علامات الحمل بولد ذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٢٤ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
علامات الحمل بولد ذكر

الحمل

تبدأ فترة الحمل من أول يوم في آخر دورة شهرية وتستمر حتى ولادة الطفل، وتبلغ مدّتها في العادة أربعين أسبوعًا، من بينها أسبوعان قبل حدوث الإخصاب يدخلان في حساب مدة الحمل؛ لأن الجسم خلالها يستعد له. ومن الجدير بالذكر أنّ فترة الحمل يتم تقسيمها إلى ثلاثة أثلاث؛ الثلث الأول الذي يبدأ مع بداية الحمل ويستمر حتى الأسبوع الثاني عشر منه، أمّا الثلث الثاني فهو الذي يستمر من الأسبوع الثاني عشر حتى الأسبوع الرابع والعشرين، والثلث الثالث والأخير فيبدأ من الأسبوع الخامس والعشرين حتى الأسبوع الأربعين. أمّا بالنسبة لطريقة حدوث الحمل فهو ينجم عن التقاء حيوان منوي من الرجل مع بويضة من الأنثى، وفي وقت الإخصاب تُحدد الخصائص الوراثية للجنين المتكوّن.[١]


علامات الحمل بولد ذكر

توجد مجموعة من العلامات التي قد يعتقد البعض أنّها تدل على الحمل بذكر، وفي ما يأتي توضيح لذلك:[٢]

  • غياب الغثيان الصباحيّ: يعتقد البعض أنّ الحمل غير المصحوب بالغثيان الصباحي يدل على أن الجنين ذكر، والحقيقة هي أنّ 70-80% من النساء الحوامل يُعانين من مشكلة الغثيان الصباحي، وفي الغالب تُعاني النساء منه خلال الثلث الأول من الحمل، وتوجد بعض الحالات التي تستمر فيها مشكلة طوال فترة الحمل، لذلك الهرمونات هي السبب وراء الغثيان وليس جنس الجنين.
  • سرعة ضربات القلب: يُعتقد أنّ الجنين الذي تكون سرعة ضربات القلب لديه أقل من 140 نبضةً في الدقيقة الواحدة يكون ذكرًا، لكن العلم يُبيّن أنّه لا يوجد فرق في معدل ضربات القلب الخاصة بالجنين بين الذكر والأنثى في الثلث الأول من الحمل، وبصورة عامة فإنّ معدل ضربات القلب يتراوح ما بين 120-160 نبضةً في الدقيقة الواحدة، ويزداد هذا المعدل قليلًا في الثلث الأخير من الحمل.
  • شعر الأم وجلدها: يُعتقد أنّ الجنين الأنثى تسرق جمال أمها فتبدو الأم بنضارة أقل مما هي عليه قبل الحمل، بالإضافة إلى ظهور حب الشباب في حال حملها بأنثى، بينما يزداد طول الشعر ولمعان البشرة في حال الحمل بجنين ذكر، والرأي العلمي هو أنّ التغيرات الهرمونية هي المسؤولة عن التغيرات التي تطرأ على مستوى الشعر والبشرة ولا علاقة لها بجنس الجنين.
  • طبيعة الوحام: يُظنّ أنّ الحمل بجنين ذكر يُحفّز الوحام تجاه الأطعمة المالحة والحامضة، والحقيقة أنه لا علاقة لذلك بجنس الجنين، إذ تُبيّن النظريات العلمية أنّ طبيعة الوحام تكون ناجمةً عن نقص بعض العناصر الغذائية، أو الطبيعة النفسية والبيئية، أو التغيرات الهرمونية.
  • شكل البطن: يُعتقد أنّه إذا كان شكل البطن لأسفل فذلك دليل على الحمل بولد، والصحيح أنّ شكل البطن يُحدّد بناءً على حجم الجنين وشكل الرحم الخاص بالأم، ولا علاقة له بجنس الجنين.
  • تقلبات المزاج: يُعتقد أنّ تقلبات المزاج تدل على الحمل بأنثى، بينما يكون مزاج المرأة الحامل غير مضطرب في حال الحمل بجنين ذكر، والحقيقة أنّ التغيرات الهرمونية هي التي تُسبب تقلبات المزاج بغض النظر عن جنس الجنين.
  • لون البول: يُدّعى أنّ لون البول الغامق يدل على الحمل بجنين ذكر، والصواب هو أنّ لون البول الغامق يدل على الجفاف، والذي قد يُرافق الحمل نتيجة المعاناة من الغثيان والتقيؤ، ومن الجدير بالعلم أنّ لون البول قد يتأثر ببعض العوامل الأخرى، مثل: تناول بعض أنواع الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو حتى بعض أصناف الأطعمة.
  • حجم الثديين: يُدّعى أنّه في حال كان الثدي الأيمن أكبر حجمًا فذلك يدل على الحمل بجنين ذكر، والصواب هو أنّ التغيرات الهرمونية هي التي تُحدث تغيرًا في حجم الثديين، بالإضافة إلى دور تدفق الحليب في الثدي في زيادة حجمه، ولا علاقة لحجمه بجنس الجنين.
  • برودة القدم: يُعتقد أنّ برودة القدمين الشديدة قد تدل على الحمل بجنين ذكر، والصحيح أنّها دليل على ضعف التروية الدموية، أو الإصابة بالسكري، أو بعض المشاكل الصحية التي تقلل تغذية القدمين بالدم.
  • طبيعة زيادة الوزن: يُدّعى أنّ النساء اللاتي يحملن ذكورًا تتركز السمنة وزيادة الوزن لديهنّ في البطن، بينما تتوزع الزيادة في الوزن في حال الحمل بأنثى بين الوجه وكافة أجزاء الجسم، والرأي العلمي أنّ زيادة الوزن أمر طبيعي خلال الحمل ويدل على اكتساب الجنين صحةً جيدةً، ولا علاقة له بجنسه.


