فوائد الثوم للقلب

فوائد الثوم للقلب
فوائد الثوم للقلب

الثوم

يُعد الثوم من النباتات العُشبية الحولية المُعمرة، وهو من فصيلة الزنبقيات، إذ يرتبط بالبصل والكراث والثوم المُعمّر، ويُعتقد أنّ موطنه الأصلي سيبيربا، واستخدم منذ آلاف السنين في مجالات الطهي والطب، كما استُخدم للوقاية من سرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان الرئة، ولعلاج الحالات المُتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تشمل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، وتصلّب الشرايين، وفي هذا المقال توضيح لأهم فوائد الثوم للقلب.[١]


فوائد الثوم للقلب

يحتوي الثوم على مواد تُساعد في حماية القلب أثناء عمليات الجراحة فيه وبعد الإصابة بالنوبة قلبية وتحمي من تلفه، كما يحمي مرضى السُّكري من الإصابة باعتلال عضلة القلب الذي يُعد السبب الرئيس للوفاة بين مرضى السكري، كما تتضمن فوائد الثوم الأخرى للقلب ما يلي:[٢][٣]

  • خفض ضغط الدم: يساهم الثوم في خفض ضغط الدم، وذلك عند تناوله بجرعات عالية بما يُقارب 4 فصوص يوميًا، ويُمكن الاستعاضة عن ذلك بتناول مُكملات الثوم، ويؤدي خفض ضغط الدم إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل: النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • خفض مستوى الكوليسترول في الدم: يساعد تناول الثوم على تقليل مستوى الكوليسترول الضار والكوليسترول الكُلي في الدم، مما يحمي من الإصابة بأمراض القلب.
  • منع الجلطات الدموية: يمنع الثوم حدوث تخثُّر في الدَّم وحدوث الجلطات الدموية وانتقالها إلى أجزاء في الجسم، مثل: الدماغ، والقلب، والرئتين، والكلى، وللوقاية من الجلطات الدموية يُنصح بتناول 3 فصوص من الثوم الطازج قبل الإفطار لمدة شهرين.


فوائد عامة للثوم

يحتوي الثوم على العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، ومن هذه الفوائد يُذكَر ما يلي:[٣][٤]

  • تحسين صحة العظام: يُعد الثوم من العناصر الفعالة في منع الإصابة بهشاشة العظام، والتهاب المفاصل، والتي قد تُصيب الأشخاص مع التقدُّم بالعمر أو عند اتباع نمط غذائي غير صحي، ويجب استهلاك الثوم يوميًّا ما بين 2-3 حبات يوميًا.
  • تقليل الأمراض المعوية: يساهم الثوم في التخلُّص من البكتيريا الضارة في الأمعاء والحفاظ على البكتيريا المفيدة فيها، مما يُعزز من صحتها ويساعدها على التخلُّص من الجراثيم الضّارة فيها، كما يُساهم الثوم في القضاء على جرثومة المعدة، ومن الأفضل في هذه الحالات تناول فص من الثوم صباحًا قبل وجبة الإفطار.
  • تقوية جهاز المناعة: يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي تُساهم في التخلُّص من السموم وتقليل الإجهاد التأكسدي في الجسم، والذي يؤدي إلى تلف المادة الوراثية ويزيد من خطر الإصابة بتصلُّب الشرايين، فيحمي الثوم من الإصابة بالأمراض ويقلل خطر حدوث الطفرات، ويحمي وظائف الخلايا من التعطُّل، ويزيد من عدد الخلايا المناعية في الجسم.
  • منع الإصابة بالتسمم: يمنع الثوم تراكم المعادن الثقيلة في الجسم، مثل: الكادميوم، أو الرصاص، ومن الأفضل تناوله مُخللًا للتخلُّص من هذه المعادن السَّامة.
  • منع الإصابة بعدوى الخمائر: تُعد الإصابة بعدوى الخمائر أو المُبيضات من الإصابات المؤلمة التي تؤدي إلى التهاب المهبل، ويُحارب الثوم هذه الخمائر ويمنع تكاثرها ويُعد من العلاجات الفعالة لها، وللتخلُّص من هذه العدوى يُنصح بتناوله طازجًا يوميًا، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنُّب وضع الثوم النيء على منطقة الإصابة.
  • علاج التهابات المسالك البولية والكلى: يساعد الثوم في علاج التهابات المسالك البولية ويقضي على البكتيريا المُسببة للالتهاب، كما يمنع الإصابة بالتهابات القولون والكلى، وللحصول على أقصى فائدة منه يُنصح بتناول 3-4 فصوص يوميًا من الثوم الطازج.
  • تعزيز فقدان الوزن: يُساهم الثوم في تقليل الكوليسترول الضار، ويمنع تكوين الأنسجة الدُّهنية، ويزيد من إنتاج الطاقة في الجسم، مما يمنع زيادة الوزن ويُعزز فقدانه، ويُنصح بتناول 3-4 فصوص يوميًا.
  • صحة العيون: يُساعد الثوم في تحسين صحة العين، إذ يُقلل من ضغط العين، ويتخلص من الميكروبات المُسببة لالتهاب القرنية.
  • الوقاية من أمراض الفم: يقتل الثوم البكتيريا المُسببة لتسوُّس الأسنان والتهاب اللثة، ويُعد استخدامه كغسول أو استخدام معجون أسنان يحتوي على مستخلصاته من العلاجات الفعالة للتخلص من تسوس الأسنان.
  • تحسين امتصاص الحديد والزنك: يُعد الحديد والزنك من العناصر الهامة في الجسم، ويحتوي الثوم على الكبريت الذي يؤثر إيجابيًّا في زيادة امتصاص الحديد والزنك داخل الخلايا.
  • تحسين الكبد الدهني: هو عملية ترسب الدهون على الكبد، ووجد العلماء أن الثوم يساعد في خفض الأعراض والحماية من الإصابة بالكبد الدهني.
  • البشرة: يساهم الثوم في الحفاظ على البشرة، كما يلي:
  • الوقاية من السرطان: أظهرت العديد من الدراسات ارتباطًا جيدًا بين زيادة تناول الثوم وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان المعدة، والقولون، والمريء، والبنكرياس، والثدي، وذلك بمنع تكوين مُسببات السرطان ووقف نشاطها، وإصلاح الحمض النووي، والحد من تكاثر الخلايا السرطانية والقضاء عليها.
  • مكافحة نزلات البرد والاتهابات: يُعد الثوم فعالًا في القضاء على مجموعة واسعة من الجراثيم والميكروبات المسؤولة عن الإصابة بنزلات البرد والزكام والاتهابات الأخرى، ويُنصح بتناوله يوميًا في موسم البرد للوقاية من الإصابة بنزلات البرد وغيرها من الأمراض.
  • منع تساقط الشعر: اكتشف الباحثون أن استخدام جل الثوم يُحارب الصَّلع ويُساعد على نمو شعر جديد، ويمنع تساقط الشعر في فروة الرأس، ويُمكن اعتباره علاجًا للثعلبة التي تؤدي إلى تساقطه.
  • الحماية من مرض الزهايمر: يُعد الزهايمر أحد أشكال الخَرَف الذي يمكن أن يُفقِد الأشخاص القدرة على التفكير بوضوح، وأداء المهام اليومية بسهولة، وفقدان الذَّاكرة، ويعمل الثوم على الوقاية منه؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي تقي من الإصابة.
  • تنظيم مستوى السكر في الدم: يُنظم الثوم مستوى السُّكر في الدم للأشخاص المُصابين بالسُّكري، ويُقلل من مضاعفات الإصابة به، مثل: تصلب الشرايين، وأمراض الكِلى، كما يُساهم في تحسين الصحة العامة لدى المُصابين به.


