كيف ينتقل مرض السرطان من شخص لاخر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٧ ، ١ يوليو ٢٠١٩

كيفية انتقال مرض السرطان

مرض السرطان هو تكاثر غير طبيعيّ لخلايا الجسم التّالفة المسمّاة بالخلايا السّرطانية، ممّا يسبّب تكوّن كتلة من الخلايا تستغلّ مساحةً من الأنسجة المحيطة بها، ممّا يسبّب ظهور العديد من المشكلات والأعراض، والسّرطان مرض قد يصيب أيّ جزء من جسم الإنسان، ويستطيع الانتشار بعيدًا عن مكان الإصابة الأوّل، فيصيب الأعضاء والأنسجة الأخرى من الجسم في المراحل المتقدّمة منه.[١]

السّرطان ليس المرض الذي يستطيع المريض التقاطه من أي شخص آخر؛ وذلك لأنّ جهاز مناعة الجسم السّليم يستطيع التعرّف على أي خلية سرطانّية فور تكوّنها داخل الجسم، ويتخلّص منها قبل أن تنمو أو تتكاثر، كما لا ينتقل مرض السرطان من شخص إلى آخر بأيّ من الطّرق الآتية:[٢]

  • التقبيل، أو مشاركة الأغراض الشخصيّة، مثل: فرشاة الأسنان، وأدوات الطّعام.
  • إقامة علاقة جنسيّة محمية أو غير محمية مع مريض سرطان.
  • الاحتكاك بدم مريض مصاب بالسّرطان.
  • لمس جلد مريض مصاب بسرطان الجلد.
  • استخدام مقعد المرحاض الخاصّ بمريض السرطان.
  • استنشاق الهواء الذي أخرجه مريض السرطان.

أمّا عن الإصابة بمرض السرطان بعد زرع الأعضاء فهو أمر نادر جدًا، يحدث في حالتين فقط من كلّ عشرة آلاف حالة، كما يتّخذ الطبيب العديد من الاحتياطات قبل الزّرع لتجنّب حدوث ذلك، مثل: التأكّد من خلو المتبرّع من السّرطان، وعدم امتلاك المتبرّع لتاريخ عائلي للإصابة بالسّرطان، والحالات النادرة التي يحدث فيها انتقال السرطان خلال الأعضاء المزروعة تحدث بسبب عاملين أساسيين؛ أوّلهما تثبيط جهاز مناعة جسم المريض بسبب الأدوية التي يتناولها لتجنّب رفض الجسم للعضو المزروع، وثاني عامل هو وجود خطر عالٍ لإصابة المريض بالسّرطان، خاصّةً سرطان الكلى أو الجلد.[٢]


الميكروبات المرتبطة بالإصابة بالسرطان

على الرّغم من عدم إمكانية انتقال مرض السّرطان من مريض إلى آخر إلّا أنّ الميكروبات التي تزيد خطر الإصابة بالسّرطان قد تنتقل من شخص إلى آخر، وأهمّها:[٣]

