علامات الاولى للولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علامات الاولى للولادة

 

 

مع دخول الحامل شهرها التاسع تكون معرضة للولادة في أي لحظة، وبعض السيدات تنهي شهرها التاسع كاملا وهو أمر طبيعي أيضا يعتمد على اكتمال نمو الجنين جهوزيته للقدوم لعالمنا، فتبدأ ركلاته بالرأس والكوع والأقدام واليدين كأولى علامات الولادة، وكأنه يهيئ أمه نفسيا ويلفت انتباهها لقرب موعد قدومه، إلى جانب الكثير من العلامات التي يجب أن تكون الحامل على دراية بها حتى تتجهز من حيث الأوراق الرسمية، تجهيز حقيبة بملابسها وملابس المولود، وبعض السيدات تستخدم هذه العلامات للاستفادة بإزالة شعر العانة لتسهيل الولادة، ومنهن من يأخذ حقنة شرجية تنظف الأمعاء من الفضلات الصلبة، حتى لا يتم التبرز أثناء الولادة، وبالتالي تكون على استعداد لتقبل آلام المخاض في أي لحظة، ومن هذه العلامات:


  • تلاحظ الحامل ومن حولها تحركات الجنين في بطنها بشكل واضح، حيث يبدأ بالاستدارة ليكون اتجاه رأسه للأسفل استعدادًا للولادة، وهذه تكون قبل الولادة ببضعة أيام مع شعور المرأة بنزول الرحم.

• الشعور بآلام خفيفة محتملة أسفل البطن وكذلك أسفل الظهر، وهي آلام شبيهة بتلك التي تشعر بها أثناء الدورة الشهرية، وبعض السيدات تبدأ هذه الآلام عندها طوال الشهر التاسع ما يعني التوسع التدريجي لعنق الرحم مما يخفف من آلام المخاض عليها.

• قبل الولادة بأيام قليلة وحتّى ساعات قليلة تشتد حدة الآلام التي تشعر بها المرأة وتكون شبيهة بآلام المخاض، ولكنها تكون متباعدة، وهو أمر طبيعي ويعدّ تهيئةً للطلق المفضي للولادة، وقد تتوقف هذه الآلام لعدة أيام، وفي هذه الحالة على السيدة أخذ دشّ دافئ، والإكثار من المشي أو طلوع ونزول الدرج بروية، وهي من شأنها أن تساعد على توسع عنق الرحم وتسهيل الولادة، وعندما تشتد الآلام وتصبح متقاربة بفارق زمني ثابت مثل ربع ساعة، وقد يصل لخمس دقائق بين كل نوبة ألم، تكون الولادة على بعد بضع ساعات منها.

• نزول إفرازات على هيئة كتلة مخاطية هلاميّة قبل الولادة في وقت قصير، وقد تكون مصحوبة ببعض نقاط الدم وهو أمر طبيعي، ويدل على أن الولادة باتت وشيكة جدًا، وقد تكون المرأة على موعد مع المخاض خلال ثلاثة أيّام من بداية نزولها.

• سيلان الماء المحيط بالجنين في الرحم ويسمى علميًّا كيسًا أو جيب الماء، وفي العاميّة الدارجة يسمّى مياه الرأس، وهنا على المرأة أن تتجنب الجماع بسبب أن عنق الرحم يكون متوسعًا، وهي في حالة ولادة قريبة، ويفضل هنا أن لا تأخذ دشًّا أو حوض الاستحمام؛ لأن مياه الصنبور يحتوي على كميات مرتفعة من الكلور وقد تؤثر على صحة الأعضاء التناسلية لا سيّما أنها مفتوحة للبيئة الخارجية، ولا بدّ لها أن تعير الحامل لنفسها بدء خروج ماء الرأس، حيث لا يجب الانتظار أكثر من 12 ساعة للولادة، وإن تأخر الطلق عن هذه المدة لا بدّ من الإسراع إلى المستشفى؛ حتى لا يجف الماء على الجنين دون خروجه، مما يسبب مشاكل صحية للمولود..