فوائد المضمضة بزيت الزيتون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد المضمضة بزيت الزيتون

المضمضة بزيت الزيتون

هو علاج شعبي تقليدي يُمارَس في الهند القديمة، ويُعتَقَد أنّه يشفي من أكثر من ثلاثين من الأمراض الجهازية عندما تُمارَس بانتظام وحسب التوجيهات، وبسبب الآثار الجانبية للأدوية ومنتجات العناية بالأسنان؛ أصبح الناس ينجذبون بشكل متزايد نحو الممارسات التكميلية والتقليدية.

كما أنّ المضمضة بزيت الزيتون تقدّم العديد من الفوائد الصحية للفم، بالإضافة إلى آثار إيجابية أخرى مفيدة على صحة الجسم كله؛ ذلك بفضل غناه بالعديد من العناصر المفيدة لصحّة جسم الإنسان، فهي تحارب الأمراض؛ مثل: الأحماض الدهنية الأحادية وغير المشبعة، وغناه بنسب مرتفعة من الفيتامينات؛ مثل: أ، و هـ، و ك، ويُستفاد من فوائد زيت الزيتون في العديد من الطرق، ومنها المضمضة، التي لها العديد من الفوائد على صحة الإنسان.[١]


فوائد المضمضة بزيت الزيتون

بالإضافة إلى أهمية زيت الزيتون للجسم بشكل عام، فهناك أيضًا مجموعة من الفوائد للمضمضة به؛ وهي وفق الآتي:[٢]

  • تسهم في منع حدوث تسوس الأسنان، يُعدّ تشكّل التجاويف وحدوث التسوّس من المشاكل الشائعة الذي قد ينجم عن كثرة تناول السكريات وعدم تنظيف الفم بعدها، مما يساعد في تشكّل طبقة لزجة من البكتيريا، وبقايا الطعام تُسمّى البلاك او اللويحة السنية، ويكمن دور المضمضة في أنّها قد تقلل من البكتيريا الموجودة في اللعاب، التي قد تسبب تسوس الاسنان، بالتالي تقليل خطر تشكّل التجاويف.
  • يقي من التهابات اللثة وأمراضها، إذ إنّها تقضي على البكتيريا المسببة للالتهابات، إذ يوجد ما يقارب 700 نوع من البكتيريا التي توجد في تجويف الفم، وبعض هذه الأنواع ضار، ويساهم في رائحة الفم الكريهة، وتسوس الاسنان، وأمراض اللثة، وبناءً على ذلك، لُوحِظَ أنّ المضمضة تساعد في التقليل من عدد البكتيريا الضارة في الفم.
  • يساعد في التقليل من رائحة الفم الكريهة، تؤثر هذه الرائحة في ما يقارِب 50% من الأشخاص، إذ يُعدّ سوء نظافة الفم، وأمراض اللثة، وتراكم البكتيريا في الفم من مسببات هذه الحالة، لذلك لوحظ أنّ المضمضة بزيت الزيتون لها تأثير قد يشابه تأثير الكلورهيكسيدين في تقليل رائحة الفم الكريهة.


آلية عمل زيت الزيتون

إنّ آلية عمل المضمضة ما زالت غير واضحة، لكن هناك فرضيات موجودة؛ والأولى هي أنّ غسل الفم بهذا الزيت يحفّز الإنزيمات ويطرد الفضلات من الدم، والثانية تقول إنّ اللزوجة الموجودة في الزيت تمنع التصاق البكتيريا وتجمعها، لكنّ الدراسات الحديثة أكدّت أنّ المضمضة تعمل بالفعل مثل عمل الصابون، فبعد مرور الوقت يصبح زيت الزيتون واللعاب في الفم سميكَي القوام ويعطيان رغوة؛ ذلك لأنّه امتص الفضلات ومسبّبات الأمراض، فهذا يزيد من كمية الزيت، بالتالي يزيد من عملية تنظيف الأسنان خاصة والفم عامة[٣].


