ماهو علاج كثرة التفكير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٢١ فبراير ٢٠١٩
ماهو علاج كثرة التفكير

كثرة التفكير

هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون كثرة التفكير، إذ لا يمكن القول أنّ كثرة التفكير قد تعد مشكلة مرضية؛ إذ قد تتنج عن تعرُّض الشخص لضغوطات كثيرة في حياته، إذ إنّ المبالغة في التفكير تضيّع الوقت، إضافة إلى أنّ القيام بالتحليل بطريقة مبالغ فيها، يؤدي إلى إحداث أضرار كبيرة، إضافة إلى توتر الشخص وقلقه، بالتالي فإنه يؤخر عملية الوصول إلى حل المشكلة التي تشغل بال الشخص، وهناك بعض الحالات تصل إلى مرحلة الوسواس القهري، وهنا يجب تدخل الطبيب النفسي لوصف أدوية تُحفّز الدماغ على تقليل التفكير.[١][٢]


طرق علاج كثرة التفكير

هناك العديد من الطرق التي تفيد في التخلص من كثرة التفكير وتخفّفه، ومن أهمها:

  • تحديد الوقت لاتخاذ القرار: إذ يُسهّل هذا الإجراء التوقف عن التفكير، فالقيام بتحديد الوقت ضمن برنامج يساعد الشخص في حسم القرار، والتوقف عن التردد، إضافة إلى إن معظم القرارات قد لا تحتاج الكثير من الوقت عدا القرارات الصعبة، وتحتاج التركيز في التفكير.[٣]
  • التسليم بالقدر والواقعية: يجب على الشخص أن يكون على يقين بوجود الكثير من المتغيرات في الحياة، التي لا يستطيع الشخص تغييرها لأنها تكون مقدّرة من الله -عز وجل-، بالتالي عليه التسليم بها، والسيطرة على مخاوفه، وهذا يعد أحد أهم الدروس التي تساعد الإنسان في التوقف عن التفكير.[٣]
  • اتباع خطط واقعية مكتوبة: إنّ قيام الشخص باتباع خطط مكتوبة يوميًا طوال الأسبوع، وكتابة الأمور التي يجب تنفيذها، مع تدوين الحركات التي يجب اتباعها للوصول إلى أهدافه، ومتابعة الإنجاز والتقييم الشخصي اليومي، إذ تعد من أهم الاستراتيجيات الفعّالة التي تفيد في التخلص من التفكير الكثير.[٣]
  • التأمل والاسترخاء: يفيدان في التخلص من كثرة التفكير، ذلك من خلال التركيز والتنفس بعمق، إذ يفضّل أن يكون هذا التمرين يوميًا لبضع دقائق، فهو يساعد في وضع الأمور في نصابها، والتخلص من كثرة التفكير.[٣]
  • القراءة: إن قراءة بعض الكتب الملهمة والمحفزة، تساعد في تطوير طريقة التفكير لتصبح إيجابية، إذ تعد المفتاح السحري لتحويل الأمور التي تجعل الإنسان أقرب إلى ما يريد.[٣]
  • ملاحظة المبالغة في التفكير: تعد من أولى خطوات المعالجة، إذ يجب أن ينتبه الشخص عندما يفكر في كثير من الأمور، أو يقلق بشكل كبير تجاه بعض الأمور التي لا يستطيع التحكم بها.[٤]
  • تحدي الأفكار: يجب تحدي الأفكار السلبية وتجنبها، والاعتراف بالمبالغة فيها.[٤]
  • التركيز على حل المشكلات: ويكون ذلك عبر البحث عن حلول، والتعلّم من الأخطاء التي حصلت، من أجل تجنب ظهور أية مشكلات مستقبلًا.[٤]
  • التفكير في البدائل السعيدة: تعد إحدى أهم الوسائل الإيجابية، التي تساعد في التخلص من كثرة التفكير، إضافة إلى إن الانخراط في نشاطاتٍ التي يُحبّها الشخص لها أثر الكبير في تحسين مزاجه، وصرفه عن التفكير الزائد.[٥]
  • تخصيص وقت للتفكير العميق: يجب أن يمنح الشخص نفسه وقتًا بسيطًا للتفكير والتحليل، ومن أبرز النشاطات اللطيفة التي تفيد في التخلص من الملهيات: اللجوء الى استخدام قلم وورقة وكتابة جميع الأمور التي تسبب القلق، ثم تمزيقها والتخلص منها.[٥]
  • التوقف عن السعي خلف الكمال: يطمح الكثير من الأشخاص إلى بلوغ درجة الكمال، لكن يجب أن يدركوا أنها فكرة غير واقعية، وأن على الشخص أن يقدم أفضل ما عنده، ثم يتقبل أدائه ويرضى به.[٥]
  • تحدي الخوف: يجب على الإنسان أن يُجابه خوفه، سواء أكان ذلك بسبب فشل سابق، أو الخوف من فشلٍ في المستقبل، إذ يجب أن يعطي الشخص نفسه فرصة القيام بخطوة بداية جديدة. [٥]


