ما أسباب تشنجات الرقبة؟

ما أسباب تشنجات الرقبة؟

تشنّج الرقبة

التشنّج بشكل بسيط شدّ لا إرادي للعضلات غالبًا ما يسبب الشعور بألم شديد قد يستمر لدقائق أو ساعات أو أيام بعد استرخاء العضلات وتهدئة التشنج، ويحدث التشنج في أي جزء من عضلات الجسم، وطبعًا بما في ذلك الرقبة، والتي يتحدث عن تشنّجها المقال.[١] وتشنجّات الرقبة تقلّصات لا إرادية في عضلاتها[٢] مؤلمة للغاية، وقد تسبب الصداع والدوخة، ويستطيع الشخص المصاب عادةً علاج رقبته من التشنّج بممارسة التمارين والعلاجات المنزلية التي يذكرها المقال.[٣]


أسباب تشنجات الرقبة

يوجد الكثير من الأسباب المحتملة لتشنجات الرقبة، ويحدث في الحالات الآتية:[١]

  • شدّ الرقبة أثناء التمرين.
  • حمل شيء ثقيل بإحدى اليدين أو كلتيهما.
  • حمل الوزن الزائد على إحدى الكتفين بحقيبة ثقيلة.
  • وضع الرقبة في وضع غير اعتيادي وغير مريح لمدة طويلة من الوقت؛ كجعل الهاتف بين الكتف والأذن، أو عند النوم بوضعية غريبة ومزعجة للجسم.
  • تحرّك الجسم فجأة أثناء النوم.[٤]
  • الشعور بحالة عاطفية شديدة.
  • وضعية الرأس المزعجة وغير الاعتيادية؛ مثل: التراخي أو إمالة الرأس.
  • الجفاف الذي قد يسبب تقلّصات في العضلات وتشنّجها؛ لذلك ينصح بالحرص على شرب المياه.
  • التهاب السحايا؛ هي عدوى خطيرة تصيب الجسم وتسبب تورمًا في الدماغ والحبل الشوكي.
  • داء الفقار الرقبية؛ هو نوع من التهاب المفاصل قد يصيب العمود الفقري.
  • التهاب الفقار اللاصق؛ إصابة تسبب اندماج الفقرات في العمود الفقري.
  • الصعر التشنجي؛ الذي يُعرف أيضًا بخلل التوتر العنقي، والذي يحدث عندما تتشنج عضلات الرقبة بشكل لا إرادي والتواء الرأس إلى جانب واحد.
  • تضيّق العمود الفقري؛ الذي يحدث عند تضيّق المساحات المفتوحة في العمود الفقري.
  • اضطرابات المفصل الصدغي الفكي؛ والتي تُعرف أيضًا باسم TMJs أو TMDs، والتي تؤثر في الفك والعضلات المحيطة به.
  • تعرّض الشخص الحوادث أو السقوط.
  • الاصابة.
  • انزلاق غضروفي.


عوارض تشنجات الرقبة

تسبب تشنجات الرقبة ظهور عوارض طفيفة إلى شديدة وحادة، وقد تقلل من القدرة على ممارسة المهمات الأساسية في اليوم، على سبيل المثال، ارتداء الملابس أو الذهاب إلى العمل، وقد يسعف التعرف إلى عوارض إجهاد الرقبة في تحديد المشكلة في وقت مبكّر وإيجاد العلاج المناسب، وتشتمل عوارض تشجنات الرقبة على الآتي:[٥]

