فوائد الزنجبيل للكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ٢٧ أغسطس ٢٠١٩
فوائد الزنجبيل للكلى

الزنجبيل

يعدّ الزنجبيل من التوابل الغنية بالمواد الغذائية المفيدة للصحة، ويؤكل في مناطق عديدة طازجًا أو كمسحوق مطحون، خاصّةً في آسيا، ويضيف الزنجبيل إلى أطباق الطعام النكهة اللطيفة والحارة والشبيهة بالحمضيات، فيمنحها طعمًا فريدًا ومميزًا، ويضاف إلى أصناف عديدة، مثل: الحساء، والشاي.

قد يكون لون الزنجبيل أصفر أو أبيض أو أحمر، كما يستخدم كثيرًا في مجال طب الأعشاب؛ إذ إنّه غنيّ بالعناصر الغذائية الصحية، والتي تفيد الجسم، بما في ذلك صحة الكلى، فيستخدم الزنجبيل عادةً لعلاج أنواع مختلفة من مشكلات المعدة، بما في ذلك غثيان الصباح، والمغص، واضطراب المعدة، والغازات، والإسهال، والغثيان الناجم عن علاج السرطان الكيماوي، والغثيان والتقيّؤ بعد الجراحة، وكذلك فقدان الشهية.[١][٢]


فوائد الزنجبيل للكلى

توجد بعض الفوائد للزنجبيل للكلى، منها ما يأتي:[١]

  • مليء بمضادات الأكسدة: قد لا يحصل البعض على مضادات الأكسدة من الفواكه والخضروات، والتي تعد مهمّةً لصحة الجسم والكلى، ولذلك يُنصح بإضافة الزنجبيل إلى النظام الغذائي لزيادة مضادات الأكسدة، والتي تحارب الجزيئات غير المستقرّة المعروفة باسم الجذور الحرة، والتي تسبّب التهابًا وتلفًا للخلايا والأنسجة، بما في ذلك الكلى، وذلك عندما تكون كميّة مضادات الأكسدة في الجسم غير كافية، كما أن اتباع نظام غذائي لا يحتوي على مضادات الأكسدة سيزيد من الإجهاد التأكسدي لدى مرضى الكلى، مما يؤثر على وظائفها عكسيًا، لكن يجب الانتباه ألّا يحل الزنجبيل محل حصص الفواكه والخضروات التي يحتاجها الجسم يوميًا.
  • تقليل نسبة السكر في الدم: يضرّ ارتفاع مستويات السكر في الدم الأوعية الدموية والأعضاء، بما فيها الكلى بصورة خاصّة؛ إذ إنّ ارتفاع السكر كثيرًا لمريض السكر ولفترات طويلة يُتلف الكلى، ويسبّب مشكلاتٍ عديدةً لها واضطراباتٍ كثيرةً، وعندما يُضاف الزنجبيل إلى النظام الغذاىي اليوميّ فإنّه يخفض السكر في الدّم بنسبة كبيرة، ويُحسِّن مستوى السكر التراكمي (HbA1c)؛ وهو مقياس للتحكّم بالجلوكوز على المدى الطويل لدى الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري.


فوائد صحية أخرى للزنجبيل

في ما يأتي بعض فوائد الزنجبيل الصحية:[٣]

  • تحسين الهضم: يحتوي الزنجبيل على مركب الفينول، والذي يخفف تهيج الجهاز الهضمي، ويحفز إنتاج اللعاب والصفراء ، ويقلل تقلصات المعدة عندما يتحرك الغذاء والسوائل عبر القناة الهضمي، كما يزيد مستويات إنزيمات التربسين والليباز، ممّا يحسّن الهضم، كما يساهم في الوقاية من سرطان القولون ومشكلات الإمساك.
  • تقليل الغثيان: يعدّ مضغ الزنجبيل الخام أو شرب شاي الزنجبيل علاجًا للغثيان أثناء علاج السرطان، كما يقلل من أعراض الغثيان الذي ينتج عن دوار الحركة، أو الحمل؛ إذ إنّ الزنجبيل آمن للاستخدام أثناء الحمل.
  • علاج البرد والإنفلونزا: يدفئ الزنجبيل الجسم ويطهره، كما يعزز التعرق، ويُسخِّن الجسم داخليًا، ممّا يخفّف أعراض البرد والأنفلونزا.


القيمة الغذائية للزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على كمية جيدة من المعادن والفيتامينات، ممّا يحمي الجسم من الأمراض المختلفة، إذ إنّ كل 100 غرام من الزنجبيل تحتوي على ما يأتي:[٢]

  • السعرات الحراريّة، 80 سعرًا حراريًّا.
  • مجموع الدّهون، 0.8 غرام.
  • الدهون المشبعة، 0.2 غرام.
  • الدهون غير المشبعة المتعدّدة، 0.2 غرام.
  • الدهون غير المشبعة الأحاديّة، 0.2 غرام.
  • الصوديوم، 13 مليغرامًا.
  • البوتاسيوم، 415 مليغرامًا.
  • الكربوهيدرات، 18 غرامًا.
  • الألياف الغذائية، 2 غرام.
  • السكّر، 1.7 غرام.
  • البروتينات، 1.8 غرام.
  • الكالسيوم، 1%.
  • الحديد، 3%.
  • فيتامين (ب)، 6-10%.


المراجع

  1. ^ أ ب Janet Renee (19-11-2018), "The Benefits of Ginger to Kidney Function"، www.healthyeating.sfgate.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lari Warjri (8-12-2018), "Health Benefits of Ginger"، www.medindia.net, Retrieved 25-7-2019. Edited.
  3. Megan Ware (11-9-2017), "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-7-2019. Edited.