مأكولات تدر الحليب للمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
مأكولات تدر الحليب للمرضع

تعدّ مرحلة الرضاعة من المراحل الرّئيسة التي تلي الولادة، وتولي الأم فيها كثيرًا من الاهتمام بصحّتها وصحة طفلها الصغير، لذلك فقد تشعر بالقلق أحيانًا حيال الطعام الذي تتناوله، وذلك نظرًا لأنّ طبيعة الطعام تؤثّر على عمليّة إنتاج الحليب لديها. وبالطّبع، ثمة بعض الأطعمة والمواد الغذائية التي تعد مزيد من إنتاج حليب الأم، وسنستعرض في هذا المقال أهم تلك المأكولات:

 دقيق الشوفان

يعدّ من الأطعمة المفيدة نظرًا لأنه غني بالألياف، ويساعد الأم في السيطرة على أعراض السّكري بعد الحمل، فضلًا عن كونه يمدّ الجسم بالطاقة.



سمك السلمون

السلمون مهم للأحماض الدهنية الأساسية وأوميغا 3، والتي تعد ذات قيمة غذائية عالية بالنسبة للأمهات المرضعات. كذلك، يعزز سمك السلمون من هرمونات الرضاعة، ويجعل الحليب أكثر تغذية للطفل.



السبانخ

يحتوي على الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك، وهي ضرورية لعلاج فقر الدّم لدى الأمهات، فضلًا عن جعل الطفل أكثر قوةً وحيويةً.



الجزر

إن تناول كوب من عصير الجزر مع وجبة الإفطار أو الغداء يساعد في إنتاج المزيد من الحليب، فضلًا عن تعزيز جودته الغذائية.



بذور الشمر

تزيد بذور الشمر كمية حليب الثدي لدى الأم، كذلك تساعد في عملية الهضم والحد من آلام المغص التي قد يعاني منها الطفل.



بذور الحلبة

تزيد من إنتاج الحليب لدى الأم، وتساعد في منع الإمساك بعد الولادة.



القرع الطويل

يعد من الخضار ذات القيمة الغذائية المرتفعة، فضلًا عن احتوائه على الكثير من الماء، ويتميز أيضًا بسهولة هضمه ومساعدته في إنتاج كميات كبيرة من الحليب.



أوراق الريحان

أوراق الريحان مصدر مهم للمواد المضادة للتأكسد، وتتمتع بتأثير المهدّئ، وهو أمر مهم بالنسبة إلى المرضعات. أيضًا، تعزز أوراق الريحان من مستويات المناعة لدى الأم.



الثوم

الثوم من أفضل الأغذية لزيادة حليب الثدي، نظرًا لأنه يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تساعد في عملية الرضاعة.



 الحمص

الحمص وجبة خفيفة غنية بالبروتين والكالسيوم، والألياف، وفيتامين ب المركب، لذلك فهو يعزّز من عملية الرّضاعة لدى الأمهات.



الهليون

يحتوي على نسبة عالية من  الألياف الغذائية، بالإضافة إلى نسبة عالية من فيتامين أ، ويساعد في تحفيز وزيادة الهرمونات لدى الأمهات المرضعات.



الأرز البني

وفقًا لأحد الأبحاث العلميّة، يعزّز الأرز البني من إنتاج حليب الثّدي، وهو يحتوي على بعض الهرمونات التي تعزّز الرضاعة، ويمدّ الأمهات المرضعات بالطاقة الإضافية المطلوبة بعد الولادة.



بذور السمسم الأسود

هي مصدر غني للكالسيوم ويعتقد أنها تزيد إدرار الحليب لدى الأم.



الزيوت والدهون

ينبغي على الأم تناولها بعد الولادة نظرًا لأنها جزء أساسي من عملية الرضاعة، بما أنها تساعد في امتصاص الفيتامينات والمعادن الموجودة في الأطعمة الأخرى.



المشمش

يؤدي تناوله إلى تحقيق توازن في مستويات الهرمونات في الجسم، وهو غني بالألياف والكالسيوم ممّا يؤدي إلى زيادة إنتاج الحليب.