كيف أختار الوسادة الأنسب لنومي؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١١ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
كيف أختار الوسادة الأنسب لنومي؟

النوم

يُشكل النوم ما يُقارب ثلث الوقت من اليوم كل يوم، وللنوم المُريح أثر كبير في الصحة الجسمية والنفسية، لكن هل تساءل الإنسان يومًا إذا كان يستخدم وسادة النوم المناسبة له؟ وهل يعلم أنّ سوء اختيار الوسادة يُسبب آلامًا في الرقبة والرأس والظهر؟

وفي هذا المقال تعرّف إلى كيفية اختيار الوسادة المناسبة لكلّ حالة مرضية حتى ينعم الشخص بنوم مُريح يمُدّه بالطاقة والنشاط اللازمين لتنفيذ مهمات اليوم، والتغلُب على الإرهاق الناجم من سوء اختيار الوسادة التي يريح الشخص رأسه عليها بعد عناء يوم طويل.[١]


كيف أختار الوسادة الأنسب لنومي؟

يصرف العديد من الناس الكثير من الوقت والجهد في اختيار الوسادة المُناسبة لهم، وتُعدّ راحة الشخص العامل الأهم عند شراء الوسادة، لكن من الجدير بالذكر أنّ اختيار الوسادة المُريحة يعتمد على العديد من العوامل الأُخرى، ومنها ما يأتي:[٢]

  • المشكلات المرضيّة التي يُعاني منها الشخص؛ كأوجاع الظهر، ومشكلات العمود الفقري.
  • عمر الشخص.
  • اختيارات الشخص التي تُناسبه من نوعية الوسادة وشكلها وملمسها.
  • وضعية النوم التي يتبعها الشخص؛ كالنوم على البطن أو الظهر أو جوانب الجسم.
  • المبلغ المالي الذي يرغب الشخص في إنفاقه عند شراء الوسادة.


ما أفضل الوسائد للنوم؟

عند اختيار وسادة النوم التي ترغب في شرائها يجب التأكد أنّ الوسادة تُحافظ على شكلها حتى عندما يتحرك الشخص أثناء النوم، والهدف من ذلك إبقاء الرأس في وضعية متناسقة، ويختار الشخص الوسادة بناءً على وضعية النوم التي يتبعها الشخص، ويجب أن تبدو وفق الآتي:[١]

  • إذا كان الشخص من الذين يُفضّلون النوم على جانب الجسم؛ فعليه اختيار وسادة ممتلئة وعريضة تملأ المسافة بين الأُذن والكتف، كما يُفضَّل وضع وسادة أُخرى بين الرُكب للمُحافظة على استقامة العمود الفِقري عند النوم.
  • إذا كان من الأشخاص الذين يُفضّلون النوم على البطن؛ فعليه اختيار وسادة رفيعة جدًا أو حتى عدم استخدام الوسادة كليًا، ومن الجدير ذكره أنّ النوم على البطن يتسبب في وضع ضغط كبير على أسفل الظهر؛ لذلك يُنصح بتجنب هذه الوضعية، واستبدال وضعية النوم على جانب الجسم بها.
  • إذا كان من الأشخاص الذين يُفضّلون النوم على الظهر؛ فالخيار الأنسب الوسادة التي تختلف في ارتفاعها؛ إذ يبدو الثلث السُفلي منها أكثر ارتفاعًا من باقي الوسادة لتوفير الدعامة اللازمة للرأس والرقبة، ويُفضّل وضع وسادة أخرى تحت الرُكّب عند النوم لتقليل الضغط الذي يتعرّض له أسفل اللظهر.

ونظرًا لاحتمال التقاط الوسادات لمُسببات الحساسية؛ مثل: عثّ الغبار، والعفن، وخلايا الجلد الميتة فإنّه من المهم جدًا تغيير الوسادة كلّ 18 شهرًا؛ أي ما يُعادل سنة ونصف.


ما أنواع وسائد النوم التي يختار منها الشخص ما يُناسبه؟

يوجد عدد من أنواع وسائد النوم وعلى الفرد اختيار ما يُناسبه منها آخذًا باهتمام خصائص كل منها، وفي ما يأتي توضيح لها:[٣]

  • الوسادة الهيبوالرجينيك Hypoallergenic: تُوفّر هذه الوسائد نوعًا من المرونة والبرودة والدعم.
  • الوسادة المطاطية (Latex): أهم ما يُميّز هذا النوع من الوسائد متانتها وقدرتها الكبيرة على التحمُل؛ لذلك تناسب الأشخاص الذين يُفضلون وضعية النوم على الظهر والجوانب أكثر من الذين يُفضّلون النوم على البطن.
  • وسادة الحنطة السوداء (Buckwheat): يُحشى هذا النوع من الوسائد بالأغلفة الخارجية الصغيرة لحبات حبوب نبتة الحنطة لتتماشى هذه الوسائد مع شكل الجسم.
  • الوسائد الصوفية: تتميّز هذه الوسائد بأسعارها المعقولة التي غالبًا ما تبدو في متناول الجميع، كما أنّها عضوية، وأقل تسُببًا في إحداث حساسية تجاه المستخدم من غيرها من الأنواع.
  • الوسائد الريشية: تُعدّ هذه الوسائد خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يشعرون بالحر أكثر من غيرهم خلال النوم، إذ إنّها وسائد ناعمة وقابلة للتنفُس.
  • وسائد الميموري فوم (Memory Foam Pillows): تُوفّر هذه الوسائد شعورًا بالنعومة؛ لأنّ هذا النوع يحبس الحرارة تزوّده الشركات المُصنّعة بمادة مُبرِّدة أو تُصمّم بطريقة تسمح بدخول الهواء المُحيط.
  • وسائد الريش (Down Pillows): يُشكّل ريش الداون أكثر حشوات الوسائد استخدامًا ويتميز بمتانته، لكنّه قد يسبّب بعض المشكلات التنفسية للمصابين بالربو والحساسية.
  • وسائد بدائل الريش (Down Alternative): تُصنَّع هذه الوسائد لتُعطي شُعورًا مُشابهًا لذلك الذي توفّره وسائد الريش الداون، لكنّها لا تحتوي عليه بل على ألياف البوليستر، وتُعدّ خيارًا أنسب من وسائد الريش لمرضى الربو والحساسية.
  • وسائد البوليفوم (Polyfoam): تُستخدَم مادة البوليفوم أو الاسم الآخر لها بولي يوريثين في تصنيع الوسائد والفرشات، وتُعدّ تكلفة هذا النوع من الوسائد أقل من تكلفة وسائد الميموري فوم.


المراجع

  1. ^ أ ب The National Sleep Foundation, "The wrong pillow can be a real pain in the neck—not to mention a barrier to a good night’s sleep. So find the right fit."، www.sleep.org,Retrieved 2020-7-17. Edited.
  2. "Best Pillows", www.sleepassociation.org, Retrieved 19-7-2020. Edited.
  3. "Best Pillows", www.sleepfoundation.org, Retrieved 2020-7-17. Edited.