  • ألم موضعي في منطقة الرقبة: في بعض الأحيان يشعر الإنسان بتشنج الرقبة في الجزء الخلفي من الرقبة، أو في أغلب الأوقات في الرقبة وبشكل جزئي في المنطقة المجاورة للجزء الخلفي من الرأس، وأعلى الظهر، أو الكتف.
  • ألم مؤلم أو خفقان: يستمر الألم المزعج، ويؤثر في النوم ليلًا أو التركيز أثناء أداء الأنشطة اليومية.
  • ألم حاد: قد يبدو الألم المصاحب لتشنج العضلات شبيهًا بطعن السكين في بعض الأوقات، وهو أكثر عوارض شد الرقبة.
  • الألم الذي يزداد حدة مع الحركة: ربما يزداد الألم خلال ممارسة الأنشطة اليومية؛ فربما يزداد شدة مع حركة الرقبة.
  • التشنج العضلي: قد يؤدي الالتهاب الذي يصدر عن الإصابة إلى الإصابة بتقلّصات مؤلمة ومزعجة في العضلات المصابة واحتمال إصابة العضلات القريبة.
  • تصلب الرقبة: في هذه الحالة يصبح من الصعب تحريك الرقبة في اتجاه واحد أو اتجاهين، ويعزى سبب تصلّب الرقبة إلى الإجهاد أو شد العضلات للحماية من أي إصابة أخرى محتملة.


عوارض تشنجات الرقبة ومراجعة الطبيب

تشمل العوارض التي تتطلب رحلة إلى الطبيب لإجراء مزيد من التقييم الآتي:[٥]

  • ألم حاد.
  • وخز.
  • خدر.
  • ضعف يمتد إلى الكتف أو الذراع أو اليد.
  • صداع.
  • دوار.
  • مشكلات في البصر أو حساسية للضوء الساطع.
  • عدم استقرار الرقبة.
  • صعوبة في تحريك الأصابع.
  • اضطرابات في المشي؛ مثل: الشعور بالتوازن.
  • فقد السيطرة على المثانة أو الأمعاء.


تمارين تساعد في التخلص من تشنجات الرقبة

تمارين الإطالة من أحسن التمارين لعلاج المصاب بـتقلّصات الرقبة، وربما يفيد ما يأتي في تخفيف الألم:[٦]

  • تمدد الرقبة الأساسي: ويمارس الشخص هذا التمرين من خلال اتباع الخطوات الآتية:
    • وضع اليد اليمنى خلف الرأس.
    • سحب الرأس لأسفل باتجاه الجانب الأيمن من الصدر.
    • تكرار على الجانب الأيسر.
    • تكرار التمرين ثلاث مرات.
  • تمدد العضلات الأخمعية:
    • جعل اليدين خلف الظهر أثناء الوقوف.
    • استخدام اليد اليسرى لشد الذراع اليمنى والكتف للأسفل.
    • الحرص على إمالة الرأس إلى اليسار في هذا الوقت مع شد الجانب الأيمن من الرقبة.
    • تكرار التمرين ثلاث مرات على كل جانب.
  • تمرين رفع الرأس: لأداء هذا التمرين يتّبع الشخص ما يأتي:
    • شبك اليدين خلف الرأس، وشد العنق إلى أسفل الصدر.
    • رفع الرأس عن الأرض بعدها مع إبقاء الكتفين على الأرض.
    • تكرار التمرين خمس مرات.
  • تمدد الرقبة البسيط:
    • الجلوس أو الوقوف مع إنزال الرأس وهو يتطلّع إلى الأمام.
    • إمالة الرأس بلطف إلى اليمين.
    • وضع اليد اليمنى بشكل ليّن على الظهر والسماح لوزن اليد بدفع الذقن للأسفل نحو الجانب الأيمن من الصدر.
    • إرخاء العضلات وإمساك الرأس في هذا الوضعية لمدة 15 ثانية.
    • تكرار هذا التمدد ثلاث مرات على كل جانب.


