فوائد الثوم للكبد

فوائد الثوم للكبد

الكبد

يُعدّ الكبد الغدة الأكبر في جسم الإنسان إضافة إلى أنّه العضو الأكبر في الجسم كذلك، وهو يمتاز بأدائه العديد من الوظائف المهمة، إضافة إلى كونه أحد أجزاء جهاز الهضم، ويصل وزن الكبد إلى ما بين (1.44 و 1.66) كيلو غرام، ويتصف بكونه نسيجًا مطاطيًأ يتكوّن من فصّين مفصولان بواسطة الرباط الصليبي، ويوجد في الجزء العلوي إلى يسار المعدة أسفل الرئتين، وتمتاز بنية الكبد بكونها مغطاة بنسيج ليفي يُطلَق عليه اسم الكبسولة، وتليها طبقة الصفاق، التي تُعدّ الطبقة المُشكّلة لتجويف البطن، وتهدف هذه الأغشية إلى حماية الكبد من الصدمات وتثبيته في مكانه، ويحتوي الكبد على العديد من الأوعية الدموية، وأهمها الوريد البابي للدم، وشريان الكبد، وتتمثل وظائف الكبد التي قد تصل إلى 500 وظيفة في الجسم بإنتاج المادة الصفراء التي تساهم في عمليات الهضم، وامتصاص مادة البيليروبين التي تساهم في إنتاج خلايا الدم، ودعم التجلطات الدموية، وتسهيل هضم الدهون وتخزين الكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، وإنتاج البروتينات، وتصفية الدم، وإنتاج مادة الزلال، إضافة إلى كونه يلعب دورًا في المناعة؛ إذ يُعدّ أحد أجزاء نظام البلعمة بفعل احتوائه على العديد من خلايا كوبفر، التي تساهم في تدمير العوامل المسببة للأمراض التي قد تصيب الكبد.[١]


فوائد الثوم للكبد

هناك العديد من الفوائد التي يقدمها الثوم للكبد، ومنها ما يلي: [٢]

  • التخلص من السموم وتعقيم الكبد، ويعزى هذا إلى كون الثوم يساهم في عملية تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن ذلك، فهذه العشبة تحتوي على مادَّتي الأليسين والسيلينيوم، اللتان تطهّران الكبد بفعل احتوائه على خصائص مضادة للأكسدة والمضادات الحيوية ومضادات الفطريات، إضافةً إلى احتوائه أيضًا على مادة الأرجينين. [٣]
  • يعمل الثوم لتقليل تراكمات الكولسترول والدّهنيات في الكبد، وتقليل خطورة الإصابة بمرض الكبد الدهني، حيث الكبد يصنع الكولسترول منخفض الكثافة، وهو ضروري في عمليات استقلاب الدهون وانتاج الطاقة، وفي حال ارتفاع نسب هذه المواد داخل الكبد؛ فإنّ ذلك يؤدي إلى إلحاق الضرر به.
  • منع ارتفاع ضغط الدم الحاصل في الأوعية الدموية في الكبد، وقد تحدث هذه الحالة نتيجة العديد من الأسباب، التي منها تصلب الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الدم في الكبد، وعودة الدم إلى الجسم دون المرور فيه، لكنّ الثوم يحتوي على مادة الأرجينين، التي تُعدّ أحد الأحماض الأمينية المهمة للحفاظ على مرونة الأوعية الدموية، مما يحافظ على ضغط الدم في الكبد على مستوياته الطبيعية.
  • منع حدوث التهابات الكبد؛ ذلك بفعل احتواء الثوم على فيتامين B6، الذي يقلّل من مستويات الأحماض الأمينية في الجسم، ويثبّط من التهابات الكبد، أو أمراض الكبد.


الثوم

الثوم نبتة عشبية يعود أصلها إلى سيبيريا، لكنه شائع حول العالم منذ القدم، ويُستخدم هذا النبات علاجًا للعديد من الحالات المرضية المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية؛ كارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول في الدم، وأمراض القلب التاجية، والنوبات القلبية، وتصلّب الشرايين، كذلك استخدم العديد من الناس الثوم عامل وقاية من الأمراض؛ كسرطان القولون، وسرطان المستقيم، وسرطان المعدة، وسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وغيرها. ويعزى هذا إلى كون الثوم يُنتِج مادة تُعرَف باسم الأليسين تعطيه العديد من الخصائص العلاجية إضافة إلى رائحته، وهو يُستخدم في إنتاج العديد من المنتجات العلاجية.[٤]


المراجع

  1. Tim Newman (2 March 2018), "What does the liver do?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  2. Yose Phin MD (April 12, 2016), "5 Amazing Health Benefits of Garlic to the Liver"، www.drhealthbenefits.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  3. Dana Dovey (Nov 21, 2016), "5 Foods That Are Good For Your Liver; From Garlic To Grapefruit"، www.medicaldaily.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.
  4. "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 19-8-2019. Edited.