معنى تصلب الشرايين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٠٨ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
معنى تصلب الشرايين

تصلّب الشرايين

وهو عبارة عن مرض ناجم عن تراكم الدهون والكولستيرول، وغيرها من المواد على جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تضيّقها، وبالتالي عدم تدفق الدم الذي يحمل الأكسجين إلى الخلايا تدفّقًا كافيًا، فتكون نسبة الأكسجين والغذاء الواصلة للخلايا غير كافية، وقد يكون هذا الانسداد كليًا أو جزئيًا، كما يعدّ مرض تصّلب الشرايين من الأمراض التي يُمكن علاجها والوقاية منها، وذلك باتباع أنظمة غذائيّة صحيّة، ولكن في حالة إهماله وتركه دون علاج يؤدي ذلك إلى حدوث مضاعفات خطيرة، كالسكتات الدماغيّة، والنوبات القلبيّة، ويُعدّ من أكثر الأمراض الشائعة المرتبطة بتقدم العمر، والشيخوخة.[١]


أنواع تصلّب الشرايين

هناك أربعة أمراض تحدث نتيجة الإصابة بتصّلب الشرايين، وهي ما يأتي:[١]

  • مرض الشريان التاجيّ: وهو الشريان المسؤول عن تغذية عضلة القلب بالدم والأكسجين، ويحدث هذا المرض بسبب تصّلب الشرايين التاجيّة، وبالتالي منع تدفق الدم إليه.
  • مرض الشريان السُباتي: وهو الشريان المسؤول عن تغذية الرأس والدماغ بالدم والأكسجين، ويحدث هذا المرض بسبب انسداد الشرايين الواصلة إلى الدماغ، وبالتالي تقل كمية الدم والأكسجين التي تصل إليه.
  • مرض الشريان الطرفي: وهو الشريان المسؤول عن تغذية الأطراف، كالقدمين واليدين، ويحدث هذا المرض بسبب تصّلب الشرايين التي تُغذي الأطراف السفليّة، والعلويّة، وبالتالي يُؤدي ذلك إلى منع تدفق الدم والأكسجين إلى الأطراف.
  • مرض الشريان الكلويّ: وهو الشريان الذي يُغذي الكليتيّن، ويحدث بسبب تصّلب الشرايين التي تُغذي الكلى، مما يؤدي إلى منع تدفق الدم والأكسجين إلى الكلى، وبالتالي قد يُؤدي إلى الإصابة بفشل كلويّ.


أعراض تصلّب الشرايين

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بتصّلب الشرايين، ومنها:[١]

  • الشعور بألم بالصدر، أوالإصابة بالذبحة الصدريّة.
  • ألم في الساقين، والذراعين، والرقبة، والظهر.
  • ضعف في العضلات.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بالدوران.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • ألم في البطن.

وأعراض السكتة الدماغيّة:[١]

  • الشعور بتنميل في الوجه والأطراف.
  • حدوث اضطربات في الرؤية.
  • حدوث صعوبة في فهم الكلام.
  • الشعور بصداع شديد ومفاجئ.
  • فقدان التوازن.


علاج تصلّب الشرايين

لا يوجد علاج يضمن الشفاء التام من تصّلب الشرايين، لكن يوجد بعض الأدوية التي تُقلل من ظهور مضاعفات تصّلب الشرايين، ومنها:[٢]

  • أدوية تخفيض الكولستيرول في الدم، ومنها:
    • الستاتين، فهو يُساعد في تقليل نسبة الكولستيرول الضار في الدم.
    • الفايبرات، فهي تُخفض من مستوى الدهون الثلاثيّة في الدم.
    • النياسين، فهو يُساعد على رفع مستوى الكولستيرول الجيد في الدم، بالإضافة إلى خفض مستوى الكولستيرول الضار.
  • أدوية أخرى لعلاج تصّلب الشرايين: هناك مجموعة من الأدوية التي تُساعد في علاج الأمراض التي تزيد من تصّلب الشرايين، ومنها:[٢]
    • مميّعات الدم، كالأسبرين.
    • أدوية مرضى السكري، التي تُقلل من نسبة السكر في الدم.
    • أدوية الضغط، كمدرات البول، وأدوية حاصرات بيتا.


الوقاية من تصلّب الشرايين

يوجد عدة نصائح يمكن اتباعها للوقاية من تصّلب الشرايين، ومنها:[٣]

  • الحرص على تناول الطعام الصحيّ، وذلك بتجنب تناول الأطعمة المُشبعة بالدهون، والسكريّات، والملح، بالإضافة إلى ذلك الحرص على تناول الخضراوات والفواكه، فهي تُساهم في خفض نسبة الكولستيرول الضار في الدم.
  • الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، فهي تُساعد في السيطرة على ضغط الدم، وتُقلل الوزن، وبالتالي تزيد من رشاقة الجسم.
  • الابتعاد عن التدخين، فهو يُعدّ عاملًا أساسيًا في حدوث تصّلب الشرايين، لتسببه بارتفاع ضغط الدم، لذلك يُنصح المدخنون بالابتعاد عنه.
  • المحافظة على وزن صحيّ، حيث تُعدّ السمنة من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتصّلب الشرايين.


مضاعفات تصلب الشرايين

يعتمد ظهور مضاعفات تصلب الشرايين على الشريان المتعرض للانسداد، ويمكن بيان الشرايين والمضاعفات في ما يأتي:[٤]

  • مرض الشريان التاجي: يؤثر تصلب الشرايين على الشرايين القريبة من عضلة القلب مسببًا انسدادها، والإصابة بحالة تعرف بمرض الشريان التاجي؛ وهو حالة مرضية تسبب الإحساس بألم في الصدر (الذبحة الصدرية)، أو السكتة القلبية.
  • تمدد الأوعية الدموية:، وهي حالة مرضية خطيرة تتمثل بتضخم جدران الشرايين، ولا يصاحبها ظهور أي نوع من الأعراض، ولكن قد يلاحظ المصاب الإحساس بألم وخفقان في منطقة تمدد الأوعية الدموية.
  • مرض الشريان المحيطي: تظهر هذه الحالة في حال تصلب الشرايين الطرفية في الساقين أو الذراعين، وتزداد فرصة إصابة المصاب بالحروق وقضمة البرد نتيجة انخفاض قدرته على الإحساس بالبرودة والحرارة في هذه الأطراف، كما قد تصل إلى موت الأنسجة فيها نتيجة انخفاض التروية الدموية بحالة تعرف بالغرغرينا.
  • مرض الكلى المزمن: يسبب تصلب الشرايين انخفاض تروية الكلية بالدم المؤكسج، وبمرور الوقت يؤثر ذلك سلبًا في وظيفة الكلى، إذ تتراكم السموم في الجسم نتيجة هذا الخلل.
  • مرض الشريان السباتي: وينجم هذا المرض عن تصلب الشرايين المتواجدة في الدماغ والتي تعرف بالشريان السباتي، مما يتسبب في تعرض المصاب للسكتة الدماغية أو نوبة نقص تروية عابرة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Janelle Martel (2017-5-1), "Atherosclerosis"، www.healthline.com, Retrieved 2018-12-1. Edited.
  2. ^ أ ب "Drugs to Treat Atherosclerosis", www.webmd.com, Retrieved 218-12-1. Edited.
  3. Joseph Nordqvist (2017-12-13), "What to know about atherosclerosis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-12-1. Edited.
  4. "Arteriosclerosis / atherosclerosis", www.mayoclinic.org,24-4-2018، Retrieved 4-12-2019. Edited.