ما أسباب دوران الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
ما أسباب دوران الرأس

دوران الرأس

أو دوار الرأس وهو يشير إلى شعور الشخص بالدوار، ويمكن أن يحدث في أي عمر للإنسان، لكنه شائع عند الأشخاص الذين يبلغ عمرهم 65 عامًا فأكثر، وقد يؤثر الدوار في قدرة الشخص على القيام بأعماله وحياته اليومية، مما قد يتسبب في حدوث القلق أو الإكتئاب فيما بعد، وتكون مدة الدوار إما مؤقتة أو طويلة الأمد، ومستمرة، ويرتبط دوران الرأس المستمر عادة بقضايا الصحة العقلية، وعادة ما يعد دوران الرأس عَرَضًا لحالات معينة، مثل: وجود مشكلة في الأذن الداخلية، أو الدماغ، أو مسار العصب الحسي. [١]


أسباب دوران الرأس

هناك العديد من الأسباب التي تلعب دورًا في حدوث دوران الرأس، وقد يكون السبب أيضًا غير معروف، ومن الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بدوران الرأس ما يلي: [٢]

  • مشاكل الأذن الداخلية، التي تؤثر في توازن الشخص، إذ تعد أكثر الأسباب شيوعًا لدوران الرأس.
  • الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد، إذ تحدث عند الشخص المصاب به حركات معينة في الرأس تؤدي إلى حدوث الدوار.
  • التهاب التيه أو التهاب الأذن الداخلية، ويحدث بسبب فيروس البرد أو فيروس الإنفلونزا.
  • التهاب العصب الدهليزي، يحدث عند المريض التهابًا في العصب الدهليزي.
  • الإصابة بمرض مينير، هي حالة نادرة تصيب الأذن الداخلية، وتشمل في بعض الأحيان حدوث طنين في الأذن أو فقدان السمع.
  • الإصابة بصداع نصفي.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، إذ يمكن للمريض أن يتحقق من النشرة المرافقة للدواء لمعرفة ما إذا كان دوران الرأس مدرج في الآثار الجانبية لتناول الدواء.


أعراض دوران الرأس

هناك العديد من الأعراض التي قد تصاحب دوران الرأس، وقد تستمر لعدة دقائق أو بضع ساعات أو أكثر، وقد تأتي وتذهب، ومن هذه العلامات والأعراض ما يلي: [٣]

  • الشعور بالدوار.
  • التعرق.
  • التقيؤ.
  • شعور المريض بالإمالة والتأرجح.
  • صداع في الرأس.
  • شعور المريض بعدم التوازن.
  • إحساس المريض بأنه يُسحب في اتجاه واحد.
  • الشعور بالغثيان.
  • حركات العين غير الطبيعية والمرتعشة أو ما يسمى بالرأرأة.
  • حدوث طنين في الأذنين أو فقدان السمع.


علاج دوران الرأس

يعتمد علاج دوران الرأس على علاج السبب الذي أدى إلى حدوثه، وفي كثير من الأحيان يذهب دوران الرأس دون علاج؛ لأن دماغ الإنسان يستطيع أن يتكيف معه، ويمكن أن يتضمن العلاج ما يلي: [٣]

  • التأهيل الدهليزي، وهو نوع من العلاج الجسمي والبدني، ويهدف إلى مساعدة المريض في تعزيز نظامه الدهليزي، ويوصى به للشخص الذي يعاني نوبات دوار متكررة، إذ إنه يساعد المريض في تدريب حواسه الأخرى للتعويض عن الدوار، وتكمن وظيفة النظام الدهليزي إرسال إشارات إلى الدماغ حول حركة الرأس وحركة الجسم بالنسبة إلى الجاذبية.
  • القيام بحركات محددة للرأس والجسم للأشخاص الذين يعانون دوار الوضعة الانتيابي الحميد، إذ تعد تلك الحركات آمنة وفعالة في كثير من الأحيان، ويمكن للطبيب إرشاد المريض أثناء قيامه بها، وتقوم هذه الحركات بتحريك ترسبات الكالسيوم الموجودة خارج القناة إلى حجرة الأذن الداخلية ليمتصها الجسم فيما بعد.
  • تناول الأدوية، إذا كان المريض مصابًا بالغثيان أو مرض يصاحبه دوران في الرأس، يمكنه تناول بعض الأدوية لتخفيف الأعراض، فمثلًا: إذا كان سبب الدوار هو التهاب أو عدوى، يمكن للمريض تناول المضادات الحيوية أو الستيرويدات لتقليل الانتفاخ وعلاج العدوى، أما إذا كان الشخص مصابًا بمرض مينيير، فيمكن وصف مدرات البول لتقليل الضغط الناتج عن تراكم السوائل في الجسم.
  • إجراء عملية جراحية، وهذا يحدث في حالات قليلة، فإذا كان سبب الدوار هو وجود مشكلة خطيرة مثل: ورم، أو إصابة في الدماغ، أو الرقبة قد يساعد إجراء العملية الجراحية لهذه المشكلات في تخفيف دوران الرأس.


المراجع

  1. Markus MacGill , "Everything you need to know about vertigo"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7/1/2019. Edited.
  2. "Vertigo", www.nhs.uk, Retrieved 7/1/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Vertigo", www.webmd.com, Retrieved 7/1/2019. Edited.