كيفية علاج شرايين الرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٢ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٩

شرايين الرجل

تتسبب شرايين الساق الضيقة في الحدّ من تدفق الدم إلى الساق من أجل تأدية عملها، مما يسبب ألمًا في الساق عند المشي أو ما يُسمّى العرج، ويُطلَق على هذه الحالة اسم مرض الشريان المحيطي، وتصبح الشرايين ضيقة نتيجة تراكم الدهون وترسّبها على جدران الشرايين، وهذا ما يُطلَق عليه اسم تصلّب الشرايين.[١]


كيفية علاج شرايين الرجل

توجد طرق مهمّة يجب اتباعها من أجل علاج تضيق شرايين الرجل، وهي تتمثّل بكل مما يلي:

  • تغيير أسلوب الحياة؛ يُعدّ أمرًا مهمًا من أجل التخفيف من حدة الشعور بألم الساق، والوقاية من خطر تضيّق الشرايين في القدم، وتتمثل هذه التغييرات بكل من الآتي:
  • الإقلاع عن التدخين؛ هو ضروري للغاية لأنّ التدخين يزيد حدة الأعراض الناتجة من تضييق شرايين القدم، ويزيد كذلك من فرصة الإصابة بسكتة دماغ أو نوبة قلب، لذلك يجب التوجه للطبيب في حالة شعور الشخص بأنه في حاجة المساعدة من أجل التوقف عن التدخين، ووضع برنامج مناسب لذلك تحت إشراف الطبيب.[٢]
  • تناول الغذاء الصحي، يتمثل اتباع نظام صحي يساهم في السيطرة على الكولسترول في الجسم وتجنب السمنة من خلال الابتعاد عن الدهون غير المشبعة، وتناول الكثير من الخضراوات والفواكه، واللحوم الخالية من الدهون، والفاصولياء، والزيوت النباتية؛ مثل: زيت الزيتون، والابتعاد عن زيت النخيل، وزيت جوز الهند، واستهلاك كميات قليلة جدًا من السكر والملح والكحول، وكذلك تناول كميات قليلة من الأغذية التي تحتوي على الدهون المشبعة أو الكولسترول؛ مثل: الدواجن غير منزوعة الجلد، ولحوم الأبقار، ومنتجات الألبان؛ كالحليب كامل الدسم أو نسبة الدسم فيه حوالي 2%.[٢]
  • ممارسة الرياضة، يجب على المريض أن يضع برنامج رياضة لنفسه، خاصة رياضة المشي، حيث المشي المنتظم مع مرور الوقت يؤدي إلى تحسين قدرة المريض على المشي لمسافات أطول من دون​ الشعور بالألم.[٣]
  • العناية بالقدمين بهدف الوقاية من الإصابة، والحد من خطر حدوث المضاعفات، إذ يجب على المريض يوميًا تفقّد ساقيه وأعلى قدميه وأسفلهما، وبين أصابع قدميه من أجل التأكد من عدم وجود قروح وخدوش وتشققات وجروح وبثور، وعدم وجود احمرار أو أظافر مغروسة في اللحم، أو مسامير، أو سخونة زائدة في القدمين، وفي حالة عدم قدرة المريض على فحص قدميه يُفضّل أن يلجأ إلى استخدام المرآة، أو يطلب المساعدة من أحد أفراد أسرته لفحص منطقة قدميه، ويجب وضع كريم ترطيب على الساقين والقدمين بمقدار مرة أو مرتين في اليوم؛ ذلك من أجل منع تشقق الجلد وجفافه، والابتعاد عن وضع الكريم المرطب بين أصابع القدم أو على المناطق التي تعاني من القروح والتشققات، والعناية بأظافر أصابع القدمين بشكل منتظم وتقليمها، خاصةً بعد الاستحمام، وفي حالة وجود مرض السكري لدى الشخص تجب عليه مراجعة الطبيب المختص.[٣]
  • التحكم بالمشاكل الأخرى؛ وهي: مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستوى الكولسترول في الدم، فهذه الأمراض تزيد الوضع شدة في حالة إهمالها وعدم التحكم بها.[٢]
  • تناول الدواء، لا يكفي تغيير أسلوب الحياة في بعض الحالات فقط؛ لكونها تحتاج إلى الدواء لعلاج تصلب الشرايين في القدم أيضًا، وينصح الأطباء بتناول الأدوية؛ مثل: الإسبرين أو كلوبيدوجرل، من أجل منع حدوث السكتة الدماغية والنوبة القلبية، وأدوية لمنع تخثر الدم وتجلطه؛ مثل: الوارفارين، وأدوية تُسهّل حركة الدم وتدفقه نحو الساقين والقدمين؛ مثل: البنتوكسيفيلين أو سيلوستازول، وأدوية للتقليل من مستوى الكولسترول في الدم؛ مثل: دواء الستاتين.[٢]
  • الجراحة، يحتاج المريض إلى العمليات الجراحية في الحالات الخطيرة، وتتضمن هذه العمليات الطرق التالية:
  • رأب الأوعية الدموية أو البالون الطبي ووضع الدعامات، إذ تُستخدم هذه الطريقة في فتح الأوعية الدموية المسدودة أو الضيقة الواصلة إلى الدم إلى الساقين والقدمين؛ لأنّ تراكم الترسّبات الدهنية في الشرايين يمنع وصول الدم إلى الساقين والقدمين، ويُستخدَم البالون من خلال الضّغط عن طريق البالون على الجدار الداخلي للشريان؛ من أجل توسيع الشريان والسماح للدم بالتدفق نحو القدمين والساقين، ويُستخدَم في عملية رأب الأوعية الدموعية دعامة معدنية مساعدة؛ وهي أنبوب شبكي سلكي صغير يُوضَع عبر جدار الشريان من أجل المساعدة في فتح الشريان ومنعه من التضيّق والانسداد مرة أخرى. ولعلاج انسداد الشريان في الساق لا بد أولًا من إجراء رأب الأوعية الدموية لكل من الشريان الرئيس الذي يأتي من القلب -الشريان الأورطي-، والشريان الموجود في الفخذ أو الحوض، والشريان الموجود خلف الركبة.[٤]
  • إزالة تراكم الترسبات واللويحات الدهنية من الشرايين.[٢]
  • فتح مسار آخر مختلف للدم عن طريق الجراحة حول الشريان المسدود.[٢]


