فوائد الزنجبيل للكلى

فوائد الزنجبيل للكلى


هل يوجد فوائد خاصة للزنجبيل للكلى؟

للزنجبيل العديد من الفوائد الصحية المختلفة، فهو غني بالعديد من العناصر الغذائية والمركبات الفعّالة ذات الفوائد المتعددة، منها مثلًا مضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الضرر، وقد تساعد بالتالي على حماية الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة، منها أمراض الكلى، لذا فإنّ استهلاك الزنجبيل قد يملك فوائدًا خاصةً للكلى، ولكنّ الفوائد المثبتة حاليًا ما زالت مبنيةً على دراسات أولية، وما زال الأمر بحاجةٍ للمزيد من الدراسات العلمية لإثباته[١]، وفيما يأتي سنذكر الدراسات التي بحثت في فوائد الزنجبيل للكلى:

  • في دراسة نُشرت عام 2007 في مجلة (Food and Chemical Toxicology)، أجريت على الفئران بهدف البحث في قدرة مستخلص الإيثانول (Ethanol extract) المستخلص من الزنجبيل مع أو بدون فيتامين هـ في حماية الكلى من تأثير إحدى الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وهو دواء السيسبلاتين (Cisplatine)، إذ إنّ هذا الدواء قد يتسبّب بتلف الكلى الحادّ لدى الأشخاص الذين يستخدمونه، وبعد إجراء الاختبارات الخاصة بالدراسة، وُجِد أنّ مستخلص الإيثانول من الزنجبيل كان قادرًا على التقليل من السمية الكلوية الناتجة من استخدام دواء السيسبلاتين، وبالتالي حماية الكليتين، وقد وُجِد أنّ أيضًا أنّ هذا التأثير يزيد في حال استخدام مستخلص الإيثانول وفيتامين هـ معًا[٢]، ولكن لأنّها أجريت على الحويانات لا يمكن اعتبارها آمنة للإنسان وفعالة له، لذلك نوصي بساتشارة الطبيب قبل الجوء إلى أي علاج عشبي.
  • في دراسة نُشرت عام 2012 في مجلة (The Scientific World Journal)، أجريت على الفئران، بهدف البحث في قدرة العديد من مستخلصات الزنجبيل في منع وتقليل السمية الكلوية التي قد يُسبّبها المركب المعروف باسم رباعي كلوريد الكربون (CCl4)، وهو مركب كيميائي يتميّز بكونه سائلًا شفافًا، له رائحة مُميّزة، ويتبخّر بسرعة، واستنشاق بخاره قد يتسبب بتثبيط الجهاز العصبي، ومشاكل للكلى والكبد[٣]، وبعد إجراء الاختبارات الخاصة بالدراسة، وُجِد أنّ مستخلصات الزنجبيل ساعدت في حماية الكلى والتقليل من ضرر رباعي كلوريد الكربون عليها، وقد وُجِد أنّ أكثر هذه المستخلصات فعاليةً كانت مستخلصات الإيثانول، وذلك لاحتوائها على مركبات فعّالة، مثل الستيرول، والفلافونويدات، والكربوهيدرات، وثلاثي التربين، والمركبات شبة القلوية[٤]، ولكن لأنّها أجريت على الحويانات لا يمكن اعتبارها آمنة للإنسان وفعالة له، لذلك نوصي باستشارة الطبيب قبل الجوء إلى أي علاج عشبي.
  • في دراسة نُشرت عام 2012 في مجلة (Renal Failure)، أجريت على الفئران، بهدف بحث تأثير الزنجبيل والصمغ العربي واللبان في الحد من الفشل الكلوي الحاد والمزمن، وخلال الدراسة حُفّزت حالات من الفشل الكلوي المزمنة والحادة لدى الفئران، وبعد إجراء الاختبارات الخاصة بالدراسة، وُجِد أنّ الزنجبيل والصمغ العربي يساعدان على حماية الكلى من الضرر والفشل الكلوي، وقد يرجع هذا للمواد المضادة للالتهابات الموجودة فيها، كما وُجِد أنّ تأثير الزنجبيل كان أعلى من تأثير الصمغ العربي[٥]، ولكن لأنّها أجريت على الحويانات لا يمكن اعتبارها آمنة للإنسان وفعالة له، لذلك نوصي بساتشارة الطبيب قبل الجوء إلى أي علاج عشبي.


