علامات نزول الجنين بالحوض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٥ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
علامات نزول الجنين بالحوض

نزول الجنين بالحوض

في نهاية الثلث الأخير من الحمل يستقر الجنين داخل حوض الأم، ولا يُعدّ استقراره هذا إشارة إلى بداية الولادة، فالأمهات في الحمل الأول قد يحدث نزول الطفل إلى الحوض قبل الولادة بأسبوعين إلى أربعة أسابيع، وينزل الرأس أولًا في الحوض، لكن من الطبيعي أيضًا دخول الأرجل في البداية، وبعد استقرار الجنين داخل الحوض يستطيع الطبيب تحديد موقع الرأس بالنسبة لقناة الولادة لتحديد موعد الولادة بدقة، وقد لا يُلاحظ اختلاف في شكل البطن، لكن قد تحدث بعض التغيرات على الحامل؛ مثل: زيادة الرغبة في التبول، وسهولة في التنفس[١].


علامات نزول الجنين داخل الحوض

تظهر بعض الإشارات المرافقة لنزول الجنين داخل حوض الأم، ومن ضمنها[٢]:

  • التنفس يصبح أسهل، فنزول الجنين للأسفل يقلل الضغط على عضلة الحجاب الحاجز، مما يُسهّل عملية التنفس.
  • زيادة الضغط في منطقة الحوض، فاستقرار الجنين داخلها يزيد الضغط فيه، فتلاحظ الأم أنّ المشي صار أبطأ وبشكل متمايل، ويشبه مشية البطريق، وتصف بعض الأمهات الضغط؛ كوجود كرة بولينغ بين الفخذين.
  • زيادة الإفرازات، ذلك نتيجة زيادة الضغط على عنق الرحم، فيتخلص من السدادة المخاطية التي تغلقه استعدادًا للولادة فتخرج في شكل إفرازات مهبلية.
  • زيادة مرات التبول، فمع استقرار الجنين داخل الحوض يصبح الرأس بمحاذاة المثانة فيزيد الضغط عليها.
  • آلام في منطقة الحوض، التي قد تزداد عند الحركة، ويصعب تحديد مكانها، وتنتج بسبب الضغط على أربطة الحوض، ومحاولة الجنين التأقلم بمكانه الجديد، ويظهر الألم في شكل وخزات متقطعة، لكن في حال أنّ الألم أصبح بشكل مستمر تجب مراجعة الطبيب، خاصةً إذا ترافق معه نزيف، أو حمى، أو نزول سوائل.
  • الشعور بالجوع المستمر، نظرًا لوجود الجنين في المنطقة السفلية من البطن، مما يقلل الضغط على المعدة، فتزيد المساحة الفارغة فيها فيزداد الشعور بالجوع[٣].
  • انخفاض الإحساس بحرقة المعدة، الذي يُعدّ من أشهر علامات الحمل، وعند بداية استقرار الجنين في الحوض يخفّ الضغط على المعدة.[٣]
  • كثرة الشعور بالمخاض الكاذب نتيجة ضغط رأس الجنين على عنق الرحم.[٣]
  • نزول البطن للأسفل، ويبدو واضحًا في أغلب الحالات، وتشعر الحامل بزيادة المسافة بين الصدر وبداية البطن.[٣]
  • ظهور البواسير نتيجة زيادة الضغط على منطقة الحوض والأعصاب في منطقة الشرج[٤].


وقت نزول الجنين إلى داخل الحوض

في نهاية مدة الحمل ترتفع نسبة هرمونَي البروستاغلاندين والريلاكسين على حساب هرمونات أخرى، مما يؤدي إلى تليين الغشاء السفلي في الحوض، وتجهيز عنق الرحم لمرور الجنين، الذي قد يُعدّ وصوله إلى الحوض بداية علامات الولادة، لكن ليس بالضرورة، فهناك بعض العوامل التي تؤثر في تحديد مدة بقاء الجنين داخل الحوض لحين وقت الولادة، ومنها:[٥]

  • الحمل الأول؛ حيث جسما الأم والجنين يحتاجان إلى وقت للتجهيز للولادة، إذ إنّها المرة الأولى لجسم الأم لاختبار هذه التجربة، فيبدو قاع الحوض أسمك، والأربطة فيه مشدودة، مما يتطلب وقتًا أكثر لتليينها وتجهيزها لمرور الجنين خلالها.
  • قوة قاع الحوض، التي تساعد في منع تسرب البول عادةً، وتقلل آلام الظهر التي قد تصاحب الثلث الأخير من الحمل، لكن قد تؤدي أيضًا إلى تماسك الحوض فتعيق نزول الجنين حتى آخر أيام الحمل.
  • انفصال العضلتين المستقيمتين البطنيتين، وهو حالة تحدث للعضلتين الأماميتين في البطن بحيث يتكوّن مثل فتق أو فراغ بينهما فتتدلى الأعضاء الداخلية -مثل الأمعاء والرحم- داخل هذا الفراغ، ونظرًا لارتخاء عضلات البطن يصبح استقرار الجنين في الحوض أسهل، ويحدث في وقت أبكر.
  • مشاكل في الحوض نتيجة حادث أو اختلاف قوة الأنسجة الرابطة على جهتي الحوض فيظهر بشكل غير مُستوٍ، وقد يؤثر ذلك في سهولة نزول الجنين داخل الحوض أو الوضعية التي يتّخذها في الداخل.


