كيفية استعمال عشبة مريم للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٢٩ مايو ٢٠٢٠

عشبة كف مريم

عشبة كف مريم هي شُجيرة صغيرة تنمو في دول البحر الأبيض المتوسط ودول وسط آسيا، وذات أوراق طويلة تشبه أصابع اليد، ولها زهور بنفسجية وزرقاء اللون، وثمار صغيرة داكنة اللون، ويُساهم مستخلص هذه الثمار والبذور في علاج العديد من الأمراض والاضطرابات، التي أهمّها مشاكل الدورة الشهرية، والعقم لدى النساء[١].


كيفية استعمال عشبة كف مريم للحمل

تُستخدَم ثمار عشبة كف مريم عمومًا بصورة توابل بديلةٍ عن الفلفل، كما تُستخدَم أوراقها بعد سحقها أيضًا[٢]، وتتوافر أيضًا بصورة مكمّلات غذائية[٣]، أو يمكن أن تتوافر ثمار عشبة كف مريم على شكل حبوب أو سائل، أو كبسولات[٤]، ولا يتوفّر حتى الآن أيّ أدلّة أو دراساتٍ عن الجرعة الموصَى بها لتناول عشبة كف مريم، فقد تعتمد الجرعة الموصى بها على عدة عوامل، مثل؛ عمر الفرد والحالة الصّحية له، ويُنصَح بمراجعة الطبيب واستشارته قبل الشروع بتناول مكمّلات عشبة كف مريم للمساعدة على الحمل[٥].


عشبة كف مريم والحمل

تعتبر عشبة كف مريم من الأعشاب المشهورة في الطب التقليدي العلاجي، إذ إنها قد تساعد في علاج العديد من المشاكل المرتبطة بالحمل والخصوبة لدى النساء، والتي يكون سببها اضطراب في الجهاز التناسلي الأنثوي، ومن الفوائد التي تقدّمها عشبة كف مريم، والتي قد تساعد في الحمل، ما يلي ذكره[٦]:

  • تخفيف الأعراض المرتبطة بمتلازمة ما قبل الحيض: إذ أظهرت الأبحاث[٧] أن عشبة كف مريم قد تقلل من مستويات هرمون البرولاكتين في الجسم، وهذا قد يُعيد توازن الهرمونات الأنثوية في الجسم، بما فيها هرموني الإستروجين والبروجسترون، ففي دراسةٍ واحدة[٨] تناولت النساء مسحوق عشبة كف مريم بما يُقارِب 20 مغ خلال ثلاث دوراتٍ شهرية متتالية، لاحظن انخفاضًا ملحوظًا بالاكتئاب، والعصبية، وازدياد الشهية للطعام، بالتالي التخفيف من الأعراض ذات الصلة بمتلازمة ما قبل الحيض؛ وتشتمل هذه الأعراض أيضًا على ما يلي:
    • الإمساك.
    • الارتباك.
    • الصداع النصفي.
    • ألم في الثدي.
  • تحسين الخصوبة لدى النساء والمساعدة على الحمل: تساعد عشبة كف مريم في تحسين الخصوبة لدى النساء، بسبب تأثيرها المحلوظ على هرمون البرولاكتين، وقد يكون هذا التأثير واضحًا لدى النساء المصابات بعيب الطور الأصفري، الذي قد يجعل من الحمل أمرًا صعبًا لدى بعض النساء، ففي دراسة[٩] على 40 امرأة تعانين من ارتفاعٍ في مستويات البرولاكتين تناولن فيها 40 مغ من عشبة كف مريم، لُوحِظ فعاليتها في تقليل مستوى هرمون البرولاكتين لديهن، بالتالي تعزيز فرص الحمل ومساعدة حدوثه.
  • التقليل من أعراض سن اليأس: نظرًا لتأثير عشبة كف مريم على الهرمونات الأنثوية لدى المرأة، فقد تساعد في التقليل من أعراض سن اليأس، ففي إحدى الدراسات[١٠] تناولت 23 امرأة زيوت عشبة كف مريم، لاحظت المشاركات في الدراسة تحسّنًا ملحوظًا في أعراض سن اليأس، بما فيها التعرّق أثناء الليل، والشعور بالهبّات الساخنة، ولتأكيد هذه الفوائد ما زال يلزم إجراء العديد من الدراسات.


