فوائد غسيل القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد غسيل القولون

القولون

يُسمّى بالأمعاء الغليظة أيضًا، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة الذي يربط الجزء الأول من القولون بأسفل البطن من جهة اليمين، وتُقسّم بقية أجزائه أربعة أقسام، ويزيل الماء والأملاح الزائدة، وبعض العناصر الغذائية التي تشكّل البراز، وتكوّن العضلات بطانة الجدران الدّاخلية له، التي تضغط على محتوياته للتخلّص منها عبر المستقيم وفتحة الشرج. وتوجد المليارات من البكتيريا في هذا العضو ومحتوياته تعيش في توازنٍ سليم وطبيعي مع الجسم.[١]


غسيل القولون

لهذه العملية العديد من الأسماء؛ بما في ذلك علاج القولون، أو الريّ المائي للقولون؛ إذ إنّها طريقة علاج مماثلة للحقنة الشرجية، لكن تُستخدَم كمية سوائل كبيرة؛ إذ يُضخّ ما يصل إلى 20 غالونًا من السوائل فيه من خلال أنبوب يُدرَج في المستقيم، ويضاف إلى هذا السائل البروبيوتيك والأعشاب والإنزيمات وغيرها من المواد المستخدمة مع السائل مرة واحدة، ثم يُخرَج السوائل بالتّزامن مع فضلات الجسم خلال التغوط الطبيعي، وقد تتكرر العملية، ويستغرق الإجراء كله ساعة.[٢]

وقد استُخدمت هذه العملية على مرّ التاريخ لتحسين عمليات إزالة الفضلات من الجسم، واستعادة صحة الجهاز الهضمي، وتحسين نوعية الحياة، إذ إن استخدام المياه في تطهير الأنسجة في أنحاء الأمعاء كافة مورِسَ منذ عام 1500 قبل الميلاد في مصر القديمة.[٣]


فوائد غسيل القولون

تشمل فوائد هذه العملية على ما يلي ذكره: [٤][٣]

  • تحسين الهضم ومنع الإمساك بين وقت وآخر، فـالإمساك المزمن يسبب سوء الهضم والعكس صحيح، وعندما يعاني الشخص من ضعف الهضم قد يصاب بهذه المشكلة؛ ذلك لبقاء فضلات الأيض في الجسم. وهذه العملية برمّتها تؤدي إلى عدم القدرة على امتصاص العديد من العناصر الغذائية التي يتناولها الشخص، مما يؤدي إلى نقص الطّاقة والإخلال بالوظيفة المناعية، فإزالة الفضلات من القولون تسمح لمخلّفات الأيض غير المهضومة بدفعها عبر الجهاز الهضمي إلى خارج الجسم؛ مما يُسهّل ويُنظّم حركة الأمعاء.

لكنّ بقاء الفضلات متراكمة داخل الجسم يساعد في إضعاف تكاثر البكتيريا النافعة، وعملية الري المائي للقولون تتخلّص من هذه الفضلات، وتمهّد الطريق لامتصاص المواد الغذائية النّافعة، بالتالي الحصول على صحة جيدة.

  • زيادة الطاقة والتركيز، حيث سوء التّغذية، وضعف امتصاص المواد المُغذّية والفيتامينات يسببان تشتيت الانتباه، وفقد التركيز، فتُعدّ التغذية أمرًا بالغ الأهمية للصحة النفسية؛ لذلك فإنّ غسيل القولون من الفضلات يسمح بتعزيز امتصاص الفيتامينات المسؤولة عن دعم التركيز، بالتالي تعزيز الوظائف الإدراكية في الدماغ.
  • المساعدة في إنقاص الوزن، يشكّل الغذاء قليل الألياف جزءًا من نظام غذائي غير صحي غالبًا، فاستهلاك كمية غير كافية من الألياف تؤثر في الهضم وقدرة الجسم على الشّعور بالشّبع، إضافة إلى أنّ الأطعمة قليلة المحتوى من الألياف تستمرّ لمدة أطول بكثير في القناة الهضمية، وعند علاج القولون يُجرى التخلّص من هذه المشكلة لدى معظم الأشخاص؛ مما يساعد ذلك في إنقاص الوزن بشكل كبير.
  • دعم الصحة العامة للقولون، حيث الفضلات نفسها التي ينتجها الجسم طريقها في نهاية المطاف إلى الأمعاء الغليظة، وعدم إجراء الري المائي للقولون والكبد يساعد في تراكم الفضلات في الجسم، وحدوث أضرار لا توصف؛ لذلك فإنّ تخليص الجسم من هذه الفضلات يدعم العديد من وظائف هذا العضو؛ بما في ذلك الهضم، وامتصاص العناصر الغذائية المفيدة من الأمعاء.
  • يشجّع التخلّص من السموم في الجسم كله، يستطيع الجسم إزالة السموم من نفسه باستمرار كلّ يوم، لكن أحيانًا تجعل مجموعة العوامل البيئية وأسلوب الحياة السيء من الصعب عليه التخلص من هذه السموم بشكل طبيعي، وقد تظهر على الجسم علامات التسمم والحِمل الزائد للقولون؛ لذلك قد يفيد استخدام منظّف يعتمد على الأكسجين لتشجيع إزالة السموم من القولون، فيُعدّ الأكسجين مهمًا لتسهيل إزالة السموم، كما هو الحال في البقاء رطبًا.


أضرار غسيل القولون

هناك عدد من الأضرار المحتملة نتيجة هذه العملية، ومنها ما يلي:[٥][٢]

  • زيادة خطر الجفاف.
  • يؤدي إلى ثقب الأمعاء.
  • زيادة خطر التعرض للعدوى.
  • التأثير في مشاكل مَرَضية أخرى تصل إلى درجة الخطورة؛ مثل: أمراض الكلى، والقلب.
  • تقيؤ، وغثيان.
  • سوائل في الرئتين.
  • اختلال توازن البكتيريا المعوية النافعة.

ولا يُخضَع لغسيل القولون في الحالات التالية:[٢]

  • مرض كرون.
  • البواسير الحادة أو الداخلية.
  • انسدادات.
  • التهاب القولون التقرحي.
  • أورام القولون أو المستقيم.
  • مرض القلب.
  • مرض الكلية.


طرق طبيعية لتنظيف القولون

يُطهّر القولون باستخدام مسحوق أو سائل معين، أو بواسطة بعض المكملات الغذائية المستخدمة في تنظيف القولون عن طريق الفم؛ مثل: شاي الاعشاب، والإنزيمات، والمغنيسيوم)، أو حقنة تؤخذ من خلال المستقيم، وفي كلتا الحالتين فإنّ الهدف هو مساعدة القولون لطرد محتوياته.[٦]


المراجع

  1. Matthew Hoffman, MD, "Picture of the Colon"، www.webmd.com, Retrieved 21-10-2019.
  2. ^ أ ب ت Diana Rodriguez (16-9-2016), "Is Colon Cleansing Necessary?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jillian Levy, CHHC (28-1-2016), "Is a Colon Cleanse Actually Beneficial? What You Must Know …"، draxe.com, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. Dr. Edward Group (18-1-2016), "5 Benefits of Colon Cleansing"، globalhealingcenter, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  5. "Is colon cleansing a good way to eliminate toxins from your body?", www.mayoclinic.org,26-4-2018، Retrieved 23-10-2019. Edited.
  6. "Natural Colon Cleansing & Detox: Is It Necessary?", www.webmd.com, Retrieved 22-10-2019. Edited.