محفزات لتسهيل نزول الجنين داخل الرحم

يُسهّل نزول الجنين داخل الحوض عن طريق تطبيق بعض التمرينات الرياضية والممارسات التي من هدفها تجهيز جسم الأم لعملية الولادة، ومن أهمها[٦]:

  • المشي، حيث الرياضة المثالية للمرأة الحامل، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، فهو يسهل حركة المفاصل، ويساعد في عدم زيادة الوزن، ويوسّع الحوض، ويُرخي عضلاته فيسهل نزول الجنين داخله، ويُعدّ المشي من التمارين متوسطة الشدة؛ لذلك يُنصح بالمشي 10 دقائق يوميًا، وزيادتها بالتدريج لتصل إلى 30 دقيقة يوميًا.
  • التمرين بواسطة كرة الولادة، الذي يساعد في تخفيف الضغط، وتحسين التروية الدموية للجنين، وتُنصح الحامل بالجلوس على الكرة لأطول وقت، خاصةً في الأسابيع الأخيرة من الحمل، فهذا يؤمّن استقرار الجنين داخل الحوض، واتّخاذه الاتجاه المناسب للولادة، وتُجرى عدة تمارين باستخدام الكرة المطاطية؛ مثل:
  • الوثب بعد الجلوس بوضعية مريحة تُنصح الحامل بالوثب باستخدام الكرة، مما يساعد الجنين في اتخاذ الوضع المناسب لدخول الرأس إلى قناة الولادة.
  • أرجحة الحوض، وتساعد في استقرار الجنين بالوضعية الصحيحة، وتُنفّذ بالجلوس فوق الكرة وأرجحة الأرداف والحوض من الخلف إلى الأمام، ومن أحد الجوانب إلى أخر، أو بحركة دائرية، وعلى عكس أرجحة الحوض أثناء الوقوف؛ فإنّ استخدام الكرة يقلل من الضغط على الظهر والمفاصل.
  • الجلوس، على الرغم من أنّ الجلوس على الكرة المطاطية لا يُعدّ تمرينًا رياضيًا، غير أنّه يُقوّي عضلات البطن والظهر، ويساعد الجنين في اتخاذ الوضعية الصحيحة داخل الحوض.
  • التأرجح باليدين والقدمين فوق الكرة المطاطية يساعد في توسع الحوض، ويُعدّ التأرجح على الكرة مريحًا، ولا يزيد الضغط على اليدين، أو المرفقين، أو الركبتين.
  • تمارين القرفصاء تزيد توسّع الحوض، وتُقوّي عضلات الرِّجلين، وتُحضّر الجسم للولادة، وتُجرَّب القرفصاء باتجاه الحائط لمزيد من التوازن، أو على الكرة المطاطية لتجنب السقوط.
  • تمارين إمالة الحوض، يُنصح بها طوال مدة الحمل، وتُطبَّق بالجلوس على الركبتين واليدين، حيث الساعدان على امتداد الكتفين، وبلطف تُميل الحامل الحوض إلى الأمام وإراحة أسفل الظهر، ثم الرجوع إلى الوضعية الأصلية، وتُكرَّر هذه العملية لمدة 3 دقائق، وتساعد هذه التمارين في تسهيل نزول الجنين داخل الحوض، كما أنّها تُقوّي العضلات الوسطية، وتخفف آلام أسفل الظهر، خاصة في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وتساعد في تخفيف أعراض الغثيان وعسر الهضم التي قد تصاحب آخر أيام الحمل.


المراجع

  1. Kathleen Romito (2018-9-5), " Pregnancy: Dropping (Lightening)"، uofmhealth, Retrieved 2019-12-23. Edited.
  2. Debra Rose Wilson (2015-11-24), "How to Predict When Your Baby Will Drop"، healthline, Retrieved 2019-12-23. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Robin Elise Weiss (2019-11-21), "PRINT When a Baby 'Drops' During Pregnancy"، verywellfamily, Retrieved 2019-12-23. Edited.
  4. Lana Burgess (2018-7-13), "How can you tell if your baby is head down?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-24. Edited.
  5. Genevieve Howland (24-3-2019), "Lightening: When Does Baby Drop? Is It a Sign of Labor?"، www.mamanatural.com, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  6. Nicole Crawford (2017-6-13), "Exercises to Make a Baby Drop During Pregnancy"، hellomotherhood, Retrieved 2019-12-26. Edited.