  • الفيروسات: بعض الفيروسات تنتقل من شخص إلى آخر عبر الدّم أو ممارسة الجنس، لكن الإصابة بالفيروس فقط لا تسبّب الإصابة بالسّرطان، لكن يجب أن تكون مناعة المريض ضعيفةً، بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى لكي يصاب المريض بالسّرطان، ومن هذه الفيروسات:
    • بعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري ترتبط بالإصابة بسرطان عنق الرّحم، وسرطان المهبل، والفرج، والقضيب، والشرج، والفم، والحلق، والرقبة، لكن توجد العديد من العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بهذه السّرطانات، مثل التدخين.
    • إيبشتاين بار فيروس يرتبط بالإصابة بسرطان الأنف والحلق، ولمفوما الأمعاء، ولمفوما هودجكن، ولمفومة بيركت.
    • فيروس التهاب الكبد (ب) والتهاب الكبد (سي) يسبّبان زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد.
    • فيروس الهربس البشري النّوع الثامن يرتبط بالإصابة بسرطان ساركوما كابوسي بشرط إصابة المريض بمرض الإيدز.
    • فيروس (تي) الليمفاوي البشري يرتبط بالإصابة بسرطان الدم اللمفاوي وليمفوما هودجكن.
    • فيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز يرتبط بالإصابة بساركوما كابوسي، وبعض أنواع اللمفوما، وسرطان عنق الرّحم.
  • البكتيريا: بعض أنواع البكتيريا قد تحفّز الإصابة بالسّرطان، مثل بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري التي ترتبط بالإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة، إذ تسبب هذه البكتيريا تلف البطانة الداخلية لجدران المعدة على المدى الطويل، ممّا يزيد خطر الإصابة بسرطان المعدة.
  • الطفيليات: بعض الديدان الطفيلية التي تعيش داخل جسم الإنسان تزيد خطر الإصابة ببعض أنواع السّرطان، مثل: سرطان المثانة، والقناة المرارية.


انتقال السرطان من الأبوين إلى الأبناء

تنتقل الجينات التي تزيد خطر الإصابة ببعض أنواع مرض السّرطان المسمّاة الوراثيّة، لكن امتلاك الشّخص أحد هذه الجينات لا يعني حتمية إصابته بالسّرطان، بل الأمر يعتمد على العديد من العوامل الأخرى، مثل: العوامل البيئيّة، والنظام الغذائي، ومن أهمّ هذه الجينات ما يأتي:[٢]

  • الجينات الكابحة للأورام، هي الجينات المسؤولة عن منع الخلايا من النّمو خارج السّيطرة، وإصابة هذه الجينات بالتّلف تسبّب الإصابة بالسّرطان.
  • جينات ترميم الجينات الوراثية، هي جينات تصلح الجينات الوراثية قبل انقسام الخلية، وإصابة هذه الجينات بالتّلف يسمح للخلايا السرطانية ذات الجينات التالفة بالنّمو والتكاثر.

إصابة المرأة بالسّرطان خلال فترة الحمل لا تسبّب انتقال السّرطان إلى الجنين، لكن في حالات نادرة جدًا قد ينتقل السّرطان من الأم إلى الجنين عبر المشيمة، كما يحدث في حالات نادرة جدًا من سرطان الجلد.


كيفية اكتشاف الإصابة بالسرطان

يوجد أكثر من مئة نوع من السّرطان، وتختلف أعراضها بنسبة كبيرة، لكن ظهور أحد الأعراض الآتية يتطلّب الانتباه والتوجّه إلى الطّبيب لاحتماليّة الإصابة بالسرطان:[١]

  • ظهور كتل تحت الجلد، وظهور قرح على الجلد لا تشفى.
  • ظهور تغييرات في البروستاتا، مثل: التضخّم، أو ظهور الكتل.
  • ظهور كتل في الثّدي، أو خروج إفرازات من الحلمة.
  • تغيّر عادات التبرّز، أو تغيّر شكل البراز.
  • سعال مزمن، أو بحّة الصوت.
  • صعوبة البلع أو التحدّث.
  • خسارة الوزن دون سبب واضح.
  • التّعب المستمرّ.
  • الشّعور بألم مستمرّ، مثل: الصّداع، أو ألم البطن.
  • نزيف مهبلي أو إفرازات مهبليّة غير طبيعية.
  • انتفاخ أو تورّم غير طبيعي.
  • التقيّؤ، أو الغثيان، أو عسر الهضم المزمن.


المراجع

  1. ^ أ ب Charles Patrick Davis (2018-2-16), "What is cancer?"، medicinenet, Retrieved 2019-6-10.
  2. ^ أ ب ت Tim Jewell (2019-1-29), "Can You Catch Cancer from Another Person?"، healthline, Retrieved 2019-6-10.
  3. "Is Cancer Contagious?", cancer, Retrieved 2019-6-10.