فوائد الضب

فوائد الضب

الضب

تُعدّ أوروماستيكس أو السحلية شوكية الذيل، نوعًا من الزواحف، وهو جنس من سحالي الأغاميد الأفريقية والآسيوية، والمعروف في تلك المناطق بسحالي الضب، وتتغذى في المقام الأول على العشب والبذور، وعادةً ما يكون جسم الضب نشطًا لعملية التغذية والهضم بوجود الشمس والحرارة لذلك تُفضل هذه الحيوانات البقاء تحت أشعة الشمس.[١] يُعد لحم السحالي ومنها الضب غذاءً مُهمًا ومُحببًا في الدول الآسيوية، وعادة ما يعتبرون السحلية وجبة خفيفة جدًا حتى أنّ بعض البلدان مثل؛ الصين وتايلاند وإندونيسيا والفلبين، جهزوا وصفات طبخ مخصصة للسحالي، كما تتوفر أسواق خاصة لبيع لحومها.[٢]


فوائد الضب

اعتاد البعض على تناول لحم الضب للحصول على المنفعة الصحية؛ إذ تحتوي لحوم السحالي على نسبة من المواد الغذائية التي يُعتقد أنّها تُسهم في علاج بعض الأمراض، وتُحافظ على صحة الجسم، ووفقًا لبعض الدراسات يحتوي لحم السحالي على بروتينات عالية، وأحماض أمينية، كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة، مثل؛ التيروزين، والفينيل ألانين، والتريبتوفان، والهيستيدين في مستوى منخفضة، والإيزوليوسين بمستوى عال بالمقارنة مع غيرها من اللحوم الشائعة مثل؛ لحوم البقر.[٢] كما أثبتت دراسة عام 2010، وجود بروتين في لحم الضب ذو وزن جزيئي يُساوي 200 كيلودالتون غير موجود نهائيًا في أيّ نوع من اللحوم الأخرى سواء لحم الضأن أوالجمال أو الدجاج أو السمك.[٣] وفي التالي أهم الاستخدامات الصحية للحم الضب:[٢]

  • توفير الطاقة: إذ تحتوي لحوم السحالي على كمية من السعرات الحرارية مماثلة لأنواع اللحوم الأخرى.
  • تحسين المقاومة والقدرة على التحمل: بسبب احتوائه على الأحماض الأمينية المُهمة، لتصحيح الخلايا والحفاظ على بُنيتها وإنتاج الطاقة؛ ممّا يدعم الجسم ويمُده بالقوة والمقاومة.
  • علاج نوبات الربو: ويُعرف الربو بأنه حساسية تحدث في الجهاز التنفسي يُصاحبها نوبات تفقد المصاب القدرة على التنفس، ويُعتقد أن تناول لحم السحلية، يُمكن أن يعالج ويمنع نوبة الربو؛ بسبب وجود بعض الأحماض الأمينية التي لها تأثير إصلاح الخلايا في عضلات الجهاز التنفسي.
  • علاج الصرع: ويُعرف الصرع بأنّه اضطراب يحدث في الجهاز العصبي، يُمكن للبروتين العالي الموجود في لحم الضب أو السحالي الحفاظ على صحة الأعصاب، وعلاج الاضطرابات العصبية.
  • علاج اضطرابات الغدة: تناول لحم السحالي بانتظام، يُقلل من خطر الإصابة باضطرابات الغدد المُختلفة؛ كالغدد الليمفاوية.
  • علاج انتفاخ البطن: تناول لحم الضب يُمكن أن يُقلل من الشعور بعدم الراحة الذي يُصيب المعدة بسبب الغازات، فيُسهم في طرد هذه الغازات.
  • تخفيف تصلب العضلات: خاصةً في حالات تعب العضلات وتصلبهم بعد العمل الشاق؛ إذ إنّ الأحماض الأمينية هي السبب في تحقيق هذه الفائدة.
  • محاربة السرطان: أثبتت هذه المعلومة بعد تجربة شخصية، حين اقترح طبيب في إندونيسيا أن يتناول مصاب بالسرطان لحم السحلية، وبعد تناوله لثلاث سحالي يوميًا لمدة ستة أشهر، فحصه الطبيب وكان قد شُفي تمامًا من السرطان.
  • المساعدة في علاج مشكلات الهضم: من مشكلات الهضم التي يُساعد لحم الضب في تخفيفها الشعور بالغثيان وعدم الراحة، كما أنّه يُساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي في الجسم، كما يُمكن للبروتين والأحماض الأمينية الموجودة في لحم السحلية أيضًا حماية بطانة المعدة من القرحة.
  • منع السكتة الدماغية: تُصيب السكتة الدماغية بعض الذين يُعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويحدث ذلك عندما تتعرض الأوعية الدموية في الدماغ لأضرار، ويحتوي لحم الضب على البروتين الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على الأوعية الدموية سليمة، ويمنع تصلب الشرايين.


فوائد أخرى للضب

لجميع الكائنات الحية دورها المهم في الحفاظ على التوازن البيئي، كما هو الحال في السحالي التي من ضمن أنواعها؛ الضب، ويكمن دورها في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال موقعها في السلسلة الغذائية، وغيرها من المنافع البيئية، أهمها ما يأتي:[٤]

  • تُعد هذه الفصيلة من السحالي طعامًا للكائنات الحية الأخرى؛ كالذئاب وبعض الطيور والثعابين.
  • توفر هذه الفصيلة موطن للعديد من الطفيليات؛ كالعث والقُرّاد و مجموعة من الديدان، كالديدان المستديرة والديدان الدبوسية والديدان الشريطية والبروتوزوان خاصة تلك المتواجدة في الجزائر.
  • لكون الضب من الحيوانات العُشبية؛ فقد يساعد في نشر بذور النباتات التي يتناولها.
  • الضب من الحيوانات التي تُحدث جحورًا في الأرض، ممّا يُوفر ملجئًا لبعض الحيوانات الأخرى؛ كالثعابين والحشرات، كما أن هذه الجحور تُقلل من نسب الأملاح العاليّة في التربة الصحراوية؛ ممّا يعود بالمنفعة على النباتات النامية حول الجحور ذات نسب الملح المُنخفضة.


أضرار أكل الضب

مخاطر تناول لحم الضب شبيهة بتلك المُرتبطة بالزواحف بسبب ارتفاع فُرصة الإصابة بالأمراض المرتبطة بالفيروسات والبكتيريا والطفيليات التي تحملها الزواحف، كما أظهرت دراسة أُجريت عام 2009، ويُقترح على الأقل تجميد هذه اللحوم قبل طبخها لتقليل فرص الإصابة بأحد الأمراض المُتعلقة بها.[٥]


المراجع

  1. LINDSAY PIKE, "Uromastyx Care Sheet"، www.reptilesmagazine.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Anggi (26-04-2016), "14 Shocking Health Benefits of Eating Lizard"، drhealthbenefits.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  3. Hamza M. Abu‐Tarboush, Mohamed Atia, Awad M. Al‐Johany (31-08-2010), "Nutritional quality of Dhub (lizard) meat (uromastys aegyptius Blanford 1874) and characterization of its protein using electrophoretic techniques"، www.tandfonline.com, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  4. Climans, M (2011), "Uromastyx acanthinura"، animaldiversity.org, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  5. "Biological risks of eating reptiles", www.sciencedaily.com,10-02-2010، Retrieved 15-12-2019. Edited.