طريقة المضمضة بزيت الزيتون

تُنفّذ المضمضة بزيت الزيتون بوضع ملعقة منه في الصباح الباكر في الفم، وقبل تناول أي شيء، إذ يُحرَّك في الفم بواسطة اللسان، ويُحرّك إلى أجزاء الفم جميعها، وتجدر الإشارة إلى أنّ زيت الزيتون تزداد سيولته عندما يمتزج باللعاب، وتستمر المضمضة لمدّة لا تقلّ عن خمس دقائق، وبعدها يُنتظَر خمس دقائق أخرى حتى يستفيد الفم من الزيتون المتبقي. ومن ثم يجب تفريش الأسنان بالفرشاة والمعجون، إضافة إلى ضرورة تنظيف المغسلة من بقايا الزيت حتى لا تنتقل الجراثيم أو البكتيريا إلى أماكن أخرى أو أشخاص آخرين، وتُكرّرعملية المضمضة هذه يوميًا[٤].


الآثار الجانبية للمضمضة بزيت الزيتون

توجد سلبيات لهذه الطريقة برغم فوائدها الكثيرة، فهناك مخاطر معينة لها، ومنها استخدامه محلّ المعالجات التي اختُبرَت عبر الزمن، على سبيل المثال، يعتقد بعضهم أنّهم يستطيعون استخدام المضمضة بدل جلسات تفريش الأسنان، لكنّ استخدامها بديلًا من الفرشاة يزيد بالتأكيد من خطر الإصابة بتجويف الأسنان (تآكل الأسنان).

فالمضمضة بزيت الزيتون وحدها غير كافية لإزالة طبقة البلاك، أو قتل البكتيريا الضارة كاملةً في الفم، لذلك يجب تفريش الأسنان أيضًا؛ نظرًا لأنّ الزيوت المخصصة للاستخدام في المضمضة بزيت (هي زيوت لا تحتوي على مواد غذائية)، إذ إنّ اختبارها لا يُنفّذ من مصدر موثوق، وتحتوي على مواد إضافية ضارة؛ كالرصاص، أو الزئبق، أو الزرنيخ، والمضمضة تسبب الالتهاب الرئوي الدهني، الذي يحدث إذا وصل الزيت إلى الرئتين، وهناك حالات من الإسهال، أو اضطراب في المعدة نتيجة المضمضة بالزيت[٥]


إرشادات المضمضة بزيت الزيتون

هناك مجموعة من الإرشادات التي يوصى بها عند استخدام هذه الطريقة؛ وهي الآتية[٦]:

  • أثناء المضمضة يُحرص على عدم ابتلاع الزيت؛ لأنّه مليء بالفضلات المسحوبة من الفم أصلًا، الذي يحاول الزيت بدوره طردها.
  • عندما تنتهي من ذلك يُبصَق الزيت في سلة مهملات وليس الحوض أو المرحاض، إذ يتصلب الزيت ويتسبب في انسداد.
  • نظرًا لأنّ الزيت يزيل الفضلات؛ يشعر بعض الناس بالتعب، والغثيان، ويعانون من الصداع في أول استخداماتهم للزيت، وهذا يدلّ على أنّ طريقة الممارسة ناجحة.
  • تجريب هذه الطريقة يتطلب تخزين زيت الزيتون بعبوة جيدة لحفظه، وتخصيص وقت في اليوم من 5 إلى 20 دقيقة.
  • يُنصح بممارسة منتظمة للمضمضة بالزيت لمدة ثلاثة أشهرعلى الأقل لملاحظة تغييرات صحية كبيرة.


المراجع

  1. Vagish Kumar L. Shanbhag (2017-1-7), "Oil pulling for maintaining oral hygiene"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2019-11-22.
  2. Rachael Link, MS, RD (2017-7-1), "6 Benefits of Oil Pulling — Plus How to Do It"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-24.
  3. : Vinita Boloor, Associate Professor, Department of Periodontology, Yenepoya Dental College, Mangalore, India, (2017-2-10)، "Oil Pulling for Better Oral Health-Myth or Reality?"، juniperpublishers.com، Retrieved 2019-11-23.
  4. Rachael Link, MS, RD (2017-7-1), "6 Benefits of Oil Pulling — Plus How to Do It"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-22.
  5. Alina Bradford - Live Science Contributor (2015-5-20), "Oil Pulling: Benefits & Side Effects"، www.livescience.com, Retrieved 2019-11-23.
  6. ERIN HAGGERTY (2015-1-27), "Grab Your Favorite EVOO, Rinse, Repeat"، www.oliveoiltimes.com, Retrieved 2019-11-23.