عملية التنظيف للرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
عملية التنظيف للرحم

  عملية تنظيف الرحم عبارة عن إجراء جراحي يستمر لمدة قصيرة، يتم فيه توسيع عنق الرحم من أجل استخدام أداة طبية خاصة لكشط بطانة الرحم وتنظيفها من جميع الأنسجة أو الزوائد غير المرغوب فيها. وبالرغم من أنها لا تنطوي على مخاطر كبيرة، فإنه من الأفضل إجراؤها عند حالات الضرورة فقط.  

أسباب عملية تنظيف الرحم:


  ثمة العديد من الأسباب التي تدفع المرأة إلى إجراء هذه العملية، نذكر منها:

1- إزالة جزء صغير من المشيمة ما زال عالقًا في الرحم بعد الولادة.

2- في حال وجود بعض الأورام غير السرطانية مثل الأورام الحميدة، أو الأورام الليفية.

3- للحصول على أنسجة لتشخيص الإصابة بسرطان الرحم، أو في حال معاناة المرأة من بعض الاضطرابات الهرمونية.

4- لإزالة الأنسجة التي ما زالت موجودة في الرحم بعد حدوث الإجهاض.

5- لتشخيص حالة المريضة في حال كانت تعاني من آلام في منطقة الحوض، أو من نزيف حاد وغير منتظم.  

خطوات عملية تنظيف الرحم:


  قبل إجراء العملية، سيعمل الطبيب على فحص المريضة للتأكد من صحتها العامة. ولكن ينبغي عليها أيضًا أن تخبر الطبيب في حال انتابها الشك بأنها حامل، أو كانت تعاني من حساسية معينة تجاه بعض الأدوية أو اليود أو اللاتكس (المطاط).

يمكن أن تكون المريضة عند إجراء هذه العملية تحت التخدير العام أو الموضعي، وهذا يتوقف على الظروف الصحية للمريضة. وخلال العملية، يستخدم الطبيب المنظار من أجل فتح المهبل والوصول إلى عنق الرحم. ثم بعد ذلك، يستخدم الطبيب قطعًا صغيرة من المعدن من أجل تحديد زاوية الرحم وعمقه. وبعدها، يتم إدخال قضبان معدنية (يزداد سمكها تدريجيًا من البداية إلى النهاية) من أجل توسيع الرحم بما فيه الكفاية. ومن ثم يُدخل الطبيب منظارًا إلى الرحم لرؤية ما يوجد داخله، ويتبع ذلك في العادة إدخال أداة طبية تسمى (مِكْحَت) من أجل إزالة الأنسجة الموجودة هناك. وأخيرًا، قد يرسل الطبيب تلك الأنسجة إلى المخبر من أجل فحصها في حال انتابه الشك بإصابة المرأة بأي مرض.

وتستغرق هذه العملية عادة بين 20 إلى 25 دقيقة، وهي تجرى في المستشفيات في معظم الحالات، ولكن يمكن إجراؤها في عيادة الطبيب الخارجية. وحالما ينتهي الطبيب من العملية، يمكن للمريضة أن تغادر المستشفى إلى المنزل.  

مضاعفات العملية:


  ثمة بعض المضاعفات غير الخطيرة لعملية تنظيف الرحم، نذكر منها: معاناة المريضة من نزيف خفيف أو شديد قد يستمر لفترة طويلة، والشعور بألم في البطن، وخروج إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة جدًا، والمعاناة من الحمى.  

مخاطر العملية:


  تنطوي عملية تنظيف الرحم على عدد من المخاطر، ولذلك يوصي الأطباء بإجرائها عند حالات الضرورة الطبية القصوى. كذلك، فإن النساء اللواتي يعانين من مشاكل في تخثر الدم، أو اللواتي يتناولن بعض الأدوية يجب ألا يخضعن لهذه العملية. من ناحية أخرى، إذا جرى كشط جدران الرحم بقوة فإن ذلك قد يتسبب ربما في تشوه جدران الرحم، مما يؤدي في حالات نادرة إلى إصابة المرأة بالعقم..