كيفية اكتشاف مرض السرطان مبكرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢٦ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

الكشف المبكر عن مرض السرطان

اكتشاف السرطان مبكّرًا يزيد فرص نجاح العلاج بنسبة كبيرة في بعض أنواع السّرطانات، مثل: سرطان الثّدي، وعنق الرّحم، والفم، المريء، والقولون، والمستقيم، والجلد، ويعتمد الاكتشاف المبكّر لمرض السرطان على محورين أساسييّن؛ أوّلهما هو تثقيف المريض لكي يسهل عليه التعرّف على أعراض السّرطان وعلامات الخطر لاتخاذ الإجراءات اللازمة مبكّرًا، والمحور الثاني هو فحوصات الكشف المبكّر لأنواع السّرطان المختلفة، وهي استخدام فحوصات واختبارات بسيطة للكشف عن الإصابة بمرض السّرطان قبل ظهور أعراضه، مثال على ذلك أشعة الماموجرام للاكتشاف المبكّر لسرطان الثّدي أو مسحة من خلايا عنق الرّحم المعروفة باسم اختبار باب للاكتشاف المبكّر لسرطان عنق الرّحم.[١]


قواعد فحوصات الكشف المبكر عن مرض السرطان

وضعت الجمعيّة الأمريكية لمرض السرطان توصيات توضّح قواعد الفحوصات اللازمة للاكتشاف المبكّر لبعض أنواع السّرطان ومواعيدها، كالآتي:[٢]


سرطان الثدي

  • النّساء ذوات الأعمار 40-44 عامًا يخيرن للخضوع لفحص الثّدي بواسطة الماموجرام سنويًا إذا رغبن بذلك.
  • النّساء ذوات الأعمار 45-54 عامًا يجب أن يخضعن للماموجرام مرّةً سنويًا.
  • النّساء ذوات 55 عامًا أو أكبر يخضعن للماموجرام مرّةً كل سنتين، أو يمكنهم الاستمرار بالفحص السّنوي.
  • الفحص يجب أن يستمرّ ما دامت المرأة بصحّة جيّدة ومتوقّع أن تعيش لمدّة أطول من عشر سنوات.
  • كلّ سيّدة يجب أن تتعرف على الشّكل الطبيعي لثديها لاكتشاف أي تغيير يطرأ عليه بسهولة.
  • بعض النّساء بسبب تاريخهم العائلي أو بعض العوامل الوراثية أو بعض العوامل الأخرى يجب أن يخضعن للفحص بواسطة الرّنين المغناطيسي مع الماموجرام.


سرطان القولون والمستقيم

الأشخاص الذين يكونون في خطر متوسّط للإصابة بسرطان القولون والمستقيم يجب أن يخضعوا للفحص عند عمر الخامسة والأربعين عامًا، ويستمرّ الفحص بانتظام حتّى عمر الخامسة والسبعين عامًا، بينما الأشخاص ذوي الأعمار 76-84 عامًا تعود أهميّة خضوعهم للفحص إلى صحّتهم العامّة، ونتائج الفحوصات السّابقة، أمّا الأشخاص الأكبر من 85 عامًا يجب ألّا يخضعوا لفحوصات بعد الآن.


سرطان عنق الرحم

  • فحوصات الكشف المبكّر عن سرطان عنق الرّحم يجب أن تبدأ بعد عمر الواحد والعشرين عامًا، وليس قبل ذلك.
  • النّساء ذوات الأعمار 21-29 عامًا يجب أن يخضعن لاختبار باب كلّ ثلاثة أعوام، ويجب عدم إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري في هذا العمر إلّا إذا كانت نتيجة اختبار الباب غير طبيعيّة.
  • النّساء ذوات الأعمار 30-65 عامًا يجب أن يخضعن لاختبار باب واختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل خمسة أعوام، ويفضّل كلّ ثلاثة أعوام.
  • النساء الأكبر من 65 عامًا اللاتي خضعن لهذه الفحوصات خلال العشرة أعوام السابقة وكانت النتيجة طبيعيّةً لا يحتجن الخضوع للفحوصات مرّةً أخرى، لكن النساء اللاتي كانت نتيجة اختبارهن الإصابة بما قبل السّرطان يجب أن يستمرّ الاختبار لمدّة عشرين عامًا متتاليًا حتّى إذا تخطين الخامسة وستّين عامًا.
  • النساء اللاتي خضعن لاستئصال الرحم وعنق الرّحم لأي سبب آخر غير السّرطان ولا يمتلكن أي تاريخ للإصابة بالسّرطان يجب ألّا يخضعن لأيّ فحوصات.
  • كلّ النّساء أن يحصلن على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.


سرطان بطانة الرحم

يجب أن يتعرّف جميع النّساء على عوامل خطر الإصابة بسرطان الرّحم فور بلوغ سنّ اليأس، ويجب عليهن التوجّه إلى الطبيب فور خروج أيّ نقاط من الدّم أو نزول أي نزيف مهبلي.


سرطان الرئة

توصي الجمعية الأمريكية لمرض السرطان بإجراء فحص سنويّ لاكتشاف سرطان الرّئة باستخدام الأشعّة المقطعيّة منخفضة الجرعة للأشخاص المعرّضين لخطر عالٍ للإصابة به، كما في الحالات الآتية:

  • الأشخاص ذوو الأعمار 55-74 عامًا وبصحّة جيّدة.
  • الأشخاص المدخّنون أو الذين أقلعوا عن التّدخين خلال 15 عامًا سابقًا.
  • الأشخاص الذين يدخّنون علبة سجائر واحدة يوميًا لمدّة ثلاثين عامًا، أو علبتي سجائر يوميًا لمدّة خمسة عشر عامًا.


سرطان البروستاتا

يجب أن يناقش الرّجال فوائد الخضوع لفحوصات الكشف المبكّر لسرطان البروستاتا وأضراره مع الأطبّاء عند بلوغهم عمر الأربعين، وإذا كان أحد أقرباء الرّجل أصيب بسرطان البروستاتا قبل بلوغه الخامسة والسّتين يجب حينها أن يخضع الرّجل للفحوصات بدايةً من عمر الخامسة والأربعين، ومن أهمّ هذه الفحوصات فحص المستضد البروستاتي النوعي مع اختبار المستقيم الرّقمي أو دونه.


عيوب الكشف المبكر عن مرض السرطان

اكتشاف مرض السرطان مبكرًا يمنع 3-35% من حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بمرض السّرطان، فكلّما اكتُشف مرض السّرطان مبكّرًا وجرى البدء في علاجه مبكّرًا زادت فرص نجاح العلاج، لكن يجب أن يعلم المريض أنّ بعض الفحوصات تكون بسيطةً وبعضها الآخر يحتاج إلى المنظار أو سحب العيّنات، وأنّ بعضها تصاحبه بعض التعقيدات، وأحيانًا تكون نتيجة الاختبار إيجابيّةً كاذبةً، ممّا يسبّب للمريض القلق والتوتر دون وجود سبب حقيقي والاضطرار إلى إجراء اختبارات عميقة أكثر لتأكيد التّشخيص، لكن على الرذغم من هذه العيوب لفحوصات الاكتشاف المبكّر إلّا أنّها جزء ضروري من الرّعاية الصحيّة لأي شخص.[٣]


المراجع

  1. "Early detection of cancer", who, Retrieved 2019-6-9.
  2. "American Cancer Society Guidelines for the Early Detection of Cancer", cancer,2018-5-30، Retrieved 2019-6-9.
  3. "Screening", rogelcancercenter, Retrieved 2019-6-9.