانوق.


الوقاية من الإصابة بهواء الرأس

يمكن أن تساعد بعض الخطوات على الوقاية من الإصابة بهواء الرأس في مواسم انتشار الفيروسات التي تسبب العدوى، ومن طرق الوقاية ما يلي:[٣]

  • غسل اليدين باستمرار.
  • تجنب لمس الوجه.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأواني والمناشف مع الآخرين.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بعدوى هواء الرأس.
  • اتباع نمط حياة صحي لتعزيز المناعة، مثل: تناول الطعام المفيد، والنوم لمدة ثماني ساعات، وممارسة الرياضة.


العلاجات غير الفعالة لعلاج لهواء الرأس

توجد أنواع علاجات كثيرة غير فعالة في علاج هواء الرأس أو نزلات البرد الشائعة، وتشتمل على ما يلي:[٤]

  • المضادات الحيوية: تهاجم المضادات الحيوية البكتيريا، لكنها لا تفيد في مقاومة الفيروسات المسببة لهواء الرأس، كما أن الاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية يسبب مشاكل خطيرةً تنطوي على ظهور سلالات جديدة من البكتيريا المقاومة للعلاج.
  • أدوية البرد والسعال للأطفال: يمكن أن تسبب أدوية السعال والبرد التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية آثارًا جانبيةً خطيرةً لدى الأطفال.
  • فيتامين ج: لا يساعد فيتامين ج في معظم الحالات على الوقاية من الإصابة بهواء الرأس، مع ذلك قد يساعد تناوله قبل ظهور الأعراض على التقليل من مدة ظهورها، وقد يفيد فيتامين (ج) الأشخاص المعرضين بنسبة أكبر لخطر الإصابة بهواء الرأس.
  • نبات القنفذية: اختلطت نتائج الدراسات حول إذا ما كانت نباتات القنفذية تمنع الإصابة بهواء الرأس أو تقلل من مدة الأعراض، وقد تبين أنه لا فائدة لهذه النباتات في علاج هواء الرأس أو نزلات البرد.
  • الزنك: توصلت الأبحاث إلى نتائج متضاربة حول الزنك وعلاج هواء الرأس، لكن تبين أن استخدام أقراص الزنك يقلل يومًا واحدًا من مدة الإصابة بنزلة البرد عند تناوله خلال 24 ساعةً من ظهور أعراضها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jayne Leonard, "Everything you need to know about head cold"، medicalnewstoday, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Stephanie Watson, "How to Identify, Treat, and Prevent a Head Cold"، healthline, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "COMMON COLD: SYMPTOMS, CAUSES, & TREATMENT", sudafed, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. "Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt", mayoclinic, Retrieved 30-11-2019. Edited.