فوائد عشبة كف مريم للجسم

تُستخدم عشبة كف مريم لدى الرجال لزيادة تدفق البول في بعض الحالات؛ مثل: تضخم البروستاتا، كما تُستخدم للمُساهمة في علاج حب الشباب والعصبية وآلام المفاصل ونزلات البرد وغيرها من الاستخدامات العديدة[١]، بالإضافة إلى استخدامها للمساعدة في علاج العقم وتحسين الإخصاب، تُستخدم عشبة كف مريم للمساندة في علاج العديد من الاضطرابات الأخرى؛ مثل:[١١][٤]

  • طرد الناموس والبعوض، والوقاية من التعرّض للقرص لمدة ستة ساعات كاملة عند استخدامها في صورة بخاخ.
  • تسريع شفاء العظام المكسورة.
  • تحسين حالات الخرف والتهيج.


أضرار عشبة كف مريم

الأعراض الجانبية لعشبة كف مريم

تعتبر عشبة كف مريم آمنة للاستخدام من قِبَل الأشخاص كافة، لكن قد يُصاحِب استخدامها ظهور بعض الأعراض الجانبية غير الشائعة؛ مثل[١]:

  • تهيج المعدة.
  • الغثيان.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • الصداع.
  • ظهور حب الشباب.
  • صعوبة النوم.
  • اكتساب الوزن الزائد.

كما قد تلاحظ بعض النساء تغيّر طبيعة الدورة الشهرية مع بداية استخدام العشبة. أمّا الاستخدام الموضعي لعشبة كف مريم على الجلد فهو آمن ولا يسبب أيّ مشاكل.

محاذير استخدام عشبة كف مريم

يُحذّر من استخدام عشبة كف مريم خلال الحمل والرضاعة الطبيعية؛ لأنّها تتداخل مع هرمونات الجسم، كما يُحذّر من استخدامها عند الإصابة بالأمراض المتعلّقة بالهرمونات؛ مثل: بطانة الرحم المهاجرة، وأورام الرحم الليفية، وسرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبايض؛ ذلك لتداخل العشبة مع مستوى الهرمونات الأنثوية، واحتمالية رفع مستوى هرمون الإستروجين في هذه الأمراض[١].

التداخلات الدوائية مع عشبة كف مريم

كما تحتوي عشبة كف مريم على مواد تتداخل مع المواد الكيميائية في الدماغ التي تتشابه مع الأدوية المستخدمة في علاج مرض باركنسون؛ لذا يُحذّر من استخدامها لمرضى الباركنسون، كما يُحذّر من استخدامها لمرضى الفصام والأمراض النفسية الأخرى.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "VITEX AGNUS-CASTUS", rxlist, Retrieved 2019-9-3. Edited.
  2. "Vitex agnus-castus - L.", pfaf.org, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  3. "Vitex agnus-castus", examine.com, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "VITEX AGNUS-CASTUS", webmd, Retrieved 2019-9-3. Edited.
  5. "The Health Benefits of Vitex", www.verywellhealth.com, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  6. "Vitex Agnus-Castus: Which Benefits of Chasteberry Are Backed by Science?", www.healthline.com, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  7. "Vitex agnus-castus Extracts for Female Reproductive Disorders: A Systematic Review of Clinical Trials", www.thieme-connect.de, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  8. "Treatment of Premenstrual Syndrome With a Phytopharmaceutical Formulation Containing Vitex Agnus Castus", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  9. "Fructus Agni Casti and Bromocriptine for Treatment of Hyperprolactinemia and Mastalgia", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  10. "Vitex Agnus Castus Essential Oil and Menopausal Balance: A Research Update [Complementary Therapies in Nursing and Midwifery 8 (2003) 148-154"], pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-05-2020. Edited.
  11. Alina Petre (2019-8-9), "Vitex Agnus-Castus: Which Benefits of Chasteberry Are Backed by Science?"، healthline, Retrieved 2019-9-3. Edited.