أعراض انسداد شرايين الرِّجل

تشمل أعراض الإصابة بانسداد شرايين الرِّجل كلًا مما يلي:[١]

  • ضعف الساق، أو تخدر الساق.
  • حدوث التشنج المؤلم (العرج) في أحد الفخذين أو كليهما، أو عضلات الساق، أو عضلات الفخذ بعد أنشطة معينة؛ كالمشي، أو تسلق السلالم.
  • حدوث تغير في لون الساقين.
  • حدوث البرودة في أسفل القدم أو الساق.
  • الإصابة بالقروح في الساقين أو أصابع القدمين أو القدمين التي من الصعب شفاؤها.
  • بطء نمو الأظافر.
  • بشرة لامعة على الساقين.
  • ضعف الانتصاب لدى الرجال.
  • عدم وجود نبض في الساق، أو القدم، أو وجود نبض ضعيف فيهما.
  • تساقط الشعر، أو بطء نمو الشعر على الساقين والقدمين.


المراجع

  1. ^ أ ب "Peripheral artery disease (PAD)", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "What Are the Treatments for Peripheral Artery Disease?", www.webmd.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Peripheral Artery Disease", www.clevelandclinicabudhabi.ae, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  4. "Angioplasty and stent placement - peripheral arteries", www.medlineplus.gov, Retrieved 22-7-2019. Edited.