أضرار كثرة التفكير

يساعد التفكير في تحليل الأفكار، وخلق الآراء، واتخاذ القرارات، لكن عندما يبالغ الشخص في كثرة التفكير في أمور قد حصلت في الماضي، أو أمور يتوقع حصولها في المستقبل، يسبب ذلك الكثير من المشكلات النفسية، وحتى المشاكل الجسدية، التي يُذكر منها ما يلي:[٦]

  • الشعور بالضياع وعدم الوصول إلى الإجابات: عند كثرة التفكير يسأل الشخص نفسه الكثير من الأسئلة، مثل: ماذا لو حصل هذا؟ أو لماذا فعلت ذلك؟ أو ماذا فعلت؟ وهي أسئلة لا إجابات لها، تؤدي بالشخص إلى الوصول إلى طريق مظلمة لا نهاية لها، والاستمرار في هذا النهج لا يُوصِل إلى أية حلول.
  • إضاعة العديد من الفرص: عندما يستغرق الشخص بالتفكير في مشكلة، لن يتمكن من اتخاذ القرارات المناسبة والسليمة، والتصرف السريع لحلها، فقد تضيع الكثير من الفرص والحلول لإصلاح الأمور، لانشغال عقله بالتفكير السلبي في الأسباب بدلًا من حلها.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق والتوتر: تؤدي كثرة التفكير إلى أن يرى الشخص جميع من حوله أعداء، بسبب التفكير السلبي في المشكلات، الأمر الذي قد يؤدي إلى عيش حياة غير صحية، واتخاذ قرارات خاطئة، وذلك للتخلص من الاكتئاب.
  • التفكير بشكل سلبي وخاطئ: إذ أشارت بعض الدراسات إلى أن كثرة التفكير قد تؤدي إلى عدم اتخاذ القرارات الصحيحة، إضافة إلى عدم القدرة على حل المشاكل، والإصابة بالحزن، حيث يفقد الشخص قدرته على النظر إلى النصف الممتلئ من الكوب؛ وذلك بسبب انشغاله في التفكير بالوهم، وبفراغ النصف الآخر من الكوب.
  • الأرق وقلة النوم: عند استمرار الشخص بالتفكير في أحداث قد حصلت في الماضي، وعيشها من جديد بكل مشاعرها وآثارها، فقد يصبح صعبًا عليه أن ينام بشكل هادئ ومريح، إضافة إلى أنه يزيد خطر إصابته بمشاكل نفسية وجسدية.


المراجع

  1. "overthink", merriam-webster, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  2. Remez Sasson, "What Is Overthinking and How to Overcome It"، successconsciousness, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Scott Christ (2018-10-24), "10 Simple Ways To Stop Overthinking"، lifehack, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  4. ^ أ ب ت Amy Morin (2016-2-12), "6 Tips to Stop Overthinking"، psychologytoday, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "10 Simple Ways You Can Stop Yourself From Overthinking", inc, Retrieved 2019-1-31. Edited.
  6. Farida Rizwan (2016-6-8), "6 Deadly Effects Of Over Thinking"، topyaps, Retrieved 2019-1-31. Edited.