كيفية فطام الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩

الرضاعة والفطام

تُعدّ الرضاعة الطبيعية المصدر الأوّل لغذاء الأطفال إلى جانب وجود الحليب الصناعي الذي يعتمده بعضهم بديلًا من الحليب الطبيعي، أو غذاءً مساندًا إلى جانبه، ورغم ذلك فإنّ الأطبّاء يُفضّلون حليب الثدي المخصص بيولوجيًّا لتوفير حاجات الرضّع الغذائية، إذ يوفّر العديد من الفوائد الذهنية، والجسمية، إضافةً إلى تشكيله عنصرًا واقيًا للرضّع من الأمراض.[١] وينتقل الأطفال من التغذية بالحليب إلى التغذية بالمأكولات الصلبة، وتُسمّى هذه العملية الفطام، وهو يتمثّل بتناول الأطفال للوجبة الأولى من الطعام الصلب التي تبدأ غالبًا بعمر 6 أشهر، وينتهي مع آخر رضعة من الحليب الطبيعي أو حليب الصيغة الصناعية، ويرتبط توقيت الفطام بظهور مجموعة من العوامل التي تدلّ على استعداد الرضّع وتقبّلهم لتناول الطعام الصلب، وهذه الدلائل هي:[٢]

  • قدرة الأطفال على الجلوس بشكل جيّد.
  • القدرة على المضغ جيّدًا.
  • ثبات الرأس لدى الأطفال.
  • رغبة الأطفال إلى المشاركة في الوجبات.
  • القدرة على تناول الطعام ووضعه في الفم.


كيفية فطام الرضيع

تشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى ضرورة إرضاع الأطفال طبيعيًّا وعدم فطامه قبل سنّ 6 أشهر، كما ينصح الخبراء بضرورة استمرار الأمّهات في الإرضاع؛ حتى يتسنّى الحصول على القيمة الغذائية التي يوفّرها الحليب للأبناء، ومن جانبه فإنّ الأطفال يُفطَمون بعد عمر السنة عادةً، إذ يوجّهون اهتماماتهم للمشي، والكلام، وتناول الطعام الصلب، الأمر الذي يُشغِلهم عن الرضاعة، ويُسهّل الفطام على الأمّهات، ويؤدي الاستمرار في الإرضاع حتى سنّ العامين -مثلًا- إلى زيادة تعلّق الرضّع بالأمّهات، وصعوبة تركهم حليب الثدي، لذا فإنّ ثمّة عوامل مساعدة يجب على الأمّهات اتّباعها عند الفطام، وهي الآتي:[٣]

  • تقليص مرّات الإرضاع، ويبدأ ذلك بالتخفيف تدريجيًّا مرّة واحدة في الأسبوع.
  • التوقّف عن إرضاع الأطفال في منتصف النهار، وفي آخر الليل قبل النوم.
  • تعويض الأطفال بالحليب الصناعي المدعّم بالحديد، جنبًا إلى جنب مع تقليص جرعات حليب الثدي.

تتطلّب عملية الفطام صبرًا من الأمّهات، فقد لا تظهر النتائج الإيجابيّة بسرعة، كما قد يتصرّف الأطفال بإحباط وعدم تقدّم، لذا فمن الضروري الالتزام بالخطوات الآتية ليصبح الفطام ناجحًا ونتائجه جيّدة:[٤]

  • استبدال الحليب الصناعي بالحليب الطبيعي المقدّم في زجاجة أو كوب.
  • تخفيف مرات الإرضاع ضروري لضبط الأطفال، إذ يؤدي الاستمرار في ذلك على مدى أسابيع إلى تخفيف تدفّق الحليب، وتجنّب تحشّره في الثدي.
  • تقليل مدّة جلسة الرضاعة من 10 دقائق إلى 5 -مثلًا-.
  • تقديم الطعام الصلب في شكل وجبة مكمّلة للحليب الطبيعي، ويجدر التنبّه لعدم البدء بهذه الوجبات قبل سنّ 6 أشهر، والاستمرار بها حتى عمر السنة، ويعتمد نوع الوجبة على عمر الطفل، إذ يُقدّم للأطفال دون 6 أشهر عصير التفّاح غير المحلّى في شكل وجبة مساندة لحليب الأم.
  • مماطلة الأطفال عند الرغبة إلى الرضاعة وإشغالهم عنها؛ كتأجيل وقت رضاعته من أول الليل، وحتى موعد النوم.


تسهيل الفطام

يوجد المزيد من النصائح التي تسهّل على الأمّهات عملية الفطام، ومن أهم هذه النصائح ما يأتي:[٥]

  • احتضان الأطفال، وجعل وقت الرضاعة فرصة للاحتضان والهدوء، إذ يعطى لهم الثدي أثناء النوم -مثلًا-.
  • تغيير مكان الجلوس المعتاد أثناء وقت الإرضاع، إذ لا يتقبّل الأبناء كوب الحليب المقدّم لهم في المكان نفسه الذي اعتادوا الرضاعة فيه.
  • التخلّص من الحليب المحتقن في الثدي، أو استعمال الكمّادات الباردة، إضافة إلى العقاقير اللاوصفية التي تخفف من الضغط، وتُشعِر الأمّهات بالراحة.
  • تفادي تقليل كمية السوائل المأخوذة من الأمّهات أثناء الفطام.


المراجع

  1. Zawn Villines (22-8-2018), "?Should you pump or breastfeed"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  2. Mary Jane Brown (17-12-2018), "Weaning 101: Starting Your Baby on Food"، www.healthline.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  3. Madhu Desiraju (10-2018), "Weaning Your Child"، www.kidshealth.org, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  4. "Weaning: When and how to stop breastfeeding", www.babycenter.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  5. "Weaning your child from breastfeeding", www.ncbi.nlm.nih.gov,9-4-2004، Retrieved 7-8-2019. Edited.