فوائد خبز الشعير لمرضى السكر

فوائد خبز الشعير لمرضى السكر

الشعير

يعدّ الشّعير أكثر الحبوب استهلاكًا في العالم، وهو من أوائل الحبوب التي زرعت على مدار التاريخ، وتوجد هذه الحبوب عادةً في الخبز والمشروبات ومختلف المطابخ عند جميع الثّقافات. اكتسب الشعير وغيره من أطعمة الحبوب الكاملة شعبيّةً سريعةً على مدار الأعوام القليلة الماضية بسبب الفوائد الصحية المختلفة له؛ إذ إنّ الحبوب الكاملة مصادر مهمة للألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن التي لا توجد في الحبوب المكرّرة أو المقوية، إذ يزيل تكرير الحبوب النخالة والجراثيم ومعظم الألياف والمواد المغذّية، ولذلك فإنّ اختيار الحبوب الكاملة بالمقارنة مع الحبوب المعالجة والمكرّرة يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسمنة، والسكّري، وأمراض القلب، والسّرطان، وغيرها من المشكلات الصحيّة المزمنة[١].


فوائد خبز الشعير لمرضى السكر

قد يقلّل الشعير أو خبز الشعير من خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكّري، عن طريق خفض مستويات السكر في الدم وتحسين إفراز الأنسولين، والسّبب في ذلك هو المحتوى الغني من المغنيسيوم والموجود في الشّعير، والمغنيسيوم معدن يلعب دورًا مهمًّا في إنتاج الأنسولين واستخدام الجسم للسكّر.

كما أنّ الشّعير غنيّ أيضًا بالألياف القابلة للذّوبان، والتي ترتبط بالماء وجزيئات أخرى أثناء تحرّكها من خلال الجهاز الهضميّ، ممّا يؤدّي إلى إبطاء امتصاص السكّر في مجرى الدم، وتشير الأبحاث إلى أنّ تناول وجبة إفطار فيها خبز الشعير توفّر ارتفاعًا أقلّ في مستويات السكر في الدم والأنسولين مقارنةً بوجبة الإفطار التي تتكوّن من الحبوب الكاملة الأخرى، مثل الشوفان.

كما توجد دراسة أخرى جرى فيها إعطاء المشاركين الذين يعانون من خلل في السكّر أثناء الصيام رقائق الشوفان أو الشّعير يوميًّا، وبعد ثلاثة أشهر انخفضت مستويات السكّر في الدّم والأنسولين عند الصّيام بنسبة 9% إلى 13% أكثر عند المشاركين الذين يتناولون الشعير[٢].


العناصر الغذائية في الشعير

يوفّر كوب واحد من الشعير المقشّر والمطبوخ والذي يعادل حوالي 1/3 كوبٍ غير مطبوخ ما يأتي من العناصر الآتية: [٣]

  • 217 سعرًة حراريّةً.
  • حوالي 1 غرام من الدّهون.
  • 10 غرام من الألياف.
  • 7 غرامات من البروتين.
  • 45 غرامًا من الكربوهيدرات.
  • 1 ملغم من المنغنيز؛ أي حوالي 60% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 23 ملغم من السيلينيوم؛ أي حوالي 42% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 0.3 ملغم من النّحاس؛ أي حوالي 34% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 0.4 ملغم من فيتامين (ب1)؛ أي حوالي 33% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 162 ملغم من الفسفور؛ أي حوالي 23% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 80 ملغم من المغنيسيوم؛ أي حوالي 20% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.
  • 8 ملغم من فيتامين (ب3)؛ أي حوالي 18% من القيمة اليومية الموصى بها للشّخص.


مخاطر تناول الشعير

يحتوي الشعير على الغلوتين، لذا فهو غير مناسب لمن يعانون من مرض الداء الزلاقي، ويجري اشتقاق المشروبات المملّحة مثل البيرة والعديد من النكهات من الشّعير، لذا فهي تحتوي أيضًا على الغلوتين، لذلك يجب على الأشخاص الذين يرغبون بزيادة معدّل تناول الألياف لديهم أن يفعلوا ذلك تدريجيًّا خلال شهر إلى شهرين، إذ يمكن أن يساعد ذلك على منع مشكلات الجهاز الهضميّ، إذ يتكيّف الجسم مع التغيير الحاصل، كما أنّ شرب الكثير من السوائل مع زيادة تناول الألياف يمكن أن يساهم في منع الإمساك[١].


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware, "What are the health benefits of barley?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13/8/2019. Edited.
  2. Alina Petre, MS, RD (CA), "9 Impressive Health Benefits of Barley"، www.healthline.com, Retrieved 18/9/2018. Edited.
  3. Jillian Levy, CHHC, "Barley Nutrition Facts, Benefits & How to Cook It!"، draxe.com, Retrieved 22/3/2015. Edited.