جنس الجنين

في الواقع يتم تحديد جنس الجنين وقت حدوث الإخصاب عند التقاء الحيوان المنوي بالبويضة، وذلك بناءً على طبيعة الحيوان المنوي الذي قام بتخصيب البويضة، إذ إنّ البويضات على اختلاف أنواعها لا تحمل إلا الكروموسوم X، بينما يمكن أن تحمل بعض الحيوانات المنوية الكروموسوم X وبعضها الآخر يمكن أن يكون حاملًا للكروموسوم Y. وعند التقاء الحيوان المنوي ذي الكروموسوم Y مع أي بويضة يكون الجنين ذكرًا، في حين أنّه عند التقاء الحيوان المنوي الحامل للكروموسوم X مع أي بويضة يكون الجنين أنثى.

وعلى الرغم من تحديد جنس الجنين منذ لحظة الالتقاء، إلا أنّه لا يمكن الكشف عنه فمباشرةً، إذ إنّ الأسابيع السبعة الأولى تكون فيها الأعضاء التناسلية غير متمايزة، بينما تبدأ بالتمايز خلال الأسابيع الخمسة اللاحقة؛ وذلك بسبب تأثير إفراز هرمون التستوستيرون لدى الأجنة الذكور.[٣]


الطرق العلمية للكشف عن جنس الجنين

من الطرق العلمية التي يمكن الاستناد إليها لمعرفة جنس الجنين ما يأتي:[٤]

  • فحص الدنا الجنيني الحر: يتم هذا الفحص بأخذ عينة دم من المرأة الحامل وذلك خلال الأسبوع التاسع من الحمل، ويمكن الحصول على نتيجة الاختبار خلال 7-10 أيام، لكن الغرض الأساسي من هذه الفحوصات ليس معرفة جنس الجنين، وإنّما الكشف عن بعض المشاكل الصحية الجينية، مثل متلازمة داون.
  • الفحوصات الجينية الأخرى: تُشبه هذه الفحوصات الفحص السابق لكنّها أكثر خطورةً، ومنها: بزل السلى، وفحص الزغابات المشيمية، ويمكن من خلالها الكشف عن جنس الجنين مبكرًا، لكن يجدر التنبيه إلى أنّها تزيد فرصة حدوث الإجهاض، لذلك لا يُنصح بها إلا للنساء الحوامل الأكبر سنًا، وكذلك الأبوين الذين لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بأحد الأمراض الجينية.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: هو الفحص الأبسط والأكثر استخدامًا، ويمكن من خلاله معرفة جنس الجنين خلال الفترة التي تتراوح ما بين الأسبوع الثامن عشر والأسبوع العشرين من الحمل، ومن الجدير بالعلم أنّه توجد بعض الحالات التي لا يمكن فيها معرفة جنس الجنين باستخدام هذا الفحص، كما هو الحال عند اتخاذ الجنين وضعية غير مثالية، وفي مثل هذه الحالات يُعاد إجراء الفحص بعد مدة حسب ما يُقرره الطبيب المختص.


المراجع

  1. "Pregnancy - week by week", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. "Symptoms Of Baby Boy During Pregnancy: Are They Reliable?", www.momjunction.com, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. "Boy or Girl? Early Signs of Your Baby’s Sex", flo.health, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  4. "Myths vs. Facts: Signs You're Having a Baby Boy", www.healthline.com, Retrieved 1-12-2019. Edited.