العلاجات المنزلية لمصابي تشنجات الرقبة

يساعد استخدام واحد من العلاجات المنزلية أو أكثر في تخفيف تشنجات الرقبة، وهي وفق الآتي:[١]

  • مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: قد ينفع أخذها لتخفيف الشعور بآلام الرقبة؛ إذ إنّ الكثير من مسكنات الألم التي لا تتطلب وصفة من الطبيب تقلل من شدّ العضلات عن طريق تخفيف الالتهاب الذي قد يؤدي إلى تزايد عوارض التشنج، وينصح بقراءة تعليمات الجرعة الموجودة على عبوة مسكّن الألم وتنفيذها، ومن المحتمل أن تبدو بعض مسكنات الألم ضارة بالجسم والكلى في حال تناولها بكميات مفرطة؛ مثل:
    • الأيبوبروفين.
    • نابروكسين الصوديوم.
    • أسيتامينوفين.
  • الثلج: يخفف وضع كيس من الثلج أو كمادة باردة من الألم، خاصةً في أول يومين بعد التعرّض لإصابة تشنج الرقبة، ومن الجدير ذكره تفادي وضع الثلج أو أكياس من الثلج مباشرة على الجلد، والأفضل لفّه بقطعة من قماش أو منشفة رقيقة، وتطبيقه على مكان الإصابة لمدة لا تزيد على 10 دقائق، ووضع الثلج مرة واحدة كل ساعة لمدة 48 إلى 72 بعد إصابة الرقبة.
  • العلاج الحراري: الذي يسهم في تهدئة الألم في الرقبة وتخفيفه، فمثلًا، قد يبدو من الجيد أخذ حمام دافئ أو الضغط بقطعة من قماش دافئة برفق على الرقبة أو زجاجة ماء دافئ أو وسادة دافئة توضع على الرقبة، ولتفادي الحروق يجب التأكّد دائمًا من درجة الحرارة قبل تطبيق العلاج الحراري على الرقبة، وفي حال استخدام زجاجة ماء دافئ أو وسادة تدفئة توضع قطعة قماش رقيقة وخفيفة بينها وبين البشرة.
  • التدليك: يُعدّ علاجًا بسيطًا يساعد في تخفيف آلام الرقبة والتشنجات، وربما يؤدي الضغط على عضلات الرقبة إلى الاسترخاء وتقليل التوتر والألم، ووجدت دراسة واحدة أجريت عام 2014 أنّ تنفيذ علاجات التدليك لمدة قصيرة يسعف في تخفيف آلام الرقبة، ويستطيع المصاب التدليك بنفسه بالضغط بلطف، وتحريك الأصابع في حركة دائرية صغيرة، أو الطلب من صديق أو فرد من العائلة المساعدة في تدليك المنطقة.
  • النشاط الخفيف: تُعدّ الراحة شيئًا أساسيًا من عملية تخفيف شد الرقبة، لكن نادرًا ما يُطلب عدم الحركة تمامًا، وعلى الجانب الآخر يجب عدم أداء الأنشطة الذي تتطلب جهدًا كبيرًا؛ مثل: تفادي رفع الأشياء الثقيلة، أو لفّ الرقبة بشيء ثقيل أو الجزء العلوي من الظهر، والابتعاد عن الرياضات الاحتكاكية حتى تهدأ ويُشفى المصاب من العوارض، ويجب الالتزام بتمارين الإطالة الخفيفة الذي وُضِّحت سابقًا في الأعلى وغيرها من الأنشطة الخفيفة التي يستطيع الشخص ممارستها من دون تفاقم الألم في الرقبة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Understanding Neck Spasms: How to Find Relief", healthline, Retrieved 7/28/2020. Edited.
  2. "NECK SPASMS", summitmedicalgroup, Retrieved 7/28/2020. Edited.
  3. "How do you relieve neck spasms?", medicalnewstoday, Retrieved 7/28/2020. Edited.
  4. "How do you relieve neck spasms?", medicalnewstoday, Retrieved 7/28/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Neck Strain Symptoms", spine-health, Retrieved 7/28/2020.
  6. "How do you relieve neck spasms?", medicalnewstoday, Retrieved 7/28/2020. Edited.