ما القيمة الغذائية للزنجبيل؟

يحتوي كل 100 غرام من الزنجبيل على ما يأتي من العناصر الغذائية[٦]:

العنصر الغذائي
الكمية
البروتين
1.82 غرام.
السعرات الحرارية
80 سعرة حرارية.
الماء
78.89 غرام.
الكالسيوم
16 ملليغرام.
البوتاسيوم
415 ملليغرام.
الحديد
0.6 ملليغرام.
الفسفور
34 ملليغرام.
الصوديوم
13 ملليغرام.
المغنيسيوم
43 ملليغرام.
المنجنيز
0.23 ملليغرام.
النحاس
0.23 ملليغرام.
السيلينيوم
0.7 ميكروغرام.
الزنك
0.34 ملليغرام.
الكربوهيدرات
17.77 غرام.
الدهون
0.75 غرام.
الألياف
2 غرام.
السكر
1.7 غرام.
النياسين (فيتامين ب3)
0.75 ملليغرام.
فيتامين ب6
0.16 ملليغرام.
الثيامين (فيتامين ب1)
0.025 ملليغرام.
فيتامين هـ
0.26 ملليغرام.
فيتامين ج
5 ملليغرام.
الكوليسترول
0 ملليغرام.
الأحماض الأمينية المشبعة
0.20 غرام.
الأحماض الأمينية الأحادية غير المشبعة
0.15 غرام.
الأحماض الأمينية المتعددة غير المشبعة
0.15 غرام.



متى يجب الامتناع عن استخدام الزنجبيل؟

يُعدّ استهلاك الزنجبيل عن طريق الفم عامةً آمنًا لمعظم الأشخاص عند استهلاكه بالكميات الطبيعية، كما أنّه آمن على الأغلب في فترة الحمل، ولكنّ أمان استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية ما زال غير معروفٍ إلى الآن، لذا يُفضّل البقاء على الجانب الآمن وتجنّب استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية، وعامةً قد يتسبّب تناول الزنجبيل آثارًا جانبيةً عامةً، منها ما يأتي[٧]:

  • الإسهال.
  • التجشؤ.
  • حرقة المعدة.
  • شعور غير مريح في المعدة.
  • زيادة تدفّق الدم خلال الدورة الشهرية لدى بعض النساء.

إضافةً إلى ما سبق، ينبغي لبعض الأشخاص الامتناع عن استخدام الزنجبيل إلا بعد استشارة الطبيب أو الصيدلاني منعًا لأي آثار جانبية، وهم كما يأتي[٨]:

  • الأشخاص المصابون بأمراض القلب، لأنّ الكميات العالية من الزنجبيل قد تزيد من سوء هذه الأمراض.
  • الأشخاص المصابون بالسكري، لأنّ الزنجبيل قد يزيد من مستوى الإنسولين في الجسم، وبالتالي يُقلل مستوى السكر في الدم، وقد يُؤثر في مرضى السكري.
  • الأشخاص المصابون باضطرابات تخثّر أو نزيف الدم، لأن الزنجبيل قد يزيد من خطر حدوث النزيف.



المراجع

  1. Mary Selvaraj (5/2/2020), "It’s a Ginger Thing", nephroplus, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  2. T A Ajith , V Nivitha, S Usha, and others (1/6/2007), "Zingiber officinale Roscoe alone and in combination with alpha-tocopherol protect the kidney against cisplatin-induced acute renal failure", ncbi, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  3. "Carbon tetrachloride", pubchem, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  4. Manal A. Hamed, Sanaa A. Ali, and Nagy Saba El-Rigal (1/4/2012), "Therapeutic Potential of Ginger against Renal Injury Induced by Carbon Tetrachloride in Rats", ncbi, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  5. Mona Fouad Mahmoud ,Abdalla Ahmed Diaai ,Fahmy Ahmed (21/10/2012), "Evaluation of the Efficacy of Ginger, Arabic Gum, and Boswellia in Acute and Chronic Renal Failure", tandfonline, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  6. "Ginger root, raw", fdc, 4/1/2019, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  7. "Ginger", webmd, Retrieved 13/3/2021. Edited.
  8. "GINGER", rxlist, 17/9/2019, Retrieved 13/3/2021. Edited.