مضار استخدام الثوم

يُعد الثوم من الأغذية الآمنة للاستخدام، إلّا أن تناول كميات كبيرة منه قد يؤدي إلى حدوث اضطراب في المعدة، والانتفاخ، ورائحة كريهة للفم والجسم، كما يؤدي إلى الصداع، والتعب، وفقدان الشهية، وألم في العضلات، والدوخة، ويجب العلم أنَ الثوم قد يتداخل مع أدوية مضادة الصفيحات ومضادة التجلط، لذا تجب استشارة الطبيب قبل استخدامه مع هذه الأدوية، ويمكن توضيح ذلك كالآتي:[٥][٦]

  • مرضى اضطراب النزيف: يُمنع استخدام الثوم لهؤلاء المرضى؛ لأنه يبطئ تخثر الدم، بالتالي زيادة خطر النزيف.
  • مرضى السُكًري: لأنه يُقلل من مستوى السُكّر في الدم، خاصةً مع تناول أدوية السُكّري، ممّا يجعل المريض في خطر هبوط سُكّر الدم.
  • مرضى انخفاض ضغط الدم: احتواء الثوم على خصائص خافضة للضغط يجعله خطرًا على المرضى الذين يُعانون من هبوط الضغط الدائم.
  • العمليات الجراحية: يزيد الثوم من خطر النزيف وله قدرة على خفض ضغط الدم وخفض مُستوى السُكّر في الدم، فهذا الأمر يجعله خطرًا على حياة المريض أثناء العملية الجراحية.
  • الأطفال: على الرغم من أن الثوم آمن الاستخدام، إلّا أنّ استخدامه بكميات كبيرة للأطفال ضار وقد يؤدي إلى الوفاة.
  • المرأة الحامل أو المُرضع: الثوم آمن الاستخدام للحامل أو المُرضع إذا استخدم بكميات قليلة، لكنه قد يتسبب بحرقة المعدة، ويُعد تناوله بكميات كبيرة غير آمن.
  • الجلد: قد يتسبب الثوم بحدوث تلف أو احمرار في الجلد يُشبه الحرق.
  • المعدة والهضم: يمكن أن يؤدي تناول الثوم إلى تهيُّج القناة الهضمية، لذا يجب استخدامه بحذر للأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في المعدة أو الهضم.


المراجع

  1. "GARLIC"، www.webmd.com، 28-10-2018.
  2. Joe Leech, MS (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، www.healthline.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Charushila Biswas (22-8-2019), "31 Amazing Benefits Of Garlic For Skin, Hair And Health"، www.stylecraze.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. Dr. Josh Axe (28-8-2019), "7 Raw Garlic Benefits for Fighting Disease"، draxe.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. "Benefits of Raw Garlic on Cardiovascular Health", www.healwithfood.org, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  6. "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

647 مشاهدة