ماهي أعراض سرطان عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

سرطان عنق الرحم

عنق الرحم هو المنطقة التي يلتقي فيها الرحم بالمهبل داخل جسم الأنثى، وقد تصاب عنق الرحم بالسرطان عندما تتغير طبيعة الخلايا الموجودة على سطحها وتنمو بشكل خارج عن السيطرة مكوّنة كتلة من الخلايا تُسمّى الورم، وفي البداية خلايا الورم تظهر حميدة وقد تختفي من تلقاء نفسها، لكنها تتحول إلى خلايا سرطانية أحيانًا تستطيع الانتشار إلى أنسجة مجاورة وبعيدة عن عنق الرحم. ويوجد نوعان أساسيان من سرطان عنق الرحم يختلفان طبقًا لنوع الخلايا التي يبدأ منها السرطان، وتوجد أنواع أخرى لكنها نادرة، حيث النوع الأول هو سرطان الخلايا الحرشفية الذي يمثل 80-90% من حالات سرطان عنق الرحم، والنوع الثاني هو سرطان الخلايا الغدية الذي يمثل 10-20% من الحالات فقط.[١]


أعراض سرطان عنق الرحم

لا يسبب سرطان عنق الرحم في البداية ظهور أعراض إلا في حالات نادرة، لكن مع تطوّر المرض تظهر أعراض مختلفة؛ مثل: نزيف مهبل بين الحيضتين، وطول مدة الحيض، وغزارة دم الحيض، ونزيف بعد العلاقة الجنسية، وألم خلال العلاقة الجنسية، وإفرازات مهبلية غير طبيعية، ونزيف مهبل بعد بلوغ سن اليأس، والشعور بالتعب الشديد، وتورم الساقين والشعور بألم فيهما، وألم أسفل الظهر. وقد تتشابه هذه الأعراض مع العديد من الأمراض والاضطرابات؛ لذا يجب التوجه للطبيب عند ظهورها لتقييم حالة المريضة وتشخيص سبب هذه الأعراض ووضع خطة العلاج المناسبة.[٢]


مراحل سرطان عنق الرحم

تحديد المرحلة التي وصل إليها سرطان عنق الرحم خطوة مهمة في تحديد العلاج الأكثر فاعلية لكلّ مريضة، ويهدف تحديد المرحلة إلى معرفة إلى أيّ مدى انتشرت الخلايا السرطانية داخل الجسم، لذا يُجري الطبيب بعض الفحوصات والاختبارات لتحديد مرحلة السرطان، وتظهر النتيجة وفق ما يلي:[٣]

  • المرحلة صفر: توجد فيها خلايا ما قبل سرطانية داخل عنق الرحم فقط.
  • المرحلة الأولى: تتكون فيها خلايا سرطانية وتنتشر من السطح إلى الأنسجة العميقة لعنق الرحم، وإلى الرحم والعقد اللمفاوية المجاورة أحيانًا.
  • المرحلة الثانية: تنتشر فيه خلايا السرطان أبعد من الرحم وعنق الرحم لكن لا تتجاوز جدار الحوض والجزء السفلي من المهبل، وقد تنتشر الخلايا إلى العقد اللمفاوية المجاورة.
  • المرحلة الثالثة: تنتشر فيه الخلايا السرطانية إلى أسفل المهبل وجدران الحوض، كما قد تغلق الرحم والإحليل، أي القناة التي تنقل البول من المثانة.
  • المرحلة الرابعة، تنتشر الخلايا السرطانية إلى المثانة أو الشرج وتُنقَل خارج الحوض، ومع تدهور المرض قد تُنقَل الخلايا السرطانية إلى أعضاء بعيدة عن عنق الرحم؛ مثل: الكبد، والعظام، والرئتان، والعقد الليمفاوية المختلفة.


أسباب سرطان عنق الرحم

توجد عدة عوامل تزيد خطر إصابة المرأة بسرطان عنق الرحم، وبعضها قابل للتعديل؛ أي تستطيع المرأة تجنبها، وبعضها لا يمكن تجنبها؛ لذا يُفضل التركيز على العوامل القابلة للتغيير لتقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم قدر الإمكان، لكن يجب التعرف إلى العوامل غير القابلة للتغيير؛ لأنّ النساء المتوفرة لديهن هذه العوامل يجب أن يُخضعن للاختبار المستخدم في تشخيص سرطان عنق الرحم مبكرًا، ومن أهم عوامل الخطر:[٤]

  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري؛ هو أهم سبب للإصابة بسرطان عنق الرحم، وينتقل الفيروس عبر احتكاك الجلد بالجلد لذا قد ينتقل عبر العلاقة الجنسية المهبلية أو الشرجية أو الفموية. والإصابة بهذا الفيروس شائعة جدًا، لكن يقضي عليها الجسم من دون تدخل، إلّا في بعض الحالات قد تصبح العدوى مزمنة فتسبب سرطان عنق الرحم.
  • التدخين، النساء المدخنات أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم مقارنةً بمثيلاتهن غير المدخنات.
  • امتلاك جهاز مناعة ضعيف نتيجة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري المسبب لمرض الإيدز، فجهاز مناعة الجسم هو المسؤول عن محاربة خلايا السرطان والحد من نموها.
  • الإصابة بالكلاميديا.
  • اعتماد نظام غذاء فقير بالخضراوات والفواكه.
  • الوزن الزائد.
  • الاستخدام طويل الأجل لـحبوب منع الحمل، لكن يقلّ هذا الخطر بعد التوقف عن تناول الحبوب.
  • استخدام اللولب.
  • الحمل لثلاثة مرات أو أكثر.
  • صغر العمر عند الإنجاب لأول مرة، خاصةً إذا كانت المرأة أصغر من سبعة عشر عامًا.
  • ضعف الحالة الاقتصادية التي تمنع امرأة من الخضوع للفحوصات الدورية لاكتشاف السرطان مبكرًا.
  • التاريخ العائلي للإصابة بسرطان عنق الرحم.


علاج سرطان عنق الرحم

يعتمد نوع العلاج المستخدم في حالات سرطان عنق الرحم على عدة عوامل؛ مثل: المرحلة التي وصل إليها، والصحة العامة للمريضة، وما تفضله المريضة، فيجرى العلاج بإحدى الطرق التالية أو وجموعة منها:[٥]

  • الجراحة، طبقًا لحجم السرطان ومدى انتشاره تجرى الجراحة إما لاستئصال السرطان فقط، أو لاستئصال عنق الرحم بالكامل، أو استئصال الرحم وعنق الرحم.
  • العلاج الإشعاعي باستخدام طاقة عالية تقتل الخلايا السرطانية، ومصدر الإشعاع خارجي من خارج الجسم، أو داخلي عن طريق وضع جهاز صغير مشع داخل المهبل.
  • العلاج الكيماوي، باستخدام أدوية تقتل الخلايا السرطانية تؤخذ عن طريق الفم أو الوريد.
  • العلاج الموجه، الذي يستهدف نقاط ضعف الخلايا السرطانية.
  • العلاج المناعي الذي يرفع مناعة الجسم لتستطيع محاربة السرطان.


المراجع

  1. "Cervical Cancer", cancer, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  2. "Cervical cancer", cancer,2019-7-29، Retrieved 2019-8-18. Edited.
  3. Christian Nordqvist (2019-1-23), "What you need to know about cervical cancer"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  4. "What Are the Risk Factors for Cervical Cancer?", cancer, Retrieved 2019-8-18. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (2019-7-31), "Cervical cancer"، mayoclinic, Retrieved 2019-8-18. Edited.